Latest Posts

نوێترین ئەثەر

من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما تقرر في قلوب العامة، فهو جهمي

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٨٧ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ، نا شَاذُّ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ وَقِيلَ لَهُ: " مَنِ الْجَهْمِيَّةُ؟ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ {الرَّحْمَنَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} عَلَى خِلَافِ مَا تَقَرَّرَ فِي قُلُوبِ الْعَامَّةِ، فَهُوَ جَهْمِيٌّ ".

القرآن كلام الله عز وجل ليس بمخلوق

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ
١٠٨٦ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عَرْعَرَةَ، وَعَلِيٌّ قَاعِدٌ يَقُولُ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ» فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنَّمَا نَتَعَلَّمُ مِنْكَ كَيْفَ نَقُولُ.

ليس بخالق ولا مخلوق، ولكن كلام الله عز وجل

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٨٥ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ، نا رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، نا مَعْبَدُ بْنُ رَاشِدٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، قَالَ: سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ: لَيْسَ بِخَالِقٍ وَلَا مَخْلُوقٍ، وَلَكِنْ كَلَامُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ أَبِي: وَقَدْ رَأَيْتُ مَعْبَدًا هَذَا، وَكَانَ يُفْتِي بِقَوْلِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ.

كيف يصنعون بقل هو الله أحد

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٨٤ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كَيْفَ يَصْنَعُونَ بِـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} كَيْفَ يَصْنَعُونَ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ {إِنِّي أَنَا اللَّهُ} [القصص: ٣٠] يَكُونُ مَخْلُوقًا؟ ".

لو أن رجلا جهميا مات وأنا وارثه ما استحللت أن آخذ من ميراثه شيئا

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٨٣ - حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ الْأَسْوَدَ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ عَلَى سَطْحِهِ: «يَا أَبَا سَعِيدٍ لَوْ أَنَّ رَجُلًا جَهْمِيًّا مَاتَ وَأَنَا وَارِثُهُ مَا اسْتَحْلَلْتُ أَنْ آخُذَ مِنْ مِيرَاثِهِ شَيْئًا».

من قال: القرآن مخلوق فهو والله الذي لا إله إلا هو زنديق

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٨٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي شَاذُّ بْنُ يَحْيَى، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: " مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ زِنْدِيقٌ ".

فالكلام والنظر واحد

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٨١ - نا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ، يَقُولُ: «الْقُرْآنُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ» قُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ كُنْتَ لَا تَقُولُ هَذَا، فَمَا بَدَا لَكَ؟ قَالَ: " اسْتَخْرَجْتُهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ} [آل عمران: ٧٧] «فَالْكَلَامُ وَالنَّظَرُ وَاحِدٌ».

من يدعوني فأستجيب؟ من يستغفرني فأغفر له؟

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٨٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: «مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟».

ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٧٩ - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ".

📚 کتێبەکان