Latest Posts

نوێترین ئەثەر

من كاد الدين فليس من الدين

مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧٨ - حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، ذَكَرَ أَبَا حَنِيفَةَ فَذَكَرَهُ بِكَلَامِ سُوءٍ وَقَالَ: " كَادَ الدِّينَ، وَقَالَ: مَنْ كَادَ الدِّينَ فَلَيْسَ مِنَ الدِّينِ ".

فجلس فلم نشعر به فلما رآه سفيان استدار فجعل ظهره إليه

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧٧ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ سُفْيَانَ جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَأَقْبَلَ أَبُو حَنِيفَةَ يُرِيدُهُ فَلَمَّا رَآهُ سُفْيَانُ قَالَ: «قُومُوا بِنَا لَا يَعْرُّنَا هَذَا بِجَرَبِهِ»، فَقُمْنَا وَقَامَ سُفْيَانُ، وَكُنَّا مَرَّةً أُخْرَى جُلُوسًا مَعَ سُفْيَانَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَجَاءَهُ أَبُو حَنِيفَةَ فَجَلَسَ فَلَمْ نَشْعُرُ بِهِ فَلَمَّا رَآهُ سُفْيَانُ اسْتَدَارَ فَجَعَلَ ظَهْرَهُ إِلَيْهِ.

ما ابن قحطبة بسيفه أقطع لعرى الإسلام من هذا برأيه يعني أبا حنيفة

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي نُصَيْرٌ أَبُو هَاشِمٍ، أَخُو مَازَنْدَرَ سَمِعْتُ: الْمُبَارَكَ بْنَ سَعِيدٍ، سَمِعْتُ أَخِيَ، سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: «مَا ابْنُ قَحطَبة بِسَيْفِهِ أَقْطَعُ لِعُرَى الْإِسْلَامِ مِنْ هَذَا بِرَأْيهِ، يَعْنِي: أَبَا حَنِيفَةَ».

الحمد لله الذي عافاني من كثير مما ابتلى به كثيرا من الناس

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧٥ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ، قَالَ: " نَعَيْتُ أَبَا حَنِيفَةَ إِلَى سُفْيَانَ فَمَا زَادَنِي عَلَى أَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِنْ كَثِيرٍ مِمَّا ابْتَلَى بِهِ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ، قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْهُ ".

نعوذ بالله من شر النبطي إذا استعرب

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧٤ - حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، سَمِعْتُ أَبِيَ يَقُولُ: إِذَا ذُكِرَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي مَجْلِسِ سُفْيَانَ كَانَ يَقُولُ: «نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ النَّبَطِيِّ إِذَا اسْتَعْرَبَ».

ما ولد في الإسلام ولد أشأم من أبي حنيفة

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْكَرْخِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: «مَا وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ وَلَدٌ أَشْأَمَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ».

كان أبو حنيفة غير ثقة ولا مأمون استتيب مرتين

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧٢ - حَدَّثَنِي حَسَنُ بْنُ أَبِي الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، ثنا مُؤَمَّلٌ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: «كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ غَيْرَ ثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٍ اسْتُتِيبَ مَرَّتَيْنِ».

ما سألت أبا حنيفة عن شيء، قط، ولقد سألني وما سألته

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْأَعْيُنُ، حَدَّثَنِي الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ «مَا سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ عَنْ شَيْءٍ، قَطُّ، وَلَقَدْ سَأَلَنِي وَمَا سَأَلْتُهُ».

كان أبو حنيفة نبطيا استنبط الأمور برأيه

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٧٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْأَعْيَنُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: «كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ نَبَطِيًّا اسْتَنْبَطَ الْأُمُورَ بِرَأْيهِ».

ربما أخذ أبو حنيفة بيدي ونحن في مسجد الكوفة فيبر ويلطف فأقعد فربما حصب مجلسه فتغافل فربما دخل سفيان

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ
٢٦٩ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَىَ بْنَ يُونُسَ، يَقُولُ: " رُبَّمَا أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ بِيَدِي وَنَحْنُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَيَبَرُّ وَيُلَطِّفُ فأقْعُدُ فَرُبَّمَا حَصَبَ مَجْلِسُهُ فَتَغَافَلَ فَرُبَّمَا دَخَلَ سُفْيَانُ فَيَقُولُ: يَا أَبَا عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو ذَاكَ الصَّبِيِّ فَقَالَ: فَنَفْتَرِقُ فَيَلْقَانِي سُفْيَانُ فَيَقُولُ: تَجْلِسُ إِلَيْهِ فَأَقُولُ لَهُ يَأْخُذُ بِيَدِي فَيُجْلِسُنِي فَيَبَرُّنِي فَمَا أَصْنَعُ بِهِ قَالَ: فَيَسْكُتُ ".

📚 کتێبەکان