Latest Posts

نوێترین ئەثەر

سمعا الحسن ينهى عن مجالسة معبد الجهني، ويقول: لا تجالسوه؛ فإنه ضال مضل

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

٢٠٧ - حدثنا أحمد بن سُليمان الباهلي، قال: ثنا مرحوم العطَّار، قال: سمعت أبي وعمي، سمعا الحسن ينهى عن مُجالسة معبد الجهني، ويقول: لا تُجالسوه؛ فإنَّه ضالٌّ مُضِلٌّ.

لأنهم كانوا يرون الإرجاء؛ زعموا أن الصلاة ليس من الإيمان، إنما الإيمان قول

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

٢٠٦ - حدثنا بشار بن موسى، قال: قيل لشريك ونحنُ عنده: يا أبا عبد الله؛ كانوا يتزاورُون وأهواؤهم مُختلفة؟ قال: لا.

حدثنا مُغيرة، قال: سلَّمَ التيميُّ على النَّخعيِّ فلم يُردَّ عليه.

وسلَّمَ ذَرٌّ على سعيد بن جُبيرٍ فلم يردَّ عليه.

قيل له: لمَ يا أبا عبد الله؟

قال: لأنَّهم كانوا يرون الإرجاء؛ زعموا أن الصَّلاة ليس من الإيمان، إنَّما الإيمان قول! وقد حدثنا أبو إسحاق، عن البراء في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ﴾ [البَقَرَة: ١٤٣] قال: صلاتكم نحو بيت المَقدِس.

يا أبا عمر؛ لوددت أني مت قبل أن أخرج هذا الكتاب

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

٢٠٤ - حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو عمر، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السَّائب، عن زاذان وميسرة، قالا: أتينا الحسن ابن محمد، فقلنا: ما هذا الكتاب الذي وضعت؟! وكان هو الذي أخرج كتاب المرجئة.

قال زاذان: فقال لي: يا أبا عُمر؛ لوددت أني مِتُّ قبل أن أُخرِجَ هذا الكتاب.

فإنك لا تزال تلتمس دينا قد أضللته، ألا تستحي من رأي أنت أكبر منه؟!

باب: الصَّلاة خلف المُرجئ

٢٠١ - حدثنا أحمد، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: حدثني محمد بن أبي الوضاح، عن العلاء بن عبد الله بن رافع، أن ذرًّا أبا عُمر أتى ابن جُبيرٍ يومًا في حاجَةٍ، قال: فقال: لا حتَّى تُخبرني على أيِّ دينٍ أنت اليوم؟ فإنَّك لا تزال تلتمِسُ دينًا قد أضللته، ألا تستحي مِن رأيٍ أنت أكبر منه؟!

📚 کتێبەکان