إني لأنذركموه وما من نبي إلا قد أنذر قومه
إثبات العينين لله عزّ وجلّ، وَمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
إثبات العينين لله عزّ وجلّ، وَمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
إثبات العينين لله عزّ وجلّ، وَمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
إثبات العينين لله عزّ وجلّ، وَمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
إثبات العينين لله عزّ وجلّ، وَمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
إثبات العينين لله عزّ وجلّ، وَمَا وَرَدَ فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ
٩٧١ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ أَوْ زَوْجَتَهُ فِي السَّفِينَةِ، وَيَقُولُ إِنَّهَا تَجْرِي عَلَى كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ».
٩٧٠ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ» فَأَبَى أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ جَمِيلٌ، وَقَالَ: إِنَّهُ يُحِبُّ الْجَمَالَ، قُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَفْزَعُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ، قَالَ: اسْكُتْ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ مِرَارًا فَأَبَى أَنْ يَقُولَهُ وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ".
٩٦٩ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي السِّجْنِ فِي دَارِ عُمَارَةَ بْنِ حَمْزَةَ، وَأَخْرَجُوا الْقَيْدَ مِنْ رِجْلِهِ، وَكَانَ حَلَقُ الْقَيْدِ وَاسِعًا: لَوْ تَرَكُونَا بِلَا قِيدٍ مَا خَرَجْنَا إِلَّا بِأَمْرِهِمْ، وَكَانُوا شُفِّعُوا لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَنْ يُخْرَجَ الْقَيْدُ مِنْ رِجْلِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوهُ بِحَدَّادٍ، فَأَخْرَجُوا رِجْلَيْهِ مِنَ الْقَيْدِ بِغَيْرِ حَدَّادٍ وَذَاكَ مِنْ سَعَةِ الْحِلَقِ ".
مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ
مَا قَالَتْهُ الْعُلَمَاءُ فِي عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ