Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ما لنا ولعمرو عمرو يكذب على الحسن

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا بَكْرُ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَوْنٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ يَقُولُ عَنِ الْحَسَنِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَا لَنَا وَلِعَمْرٍو عَمْرٌو يَكْذِبُ عَلَى الْحَسَنِ ".

واسمع من عمرو بن قهرمان آل الزبير

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٥ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: «يَا بُنِيَّ لَا تَسْمَعْ مِنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، وَاسْمَعْ مِنْ عَمْرِو بْنِ قَهْرَمَانَ آلِ الزُّبَيْرِ».

ثم يقومان فيصليان ولا يتوضآن

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٤ - حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، أَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بِمَكَّةَ وَابْنَيْهِ مُحَمَّدًا وَإِبْرَاهِيمَ: أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ وَالشَّيْخُ يَخْفِقُ، فَقُلْتُ: الْوُضُوءَ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَقَالَ: عَنْ مَنْ؟ قُلْتَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ ابْنُهُ: أَحَالَكَ عَلَى نَبِيلٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَنْتَ نَبِيلٌ وَلَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ نَبِيلٌ «أَخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا» رَأَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامَانِ وَهُمَا جَالِسَانِ ثُمَّ يَقُومَانِ فَيُصَلِّيَانِ وَلَا يَتَوَضَّآنِ ".

ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٣ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْنَا أَيُّوبَ، يَقُولُ: «مَا عَدَدْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ عَاقِلًا قَطُّ».

هذا كلام قد زدته أرقق به قلوبهم

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ الْبَصْرِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: " سَمِعْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، مِنَ الْحَسَنِ تَفْسِيرَ هُودٍ وَالرَّعْدِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَكْثَرَ مِمَّا سَمِعْنَا، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عُثْمَانَ سَمِعْتُ أَنَا وَأَنْتَ مِنَ الْحَسَنِ فَمَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ؟ قَالَ: هَذَا كَلَامٌ قَدْ زِدْتُهُ أُرَقِّقُ بِهِ قُلُوبَهُمْ ".

إنما ظننت أنه من أهل المدينة الذين يأخذون الناس من فوق

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «اذْهَبْ بِي إِلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ»، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَهُ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَكَلَّمَهُ أَوْ جَعَلَ يَسْأَلُهُ، فَكَأَنَّ عَمْرًا اتَّقَاهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ لِي: مَنْ ذَاكِ الَّذِي جِئْتَنِي بِهِ؟ فَقُلْتُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَأَخَذْتُهُ، إِنَّمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ النَّاسَ مِنْ فَوْقٍ.

رأيته على باب عمرو بن عبيد جالسا، لا تذكره لي

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٠ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: كَلَّمْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ فِي عَبْدِ الْوَارِثِ، فَقَالَ: «رَأَيْتُهُ عَلَى بَابِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ جَالِسًا، لَا تَذْكُرْهُ لِي».

فما كنت أحب أن أكلمه

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٥٩ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، وَكَانَ عِنْدَنَا مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، قَالَ: " مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَمْرٍو، وَكُنَّا نُحِبُّ أَنْ نَتَشَبَّهَ بِهِ فِي حَيَاةِ الْحَسَنِ، قَالَ: فَإِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَ فِيهِ فَتَفَرَّقْنَا عَنْهُ، قَالَ: فَمَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُكَلِّمَهُ، قَالَ: فَلَقِيَنِي يَوْمًا فِي زُقَاقٍ، فَلَمْ أَقْدِرْ أَنْ أَتَوَارَى مِنْهُ، قَالَ: فَقُمْتُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ: لَا تَخَفْ لَيْسَ هَاهُنَا أَيُّوبُ وَلَا يُونُسُ ".

كنا نذكر عمرا عند أيوب وما يروي عن الحسن فيقول: كذب

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٥٨ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: " كُنَّا نَذْكُرُ عَمْرًا عِنْدَ أَيُّوبَ وَمَا يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ فَيَقُولُ: كَذَبَ ".

ما كان بهذا الفتى بأسا حتى أفسده عمرو بن عبيد، يعني ابن أبي نجيح

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٥٧ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: «مَا كَانَ بِهَذَا الْفَتَى بَأْسًا حَتَّى أَفْسَدَهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ».

📚 کتێبەکان