دارت رحى الإسلام على خمس وثلاثين، لأن يموت أهل داري أحب إلي من عدتهم من الجعلان
بَابٌ فِي فَضْلِ قِلَّةِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ
٢٢ - عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ الْمَسْجِدَ وَأَكْثَرُ أَهْلِهِ. . . . . فَقَالَ: «دَارَتْ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، لَأَنْ يَمُوتَ أَهْلُ دَارِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجُعْلَانِ، وَالْخَنَافِسِ، وَالذِّبَانِ، وَالْحَنْظُبِ».