Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستفتح بصعاليك المهاجرين

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ الْقُرَشِيِّ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ».

اللهم ارحمنا بمساكيننا، وضعفائنا، وأيتامنا، وصالحينا

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَنْصِرُ وَيَسْتَسْقِي بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ، وَضُعَفَائِهِمْ، وَأَيْتَامِهِمْ، وَأَرَامِلِهِمْ، وَصَالِحِيهِمْ، وَكَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِمَسَاكِينِنَا، وَضُعَفَائِنَا، وَأَيْتَامِنَا، وَصَالِحِينَا».

ثكلتك أمك يا ابن أم سعد، وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَكُونُ سَهْمُ الرَّجُلِ حَامِيَةَ الْقَوْمِ، يَدْفَعُ عَنْ أَصْحَابِهِ، كَسَهْمِ غَيْرِهِ؟، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ، وَهَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ؟».

هل تنصرون إلا بضعفائكم، بدعواتهم، وصلواتهم، وإخلاصهم؟

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ الْإِيَامِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَى سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَلْ تُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ، بِدَعَوَاتِهِمْ، وَصَلَوَاتِهِمْ، وَإِخْلَاصِهِمْ؟».

من نظر إلى من فوقه في دينه فاقتدى به، وإلى من دونه في دنياه فحمد الله عليه

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٢١ - حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ، كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا ذَاكِرًا: مَنْ نَظَرَ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ فِي دِينِهِ فَاقْتَدَى بِهِ، وَإِلَى مَنْ دُونَهُ فِي دُنْيَاهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ ".

حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٢٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ.

براءة من الكبر: ركوب الحمار، واعتقال العنز تحلبها، ولباس الصوف، ومجالسة فقراء المؤمنين

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١١٩ - حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " بَرَاءَةٌ مِنَ الْكِبْرِ: رُكُوبُ الْحِمَارِ، وَاعْتِقَالُ الْعَنْزِ تَحْلُبُهَا، وَلِبَاسُ الصُّوفِ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ".

📚 کتێبەکان