Latest Posts

نوێترین ئەثەر

كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام وهو جنب ولا يمس ماء

مَجْلِسٌ خَامِسٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَإِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً».

يا رسول الله، عرقك أجعله في طيبي

مَجْلِسٌ رَابِعٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٦١ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقِيلُ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ، فَوَضَعَتْ لَهُ نِطَعًا تَحْتَهُ، وَكَانَتْ تَأْخُذُ عَرَقُهُ فَتَجْعَلُهُ فِي شَيْءٍ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟» فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَرَقُكَ أَجْعَلُهُ فِي طِيبِي.

أنهاك عن المسكر قليله وكثيره

مَجْلِسٌ رَابِعٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٦٠ - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْبَكْرَاوِيُّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَنَا يَنْبِذُونَ لَنَا شَرَابًا عَشِيَّةً فَأَشْرَبُهُ غُدْوَةً إِذَا أَصْبَحْتُ، وَيَنْبِذُونَ غُدْوَةً فَأَشْرَبُهُ إِذَا أَمْسَيْتُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: " أَنْهَاكَ عَنِ الْمُسْكِرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ عَلَيْكَ قَالَ: أَهْلُ خَيْبَرَ يَنْتَبِذُونَ شَرَابًا مِنْ كَذَا وَيُسَمُّونَهَا كَذَا وَهِيَ الْخَمْرُ، وَإِنَّ أَهْلَ فَدَكٍ يَنْتَبِذُونَ شَرَابًا مِنْ كَذَا وَكَذَا وَيُسَمُّونَهَا كَذَا حَتَّى عَدَّ أَشْرِبَةً سَبْعًا أَحَدُهَا الْعَسَلُ وَهِيَ الْخَمْرُ ".

أن رجلا توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك ستة أعبد وأعتقهم

مَجْلِسٌ رَابِعٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٥٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سْلَمَ الْبَجَلِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، «أَنَّ رَجُلًا تُوُفِّيَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ وَأَعْتَقَهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ، ثُمَّ دَعَا بِالْقِدَاحِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً».

نقصها نقصهم الله، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبر كلما ركع وكلما سجد

مَجْلِسٌ رَابِعٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٥٨ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عُمَرَ، وَالْأَزْدِيُّ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ تُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ نَقَضَ التَّكْبِيرَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: نَقَصَهَا نَقَصَهُمُ اللَّهُ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ وَكُلَّمَا سَجَدَ ".

إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين

مَجْلِسٌ رَابِعٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٥٧ - حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَدِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ».

فإن كانت لفرس غرست، وإن كانت لدواء كتب

مَجْلِسٌ رَابِعٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ إِذَا صَلَّى كَانَتْ شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ فَتَقُولُ: كَذَا، وَيَقُولُ لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا، فَإِنْ كَانَتْ لِفَرَسٍ غُرِسَتْ، وَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَ، فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا شَجَرَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: مَا اسْمُكِ؟ قَالَتْ: الْخَرْنُوبَةُ قَالَ: لِأَيِّ شَيْءٍ نَبَتِّ؟ قَالَتْ: لِخَرَابِ هَذَا الْبَيْتِ. قَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ، عَمِّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ، قَالَ: فَنَحَتَهَا عَصًا فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْجِنُّ تَعْمَلُ فَقُبِضَ وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ فَسَقَطَ، فَعَلِمَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ فَشَكَرَتِ الْجِنُّ لِلْأَرَضَةِ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ ".

📚 کتێبەکان