Latest Posts

نوێترین ئەثەر

عن الحسن، أنه كان لا يرى بأسا ببيع المصاحف واشترائها

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا.

كان حبرا أو خيرا هذه الأمة، لا يريان ببيعها بأسا، الحسن والشعبي

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ طَارِقٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: كَانَ حَبْرَا أَوْ خَيْرَا هَذِهِ الْأُمَّةِ، لَا يَرَيَانِ بِبَيْعِهَا بَأْسًا، الْحَسَنُ وَالشَّعْبِيُّ.

فهذا ما جاء في الكراهة وقد تسهل في ذلك بعضهم

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ، فَقَالَ: إِنَّمَا بِيعَتْ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ. قَالَ: قُلْتُ أَفَأَكْتُبُهَا؟ قَالَ: اسْتَعْمِلْ يَدَكَ بِمَا شِئْتَ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَهَذَا مَا جَاءَ فِي الْكَرَاهَةِ وَقَدْ تَسَهَّلَ فِي ذَلِكَ بَعْضُهُمْ.

فكلهم قال: لا تأخذ لكتاب الله ثمنا

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٦ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، قَالَ: سَأَلْتُ ثَلَاثَةً مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَنْ شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ؛ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ، وَمَسْرُوقَ بْنَ الْأَجْدَعِ، وَشُرَيْحًا، فَكُلُّهُمْ قَالَ: لَا تَأْخُذْ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا.

عن ابن سيرين، أنه كره بيعها وشراءها

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٥ - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا.

عن ابن سيرين، عن عبيدة، أنه كره بيعها وشراءها

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٤ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ،؛ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا.

عن إبراهيم، أنه كره بيعها وشراءها

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٣ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا.

عن سعيد بن جبير، قال: اشترها، ولا تبعها

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٢ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: اشْتَرِهَا، وَلَا تَبِعْهَا.

يقول في بيع المصاحف: أبتاعها أحب إلي من أن أبيعها

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ: أَبْتَاعَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيعَهَا.

عن ابن عباس، قال: اشتر المصاحف، ولا تبعها

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَائِهَا وَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْكَرَاهَةِ وَالرُّخْصَةِ

٨٢٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اشْتَرِ الْمَصَاحِفَ، وَلَا تَبِعْهَا.

📚 کتێبەکان