Latest Posts

نوێترین ئەثەر

عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله تعالى ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار أبدا

مِنْ خَبَرِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

١٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: نا ابْنُ الْمُبَارَكُ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالسَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فَتَمَسُّهُ النَّارُ أَبَدًا. وَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ ذَكَرَ الرَّحْمَنَ وَاقْشَعَرَّ جِلْدُهُ مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا كَانَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ يَبِسَ وَرَقُهَا فَهِيَ كَذَلِكَ إِذَا أَصَابَهَا رِيحٌ فَتَحَاتَّ عَنْهَا وَرَقُهَا إِلَّا تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتَّ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ وَرَقُهَا، وَإِنَّ اقْتِصَادًا فِي سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ خَيْرٌ مِنَ اجْتِهَادٍ فِي خِلَافِ سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ، فَانْظُرُوا أَعْمَالَكُمْ، إِنْ كَانَ اقْتِصَادًا وَاجْتِهَادًا فَلْتَكُنْ عَلَى مِنْهَاجِ سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ.

إن الله جعل مطعم ابن آدم مثلا للدنيا، وإن ملحه وقزحه فقد علم إلى ما يصير

مِنْ خَبَرِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ

١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُسَدَّدٌ، قَالَ: نا يَزِيدُ، قَالَ: نا يُونُسُ الْمَعْنَى ح ونَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: أنا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيٍّ السَّعْدِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا، وَإِنْ مَلَّحَهُ وَقَزَّحَهُ فَقَدْ عَلِمَ إِلَى مَا يَصِيرُ. قَالَ: مُسَدَّدٌ: عَنْ عُتَيٍّ، وَعَنْ أُبَيٍّ.

إذا أحببت أخا فلا تماره، ولا تشاره، ولا تسأل عنه، فعسى أن توافق له عدوا فيخبرك بما ليس فيه فيفرق بينك وبينه

مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

١٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَثْعَمِيُّ، قَالَ: نا حَجَّاجٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، أَنَّ أَبَا الزَّاهِرِيَّةَ، حَدَّثَهُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَحْبَبْتَ أَخًا فَلَا تُمَارِهِ، وَلَا تُشَارِهِ، وَلَا تَسْأَلْ عَنْهُ، فَعَسَى أَنْ تُوَافِقَ لَهُ عَدُوًّا فَيُخْبِرَكَ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَيُفَرِّقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ.

اعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن ينفعكم الله بعلم حتى تعملوا

مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

١٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ: اعْلَمُوا مَا شِئْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا فَلَنْ يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِعِلْمٍ حَتَّى تَعْمَلُوا.

لا تزال يد الله مبسوطة على هذه الأمة وهم في كنفه وجناحه ما لم. . خيارهم شرارهم، ويعظم برهم فاجرهم

مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

١٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: نا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْمُهَاجِرِ، عَنْ بِسْطَامٍ يَعْنِي ابْنَ جَمِيلٍ يَذْكُرُهُ عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: لَا تَزَالُ يَدُ اللَّهِ مَبْسُوطَةً عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمْ فِي كَنَفِهِ وَجَنَاحِهِ مَا لَمْ. . خِيَارُهُمْ شَرَارَهُمْ، وَيُعَظِّمُ بَرُّهُمْ فَاجِرَهُمْ،. . قُرَّائُهُمْ مَعَ أُمَرَائِهِمْ عَلَى مَعْصِيَةِ رَبِّهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَمْسَكَ اللَّهُ يَدَهُ عَنْهُمْ، وَأَمْسَكَ الْقَطْرَ عَنْهُمْ، وَأَظْهَرَ الْفَاقَةَ فِيهِمْ، وَجَعَلَ الرُّعْبَ مَعَهُمْ.

إنه لا غنى بك عن حظك من الدنيا , وأنت إلى حظك من الآخرة أفقر، فإذا عرض لك أمران أحدهما لله

مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

١٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُشَارَةَ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ سَعِيدُ بْنُ عُشَارَةَ قَالَ: كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا نَحْوَ الشَّامِ، فَذَكَرَ لِي رَكْبٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَعَرَّضْتُ لَهُمْ فَقُلْتُ: عَلِّمُونِي، فَقَدَّمُوا إِلَيَّ كَلَامًا كُلُّهُمْ يَأْمُرُنِي بِخَيْرٍ، وَوَرَائَهُمْ رَجُلٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: يَعْنِي بِهِ كَانَ هِمَّتُهُ بَيْتُهُ وَبَيْنَ وَاسِطَةِ رَحْلِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ: قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ: مَسْأَلَتُكَ، وَالَّذِي قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: رَدُّوا عَلَيْكَ؟ وَإِنِّي أَرَاهُمْ قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيْكَ. قَالَ: أَجَلْ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَكْثَرُوا عَلَيَّ حَتَّى مَا حَفِظْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالُوا. قَالَ: إِنِّي سَأَجْمَعُ لَكَ ذَلِكَ فِي أَمْرَيْنِ: إِنَّهُ لَا غِنَى بِكَ عَنْ حَظِّكَ مِنَ الدُّنْيَا , وَأَنْتَ إِلَى حَظِّكَ مِنَ الْآخِرَةِ أَفْقَرُ، فَإِذَا عَرَضَ لَكَ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا لِلَّهِ، وَالْآخَرُ لِلدُّنْيَا فَخُذِ الَّذِي لِلَّهِ يَأْتِي عَلَى حَاجَتِكَ مِنَ الدُّنْيَا فَيَنْتَظِمُهَا انْتِظَامَ الدُّمْيَةِ ثُمَّ يَزُولُ مَعَكَ حَيْثُ مَازِلْتَ.

كيف أنتم بثلاث؟ بزلة عالم، وجدال المنافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم؟

مِنْ خَبَرِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

١٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ بِثَلَاثٍ؟ بِزَلَّةِ عَالِمٍ، وَجِدَالِ الْمُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ، وَدُنْيَا تَقْطَعُ أَعْنَاقَكُمْ؟ فَأَمَّا زَلَّةُ الْعَالِمِ فَإِنِ اهْتَدَى فَلَا تُقَلِّدُوهُ دِينَكُمْ، وَإِنِ افْتُتِنَ فَلَا تَقْطَعُوا عَنْهُ أَنْاتَكُمْ. وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ حَقٌّ عَلَيْهِ مَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ فَمَا عَرَفْتُمْ فَخُذُوهُ، وَمَا أَنْكَرْتُمْ فَكِلُوا عِلْمَهُ إِلَى عَالِمِهِ. وَأَمَّا الدُّنْيَا فَمَنْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ نَفَعَتْهُ الدُّنْيَا، وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ لَمْ تَنْفَعْهُ الدُّنْيَا.

📚 کتێبەکان