Latest Posts

نوێترین ئەثەر

حدثنا أبا حنيفة بحديث عن النبي عليه [الصلاة] السلام في رد السيف، فقال: هذا حديث خرافة

بقية الباب في قول أبي حنيفة

٥٣٧ - حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، عن أبي صالح الفراء، قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول: حدَّثنا أبا حنيفة بحديث عن النبي عليه [الصَّلاة] السَّلام في رَدِّ السَّيفِ.
فقال: هذا حديث خُرافة.

قلت لإسحاق: من يحكيه عن أبي حنيفة؟ قال: الشيباني

بقية الباب في قول أبي حنيفة

٥٣٦ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: قيل لأبي حنيفة حديث علي بن أبي طالب: «الوضوءُ نِصفُ الإيمان».
فقال: ..... حسن من هذا.
قلت لإسحاق: من يحكيه عن أبي حنيفة؟
قال: الشَّيباني.

إن أبا حنيفة يرويه عن عمرو، ويقول: جابر بن عبد الله

بقية الباب في قول أبي حنيفة

٥٣٤ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: سمعت ابن عيينة يقول: لما قَدِمتُ الكوفة حدثتهم، فكان فيما حدثتهم من حديث عَمرو، عن جابر بن زيد.
فقالوا: إنَّ أبا حنيفة يرويه عن عَمرو، ويقول: جابر بن عبد الله.
قال قلتُ: لا، إنَّما هو جابر بن زيد.
قال: فأتوه فأخبروه، فقال أبو حنيفة: لا تُبالوا، إن شئتم فاجعلوه جابر بن عبد الله، وإن شئتم جابر بن زيد.

خير من أن يكون فيه من يقول بقول أبي حنيفة

باب مسألة أصحاب الرأي

٥٣٣ ـ حدثنا عبد العزيز بن أبي سهل، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: سمعت شريك بن عبد الله يقول: لأن يكون في كلِّ رَبعٍ من أرباع الكوفةِ خمَّارٌ يبيعُ الخَمْرَ، [خيرٌ] مِن أن يكون فيه من يقول بقول أبي حنيفة.

مثل رجل خرج بالليل فرأى سوادا فظن أنها تمرة، فإن أخطأه أن يكون غير ذلك كان جرو كلب

باب مسألة أصحاب الرأي

٥٣٢ ـ حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم، قال: حدثنا عبد الله ابن داود، قال: حدثني أشعث ـ صاحبٌ لي ـ، قال: سمعت الأعمش يقول: إنَّما مثل أبي حنيفة مثل رجلٍ خرج بالليلِ فرأى سَوادًا فظنَّ أنَّها تمرة، فإن أخطأه أن يكون غير ذلك كان جرو كلبٍ.

والله إنك لتثقل علي وأنت في منزلك، فكيف إذا عدتني

باب مسألة أصحاب الرأي

٥٣١ ـ حدثنا عبدة بن عبد الرحيم بن حسَّان، قال: ثنا معروف بن حسَّان السَّمرقندي، قال: كنت عند الأعمش وهو مريض، فأتاه أبو حنيفة يعوده، فقال له أبو حنيفة: لولا أني أثقل عليك لعدتُك كلَّ يوم.
فقال الأعمش: من هذا؟
قال: أبو حنيفة.
قال: والله إنَّك لتثقل عليَّ وأنت في منزلِكَ، فكيف إذا عدتني.

الأخذ بها: تصديق بكتاب الله، واستكمال لطاعته، وقوة على دين الله، من عمل بها مهتد

باب في فضل التمسك بالسنة وتعليمها

٥٢٨ - حدثنا محمد بن حفص القطان، قال: حدثنا عبد الرحمن ابن مهدي، قال: سمعت مالك بن أنس، قال: قال عمر بن عبد العزيز: سَنَّ رسول الله ﷺ وولاة الأمرِ بعده سُنَنَاً، الأخذ بها: تصديق بكتاب الله، واستكمال لطاعتِهِ، وقوَّة على دين الله، مَن عمل بها مُهتَدٍ، ومن استنصر بها منصور، ومن خالفها؛ اتبع غير سبيل المؤمنين، وولَّاهُ اللهُ ما تولَّى.

📚 کتێبەکان