Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إن الله جميل يحب الجمال

٩٧٠ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ» فَأَبَى أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ جَمِيلٌ، وَقَالَ: إِنَّهُ يُحِبُّ الْجَمَالَ، قُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَفْزَعُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ، قَالَ: اسْكُتْ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ مِرَارًا فَأَبَى أَنْ يَقُولَهُ وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ".

لو تركونا بلا قيد ما خرجنا إلا بأمرهم

٩٦٩ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي السِّجْنِ فِي دَارِ عُمَارَةَ بْنِ حَمْزَةَ، وَأَخْرَجُوا الْقَيْدَ مِنْ رِجْلِهِ، وَكَانَ حَلَقُ الْقَيْدِ وَاسِعًا: لَوْ تَرَكُونَا بِلَا قِيدٍ مَا خَرَجْنَا إِلَّا بِأَمْرِهِمْ، وَكَانُوا شُفِّعُوا لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَنْ يُخْرَجَ الْقَيْدُ مِنْ رِجْلِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوهُ بِحَدَّادٍ، فَأَخْرَجُوا رِجْلَيْهِ مِنَ الْقَيْدِ بِغَيْرِ حَدَّادٍ وَذَاكَ مِنْ سَعَةِ الْحِلَقِ ".

فإذا علم أنها من قبله لم يجب فيها

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٨ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ الْأَصْمَعِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ، قَالَ: «كَانَتْ رِقَاعٌ تَأْتِي الْحَسَنَ مِنْ قِبَلِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فِيهَا مَسَائِلُ، فَإِذَا عَلِمَ أَنَّهَا مِنْ قِبَلِهِ لَمْ يُجِبْ فِيهَا» انْقَضَى ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ.

وإذا لقيت الله قلت على ذا فطرتنا؟

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٧ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ الْكَرِيزِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْمَدِينِيُّ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ فَذُكِرَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ذُكِرَ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَقَالَ: لَوْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مَا صَدَّقْتُهُ، وَلَوْ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اجْتَبَيْتُهُ، وَإِذَا لَقِيتُ اللَّهَ قُلْتُ عَلَى ذَا فَطَرْتَنَا؟ ".

ما لنا ولعمرو عمرو يكذب على الحسن

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا بَكْرُ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَوْنٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ يَقُولُ عَنِ الْحَسَنِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَا لَنَا وَلِعَمْرٍو عَمْرٌو يَكْذِبُ عَلَى الْحَسَنِ ".

واسمع من عمرو بن قهرمان آل الزبير

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٥ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: «يَا بُنِيَّ لَا تَسْمَعْ مِنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، وَاسْمَعْ مِنْ عَمْرِو بْنِ قَهْرَمَانَ آلِ الزُّبَيْرِ».

ثم يقومان فيصليان ولا يتوضآن

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٤ - حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، أَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بِمَكَّةَ وَابْنَيْهِ مُحَمَّدًا وَإِبْرَاهِيمَ: أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ وَالشَّيْخُ يَخْفِقُ، فَقُلْتُ: الْوُضُوءَ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَقَالَ: عَنْ مَنْ؟ قُلْتَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ ابْنُهُ: أَحَالَكَ عَلَى نَبِيلٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَنْتَ نَبِيلٌ وَلَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ نَبِيلٌ «أَخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا» رَأَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامَانِ وَهُمَا جَالِسَانِ ثُمَّ يَقُومَانِ فَيُصَلِّيَانِ وَلَا يَتَوَضَّآنِ ".

ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٣ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْنَا أَيُّوبَ، يَقُولُ: «مَا عَدَدْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ عَاقِلًا قَطُّ».

هذا كلام قد زدته أرقق به قلوبهم

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ الْبَصْرِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: " سَمِعْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، مِنَ الْحَسَنِ تَفْسِيرَ هُودٍ وَالرَّعْدِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَكْثَرَ مِمَّا سَمِعْنَا، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عُثْمَانَ سَمِعْتُ أَنَا وَأَنْتَ مِنَ الْحَسَنِ فَمَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ؟ قَالَ: هَذَا كَلَامٌ قَدْ زِدْتُهُ أُرَقِّقُ بِهِ قُلُوبَهُمْ ".

إنما ظننت أنه من أهل المدينة الذين يأخذون الناس من فوق

مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ

٩٦١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «اذْهَبْ بِي إِلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ»، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَهُ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَكَلَّمَهُ أَوْ جَعَلَ يَسْأَلُهُ، فَكَأَنَّ عَمْرًا اتَّقَاهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ لِي: مَنْ ذَاكِ الَّذِي جِئْتَنِي بِهِ؟ فَقُلْتُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَأَخَذْتُهُ، إِنَّمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ النَّاسَ مِنْ فَوْقٍ.

📚 کتێبەکان