Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إن القرآن يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الْمِرَاءِ فِي الْقُرْآنِ وَالِاخْتِلَافِ فِي وُجُوهِهِ وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ التَّغْلِيظِ وَالْكَرَاهَةِ

٧١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغَدَاةَ، فَتَنَحَّى نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ حُجَرِ أَزْوَاجِهِ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، فَتَنَازَعُوا فِي شَيْءٍ مِنْهُ، وَأَنَا مُنْتَبِذٌ عَنْهُمْ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا فَقَالَ: «إِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَلَا تُكَذِّبُوا بَعْضَهُ بِبَعْضٍ. مَا عَلِمْتُمْ مِنْهُ فَاقْبَلُوهُ، وَمَا لَمْ تَعَلَّمُوا مِنْهُ فَكُلُوهُ إِلَى عَالِمِهِ».
قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو فَمَا اغْتَبَطَتْ نَفْسِي بِشَيْءٍ اغْتِبَاطِي بِانْتِبَاذِي عَنْهُمْ إِذْ لَمْ تُصِبْنِي عُتْبَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل ما علم

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الْمِرَاءِ فِي الْقُرْآنِ وَالِاخْتِلَافِ فِي وُجُوهِهِ وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ التَّغْلِيظِ وَالْكَرَاهَةِ

٧١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ أَسْمَرُ، لَهُ كَذَا وَكَذَا يَعْنِي عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عَلِيٌّ وَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ أَسَرَّهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمْ أَسْمَعَهُ، أَمْ عَلِمَ الَّذِي فِي نَفْسِهِ، فَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مَا عَلِمَ.

كلاكما محسن إن من قبلكم اختلفوا فأهلكهم ذلك

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ الْمِرَاءِ فِي الْقُرْآنِ وَالِاخْتِلَافِ فِي وُجُوهِهِ وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ التَّغْلِيظِ وَالْكَرَاهَةِ

٧١٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ الزَّرَّادِ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً وَسَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبَ، ثُمَّ قَالَ: «كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ إِنَّ مَنْ قَبْلِكُمُ اخْتَلَفُوا فَأَهْلَكَهُمْ ذَلِكَ» . قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي عَنْهُ مِسْعَرٌ، وَرَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «فَلَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ» . قَالَ: وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، وَلَكِنِّي أَشُكُّ فِيهِ.

إن القرآن عربي فاستقرئوه رجلا عربيا

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَارِئِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا يُؤْمَرُ بِهِ

٧١٦ - حَدَّثَنِي هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، قَالَ: لَمَّا وَرَدَ عَلَيْنَا سَلْمَانُ أَتَيْنَاهُ نَسْتَقْرِئُهُ الْقُرْآنَ فَقَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ عَرَبِيُّ فَاسْتَقْرِئُوهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا. قَالَ: فَكَانَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يُقْرِئُنَا، وَيَأْخُذُ عَلَيْهِ سَلْمَانُ، فَإِذَا أَخْطَأَ غَيَّرَ عَلَيْهِ، وَإِذَا أَصَابَ قَالَ: نَعَمْ أَيِّمٌ الْإِلَهِ.

عن زيد بن ثابت، قال: نزل القرآن بالتفخيم

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَارِئِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا يُؤْمَرُ بِهِ

٧١٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْغَرَقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالتَّفْخِيمِ.

أنه سئل عن قراءة القرآن بالعربية فقال: حسن ما لم تبغ فيها

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَارِئِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا يُؤْمَرُ بِهِ

٧١٤ - حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ: حَسَنٌ مَا لَمْ تَبْغِ فِيهَا.

فتعلمها، فإن الرجل ليقرأ الآية فيعيا بوجهها، فيهلك فيها

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَارِئِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا يُؤْمَرُ بِهِ

٧١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَحَجَّاجٌ، كِلَاهُمَا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، الرَّجُلُ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ يَلْتَمِسُ بِهَا حُسْنِ الْمِنْطَقِ، وَيُقِيمُ بِهَا قِرَاءَتَهُ؟ فَقَالَ: حَسَنٌ يَا ابْنَ أَخِي، فَتَعَلَّمْهَا، فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَقْرَأُ الْآيَةَ فَيَعْيَا بِوَجْهِهَا، فَيَهْلِكُ فِيهَا.

قال عمر بن الخطاب: عليكم بالتفقه في الدين، والتفهم في العربية، وحسن العبارة

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَارِئِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا يُؤْمَرُ بِهِ

٧١٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا تَقُولُ فِيمَنْ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ، أَمَا يَخَافُ أَنْ يَكُونَ يَزِيدُ فِي الْهِجَاءِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: عَلَيْكُمْ بِالتَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ، وَالتَّفَهُّمِ فِي الْعَرَبِيَّةِ، وَحُسْنِ الْعَبَارَةِ.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعربوا الكلام كي تعربوا القرآن»

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَارِئِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا يُؤْمَرُ بِهِ

٧١١ - حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ: يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعْرِبُوا الْكَلَامُ كَي تُعَرِّبُوا الْقُرْآنُ». قَالَ: ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: لَوْلَا الْقُرْآنُ وَإِعْرَابُهُ مَا بَالَيْتُ أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْهُ شَيْئًا.

قال عمر بن الخطاب: تعلموا اللحن والفرائض والسنن كما تعلمون القرآن

هَذَا جِمَاعُ أَحَادِيثِ الْقُرْآنِ وَإِثْبَاتِهِ فِي كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ وَإِقَامَةِ حُرُوفِهِ | بَابُ إِعْرَابِ الْقُرْآنِ وَمَا يُسْتَحَبُّ لِلْقَارِئِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا يُؤْمَرُ بِهِ

٧١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: تَعَلَّمُوا اللَّحْنَ وَالْفَرَائِضَ وَالسُّنَنَ كَمَا تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ.

📚 کتێبەکان