دعاء النبي ﷺ لآل ياسر
دعاء النبي ﷺ لآل ياسر
وَعَن عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ، قَالَ: انْطَلَقت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ آخذ بيَدي فسرنا بالبطحاء حَتَّى انتهينا إِلَى عمار وَأمه وَأَبِيهِ وهم يُعَذبُونَ فِي الله، فَقَالَ عمار: يَا رَسُول الله الدُّنْيَا هَكَذَا، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللَّهُمَّ اغْفِر لآل يَاسر وَقد فعلت.
وَقَالَ مُجَاهِد: أول من أظهر الْإِسْلَام النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر وعمار بن يَاسر، وخباب بن الْأَرَت، وصهيب وبلال وَسُميَّة أم عمار، فَأَما النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمَنعه الله بِعَمِّهِ، وَأما أَبُو بكر فَمَنعه الله بقَوْمه، وَأما الْآخرُونَ فَأَخَذُوهُمْ فصهروهم فِي الشَّمْس وألبسوهم أَدْرَاع الْحَدِيد فَكل أعْطى الَّذِي دعِي إِلَيْهِ من الْفِتْنَة إِلَّا بِلَالًا هَانَتْ عَلَيْهِ نَفسه لله وَهَان على قومه فَجعل يَقُول: أحد أحد إِلَه مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فَلَمَّا أعياهم جعلُوا فِي عُنُقه حبلا وَجعلُوا يطوفون بِهِ مَكَّة، وَجَاء أَبُو جهل إِلَى سميَّة فَجعل يعنفها ووجأ فِي قَلبهَا بِحَرْبَة فَهِيَ أول من اسْتشْهد فِي الْإِسْلَام.
وَعَن أنس عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثَلَاثَة من كن فِيهِ وجد حلاوة الْإِيمَان: من كَانَ الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا، وَالْعَبْد يحب العَبْد لَا يُحِبهُ إِلَّا لله، وَالرجل أن يلقى فِي النَّار أحب إِلَيْهِ من أَن يرجع يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا.