Latest Posts

نوێترین ئەثەر

قال عمر رضي الله عنه، لغيلان: ألست تقر بالعلم؟ قال: بلى

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩٢٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا خُصَيْفٌ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لِغَيْلَانَ: أَلَسْتَ تُقِرُّ بِالْعِلْمِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَمَا تُرِيدُ مَعَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: ١٦٢].

ما كلمت أحدا من أهل الأهواء بعقلي كله إلا القدرية

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩٢٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْمُقْرِئَ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، يَقُولُ: " مَا كَلَّمْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ بِعَقْلِي كُلِّهِ إِلَّا الْقَدَرِيَّةَ فَإِنِّي قُلْتُ لَهُمْ: مَا الظُّلْمُ فِيكُمْ؟ فَقَالُوا: أَنْ يَأْخُذَ الْإِنْسَانُ مَا لَيْسَ لَهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: فَإِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ".

لم يكن بد من أن يأتي على الخطيئة

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩٢٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ، نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: " أَرَأَيْتَ آدَمَ أَلِلْجَنَّةِ خُلِقَ أَمْ لِلْأَرْضِ؟ قَالَ: لِلْأَرْضِ؟ قَالَ: قُلْتُ أَرَأَيْتَ لَوِ اعْتَصَمَ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى الْخَطِيئَةِ ".

قرأت على الحسن في بيت أبي خليفة القرآن أجمع من أوله إلى آخره، فكان يفسره على الإثبات

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩٢١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا حَمَّادٌ، نا حُمَيْدٌ، قَالَ: «قَرَأْتُ عَلَى الْحَسَنِ فِي بَيْتِ أَبِي خَلِيفَةَ الْقُرْآنَ أَجْمَعَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، فَكَانَ يُفَسِّرُهُ عَلَى الْإِثْبَاتِ».

من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فليس بمعجزي

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩٢٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي رَبَاحٌ، قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ حَبِيبٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: ٢٩] قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ رَافِعٍ أَنَّ مُجَاهِدًا كَانَ يَقُولُ: «مَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ فَلَيْسَ بِمُعْجِزِيَّ، يَقُولُ وَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

إن الله عز وجل خلق الشيطان وخلق الشر وخلق الخير

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩١٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا حَمَّادٌ، نا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَدِمَ الْحَسَنُ مَكَّةَ، فَقَالَ لِي فُقَهَاءُ مَكَّةَ، الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ: لَوْ كَلَّمْتَ الْحَسَنَ فَأَخْلَانَا يَوْمًا، فَكَلَّمْتُ الْحَسَنَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِخْوَانُكَ يُحِبُّونَ أَنْ تَجْلِسَ لَهُمْ يَوْمًا، قَالَ: «نَعَمْ، وَنِعْمَتْ عَيْنٌ» فَوَعَدَهُمْ يَوْمًا فَجَاءُوا وَاجْتَمَعُوا، وَتَكَلَّمَ الْحَسَنُ وَمَا رَأَيْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَا بَعْدُ أَبْلَغَ مِنْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، فَسَأَلُوهُ عَنْ صَحِيفَةٍ طَوِيلَةٍ فَلَمْ يُخْطِئْ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا فِي مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ خَلَقَ الشَّيْطَانَ؟ فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَهَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ؟» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ الشَّيْطَانَ وَخَلَقَ الشَّرَّ وَخَلَقَ الْخَيْرَ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: قَاتَلَهُمُ اللَّهُ يَكْذِبُونَ عَلَى الشَّيْخِ.

نزلت تعييرا لأهل القدر

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩١٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: «نَزَلَتْ تَعْيِيرًا لِأَهْلِ الْقَدَرِ» {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: ٤٩].

وأنا قدرتها عليك

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩١٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، وَابْنُ بِشْرٍ قَالَا: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، " {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} [النساء: ٧٩] وَأَنَا قَدَّرْتُهَا عَلَيْكَ ".

أعمال لا بد لهم من أن يعملوها

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩١٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يَقُولُ: {لَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} [المؤمنون: ٦٣] قَالَ: «أَعْمَالٌ لَا بُدُّ لَهُمْ مِنْ أَنْ يَعْمَلُوهَا».

علم من إبليس المعصية، وخلقه لها

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٩١٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: نا سُفْيَانُ، قَالَ وَكِيعٌ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَقَالَ ابْنُ بِشْرٍ،: عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: ٣٠] قَالَ: «عَلِمَ مِنْ إِبْلِيسَ الْمَعْصِيَةَ، وَخَلَقَهُ لَهَا».

📚 کتێبەکان