Latest Posts

نوێترین ئەثەر

فأمر بها فحفت بالشهوات

باب في الجنَّة والحور العِين

٣٢١ - حدثنا عُبيد الله بن مُعاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سَلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لمَّا خلقَ اللهُ الجنَّةَ دعا جبريلَ، فقال: اذهب إلى الجنَّةِ فانظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلِها فيها. فجاءَ فنظرَ إليها، وإلى ما أعدَّ اللهُ لأهلِها فيها، فرجعَ إليه، فقال: وعزَّتِكَ لا يسمعُ بها أحدٌ إلَّا دخلها. فأمرَ بها فحُجِبت بالمكارهِ، ثم قال: ارجع إليها فانظر إليها، وإلى ما أعددت لأهلِها فيها. فرجعَ إليها، فإذا هي قد حُجِبت بالمكارهِ، فرجعَ إليه، فقال: وعزَّتِكَ لقد خشيتُ أن لا يدخلها أحدٌ.

قال: اذهب إلى النَّارِ فانظر إليها، وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها، فإذا هي تركَبُ بعضُها بعضًا، فرجعَ إليه.

فقال: وعزَّتِكَ لا يسمعُ بها أحدٌ فيدخلها.

فأمرَ بها فحُفَّت بالشهواتِ، ثم قال: ارجع إليها فانظر إليها، وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها.

فرجعَ إليها فإذا هي قد حُفَّت بالشهواتِ، فرجعَ إليه، فقال: وعزَّتِكَ لقد خِفتُ ألَّا ينجو منها أحدٌ إلَّا دخلها».

ما أريد به وجهه

باب في الجنَّة والحور العِين

٣٢٠ - حدثنا أبو معن، قال: ثنا مؤمَّل، قال: حدثنا سُفيان في قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] قال: ما أُريدَ به وجهه.

خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كل خميس، فيقول: ازدادي طيبا لأوليائي

باب في الجنَّة والحور العِين

٣١٩ - حدثنا أبو الرَّبيع الزهراني، قال: حدثنا يعقوب، قال: أخبرنا حفص بن حُميد، عن شِمر بن عطيَّة، قال: خلقَ اللهُ جنَّةَ الفردوس بيدِهِ، فهو يفتَحُها في كُلِّ خميسٍ، فيقول: ازدادي طيبًا لأوليائي.

إن الله خلق الجنة، وخلق لها أهلا، وخلق النار، وخلق لها أهلا

باب في الجنَّة والحور العِين

٣١٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، قال: حدثنا العلاء بن المُسيب، عن الفُضيل بن عَمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله خلقَ الجنَّةَ، وخلقَ لها أهلاً، وخلقَ النَّارَ، وخلقَ لها أهلاً».

عن مجاهد، قال: الحور العين خلقن من الزعفران

باب في الجنَّة والحور العِين

٣١٧ - حدثنا المُسيَّب بن واضح، قال: حدثنا الحكم بن محمد، عن عطاء، - قال حرب: هو الحكمي -، عن ليث، عن مجاهد، قال: الحورُ العين خُلِقنَ مِن الزَّعفران.

قال المُسيَّب: فقلت للحكم: فيأكلن ويشربن اليوم؟

فقال: لا، ليس يأكلنَ، ولا يشربنَ حتَّى يأتي اليومُ الذي يأكلنَ فيه، ويشربنَ، وينعمنَ مع أهلِ الجنَّةِ.

قال: ولا يموتون، ولا ينصعقون يوم القيامة، ولا يموت شيءٌ في الجنَّةِ، ولا يموتُ شيء مما خلق الله فيها، إنَّما يموتُ ما خُلِقَ في هذه الدَّار الفانية، وأمَّا تلك الدَّاران الجنَّة والنَّار؛ فإنَّه يزيد كُلُّ شيءٍ فيهما، ولا يُنتقص منهما شيء.

فيؤمر به فيذبح على الصراط، ثم يقال للفريقين كلاهما: خلود فيما تجدون لا موت فيها أبدا

باب في الموت

٣١٦ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتمر بن سُليمان، قال: سمعتُ محمد بن عمرو، عن أبي هريرة، أن نبي الله ﷺ قال: «يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ على الصِّراطِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ؛ فيَطَّلِعونَ خائفين وَجِلينَ أن يُخرجوا من المكان الذي هُم به.
ثم يُقالُ: يا أهلَ النَّارِ؛ فيَطَّلِعونَ فَرِحين مُستبشِرين أن يخرجوا مِن المكانِ الذي هُم فيه.
فيُقالُ: هل تعرفون هذا؟
فيقولون: نعم ربَّنا، هذا الموتُ.
فيؤمرُ به فيُذبحُ على الصِّراطِ، ثم يُقالُ للفريقين كلاهُما: خلودٌ فيما تَجِدون لا موتَ فيها أبدًا».

يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار

باب في الموت

٣١٥ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ كأنَّه كبشٌ أملحُ، فيُوقَفُ بين الجنَّةِ والنَّارِ، فيقال: يا أهلَ الجنَّةِ؛ أتعرفون هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ، وينظرون فيقولون: نعم، ويقال: يا أهلَ النَّارِ؛ أتعرفون هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ، وينظرون، ويقولون: هذا الموتُ. فيؤمرُ به فيُذبحُ، ثم يقال: يا أهلَ الجنَّةِ؛ خلودٌ فلا موتَ، ويا أهلَ النَّارِ؛ خلودٌ فلا موتَ». ثمَّ قرأَ رسولُ الله ﷺ: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ مريم: ٣٩.

يا عوف؛ إن شفاعتي يوم القيامة لكل مسلم

باب في الشفاعة

٣١٤ - حدثنا محمد بن الوزير، قال: ثنا الوليد بن مُسلم، قال: حدثنا ابن جابر؛ أنه سمع سُليم بن عامر الكَلاعي يُحدِّث عن عوف بن مالك الأشجعي، أنَّه سمعه يقول: سمعت رسولَ الله ﷺ - ذكرَ ما أعطاهُ الله مِن الشَّفاعة -، فقلت: نشدتُكَ يا رسول الله والصَّحابة لَمَا سألتَ اللهَ أن يجعلني مِن أهلِها.

قال: «يا عوفُ؛ إنَّ شفاعتي يومَ القيامة لِكُلِّ مُسلم».

خمس خصال بها تمام العمل

٢ - حدثنا داودُ بنُ محمد : أنه سمع أبا عبد النِّباجي يقول : خمسُ خصالٍ بها تمامُ العمل : الإيمانُ بمعرفة الله، ومعرفةُ الحقّ، وإخلاصُ العمل لله، والعملُ على السُّنَّةِ، وأكلُ الحلال؛ فإنْ فُقِدَتْ واحدةٌ لم يرتفع العملُ؛ وذلك أنك إذا عَرَفْتَ الله ولم تعرف الحقَّ لم تنتفعْ، وإذا عَرَفْتَ الحقَّ ولم تعرف الله لم تنتفع، وإنْ عَرَفْتَ الله وعَرَفْتَ الحقَّ ولم تُخلص العمل لم تنتفع، وإنْ عَرَفْتَ الله وعَرَفْتَ الحقَّ وأخلصتَ العمل ولم يكن على السُّنَّةِ لم تنتفع، وإنْ تَمَّتِ الأربعُ ولم يَكُنِ الأكلُ من حلال لم تَنْتَفِعْ.

هیچ شتێک نییە.
٢ - ئەبا عەبدولننیباجی دەڵێ: پێنج خەسڵەت هەیە کە کردار پێی تەواو (کامل) دەبێت : ئیمان بە ناسینی الله، وە ناسینی حەق، وە پاڵفتەکردنی کردار بۆ الله، وە کردار لەسەر سوننەت، وە نانی حەڵاڵ، ئەگەر بێتو یەکێکیان نەبێت ئەوا کردار بەرز نابێتەوە، وە بۆیە کاتێک الله ـت ناسی حەقت نەناسی ئەوا سوودت پێناگەیەنێت، وە کاتێک حەقت ناسی الله ـت نەناسی ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت، وە ئەگەر الله ـت ناسی و حەقت ناسی کردارەکەت پاڵفتە نەکرد ئەوا سوودت پێناگەیەنێت، وە ئەگەر الله ـت ناسی و حەقت ناسی و کردارەکەت پاڵفتە کرد لەسەر سوننەت نەبوو ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت، وە ئەگەر هەر چواریان تەواو بوو نانەکەت حەڵاڵ نەبوو ئەوا سوودت پێ ناگەیەنێت.

أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، فكتب فيما كتب: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾

باب في القلم

٣١٣ - حدثنا سعيد بن منصور، قال: ثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور ابن زاذان، عن الحكم بن عُتيبة، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أوَّل ما خلقَ اللهُ القلمَ، فأمرَهُ أن يكتُبَ ما هو كائنٌ، فكتبَ فيما كتبَ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾﴾ [المسد: ١].

📚 کتێبەکان