ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص إيمانه سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ٧٧٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: «مَا نقَصَتْ أَمَانَةُ عَبْدٍ قَطُّ إِلَّا نَقَصَ إِيمَانُهُ».