Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أنه كان لا يرى بأسا أن يمس المصحف على غير وضوء، ويحمله إن شاء

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ الْمُصْحَفِ يَمَسُّهُ الْمُشْرِكُ أَوِ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَيْسَ بِطَاهِرٍ

٨٥٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُمَسَّ الْمُصْحَفُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، وَيَحْمِلُهُ إِنْ شَاءَ.

لا يحمل المصحف أحد بعلاقته ولا على وسادة إلا وهو طاهر، إكراما للقرآن

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ الْمُصْحَفِ يَمَسُّهُ الْمُشْرِكُ أَوِ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَيْسَ بِطَاهِرٍ

٨٥٨ - حَدَّثَنِي ابْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: لَا يَحْمِلُ الْمُصْحَفَ أَحَدٌ بِعِلَاقَتِهِ وَلَا عَلَى وِسَادَةٍ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ، إِكْرَامًا لِلْقُرْآنِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَهَذَا عِنْدَنَا هُوَ الْمَعْمُولُ بِهِ. وَقَدْ رَخَّصَ فِيهِ نَاسٌ عُلَمَاءٌ.

عن ابن عمر، أنه كان لا يأخذ المصحف إلا وهو طاهر

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ الْمُصْحَفِ يَمَسُّهُ الْمُشْرِكُ أَوِ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَيْسَ بِطَاهِرٍ

٨٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْخُذُ الْمُصْحَفَ إِلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ.

كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجدي أن: «لا يمس القرآن إلا طاهر»

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ الْمُصْحَفِ يَمَسُّهُ الْمُشْرِكُ أَوِ الْمُسْلِمُ الَّذِي لَيْسَ بِطَاهِرٍ

٨٥٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجَدِّي أَنْ: «لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ».

أنه رخص لمالك بن دينار ومطر في الأخذ على كتاب المصاحف

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ عِظَمِهَا، وَيُكْرَهُ مِنْ صِغَرِهَا

٨٥٥ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ رَخَّصَ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ وَمَطَرٍ فِي الْأَخْذِ عَلَى كِتَابِ الْمَصَاحِفِ.

عن ابن سيرين، أنه كره أن تكتب المصاحف مشقا

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ عِظَمِهَا، وَيُكْرَهُ مِنْ صِغَرِهَا

٨٥٤ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ أَهْلِ الثَّغْرِ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُكْتَبَ الْمَصَاحِفُ مَشْقًا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكتبوا القرآن إلا في شيء طاهر»

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ عِظَمِهَا، وَيُكْرَهُ مِنْ صِغَرِهَا

٨٥٣ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَكْتُبُوا الْقُرْآنَ إِلَّا فِي شَيْءٍ طَاهِرٍ» . قَالَ: وَسَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: لَا تَكْتُبُوا الْقُرْآنَ حَيْثُ يُوطَأُ.

أن عليا، رضي الله عنه كان يكره أن يكتب القرآن في الشيء الصغير

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ عِظَمِهَا، وَيُكْرَهُ مِنْ صِغَرِهَا

٨٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، كِلَاهُمَا، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الشَّيْءِ الصَّغِيرِ.

نعم، هكذا نوره كما نوره الله عز وجل

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ عِظَمِهَا، وَيُكْرَهُ مِنْ صِغَرِهَا

٨٥١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شَدَّادٍ الْحَدِيدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي حُكَيْمَةَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ، فَبَيْنَا أَنَا أَكْتُبُ مُصْحَفًا، إِذْ مَرَّ بِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَامَ يَنْظُرُ إِلَى كِتَابِي، فَقَالَ: أَجْلِلْ قَلَمَكَ. قَالَ: فَقَصَمْتُ مِنْ قَلَمِي قَصَمَةً، ثُمَّ جَعَلْتُ أَكْتُبُ، فَقَالَ: نَعَمْ، هَكَذَا نَوِّرْهُ كَمَا نَوَّرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.

وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سر به

هَذَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا جَاءَ فِيهَا مِمَّا يُؤْمَرُ بِهِ وَيُنْهَى عَنْهُ | بَابُ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ عِظَمِهَا، وَيُكْرَهُ مِنْ صِغَرِهَا

٨٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَجَدَ مَعَ رَجُلٍ مُصْحَفًا قَدْ كَتَبَهُ بِقَلَمٍ دَقِيقٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: الْقُرْآنُ كُلُّهُ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَضَرَبَهُ، وَقَالَ: عَظِّمُوا كِتَابَ اللَّهِ. قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ إِذَا رَأَى مُصْحَفًا عَظِيمًا سُرَّ بِهِ.

📚 کتێبەکان