Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ما ينبغي لبلدكم أن يسكن

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٧٠ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، ثنا مَسْعُودُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: ثنا وَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ قَالَ لِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ " يَظْهَرُ بِبَلَدِكُمْ كَلَامُ أَبِي حَنِيفَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: مَا يَنْبَغِي لِبَلَدِكُمْ أَنْ يُسْكَنَ ".

فرأيت سفيان أعلم بما كان وأبو حنيفة أعلم بما لم يكن

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، وَكَانَ، ثِقَةً، قَالَ: «رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَأَبَا حَنِيفَةَ فَرَأَيْتُ سُفْيَانَ أَعْلَمَ بِمَا كَانَ وَأَبُو حَنِيفَةَ أَعْلَمُ بِمَا لَمْ يَكُنْ».

الداء العضال الهلاك في الدين أبو حنيفة الداء العضال

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦٨ - أُخْبِرْتُ عَنْ مُطَرِّفٍ الْيَسَارِيِّ الْأَصَمِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ «الدَّاءُ الْعُضَالُ الْهَلَاكُ فِي الدِّينِ أَبُو حَنِيفَةَ الدَّاءُ الْعُضَالُ».

كان والله أبو حنيفة مرجئا ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦٧ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قَالَ: «كَانَ وَاللَّهِ أَبُو حَنِيفَةَ مُرْجِئًا وَدَعَانِي إِلَى الْإِرْجَاءِ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ».

أبو حنيفة هذا والله إني لأرجو أن يدخله الله عز وجل نار جهنم

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦٦ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ الْخَيَّاطُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، يَقُولُ: «أَبُو حَنِيفَةَ هَذَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُدْخِلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَارَ جَهَنَّمَ».

ينبغي أن ينفى من الكوفة أو يخرج منها

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦٥ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ، نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الْإِرْجَاءِ وَخَاصَمَ فِيهِ قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «يَنْبَغِي أَنْ يُنْفَى مِنَ الْكُوفَةَ أَوْ يُخْرُجَ مِنْهَا».

وتأتيني برجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦٤ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَالُ الرَّازِيُّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَحَدَّثَ فِيهَا، بِأَحَادِيثَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ خِلَافَ هَذَا فَغَضِبَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَقَالَ: «أَخْبَرْتُكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ وَتَأْتِينِي بِرَجُلٍ يَرَى السَّيْفَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

قد نصحتك فلا تكره فقلت قد قبلت

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦٣ - حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: ذَكَرْتُ أَبَا حَنِيفَةَ عِنْدَ الْأَوْزَاعِيِّ وَذَكَرْتُ عِلْمَهُ وَفِقْهَهُ فَكَرِهَ ذَلِكَ الْأَوْزَاعِيُّ وَظَهَرَ لِي مِنْهُ الْغَضَبُ وَقَالَ: " تَدْرِي مَا تَكَلَّمْتَ بِهِ تُطْرِي رَجُلًا يَرَى السَّيْفَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَسْتُ عَلَى رَأْيِهِ وَلَا مَذْهَبِهِ، فَقَالَ: قَدْ نَصَحْتُكَ فَلَا تُكْرَهْ فَقُلْتُ قَدْ قَبِلْتُ ".

سود الله وجه أبي حنيفة ووجه من يقول بهذا

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦٢ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فِي مَسْجِدِ بَنِي أُسَيْدٍ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ رَجُلٌ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ «سَوَّدَ اللَّهُ وَجْهَ أَبِي حَنِيفَةَ وَوَجْهَ مَنْ يَقُولُ بِهَذَا».

امح ذاك واكتب لا يقطع لا يقطع

جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ
٣٦١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: " شَهِدْتُ أَبَا حَنِيفَةَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فِي أَشْيَاءَ فَجَعَلَ يَقُولُ: يُقْطَعُ يُقْطَعُ حَتَّى سَأَلَهُ عَمَّنْ سَرَقَ مِنَ النَّخْلِ شَيْئًا فَقَالَ: يُقْطَعُ، فَقُلْتُ لِلرَّجُلِ: لَا تَكْتُبَنَّ هَذَا، هَذَا مِنْ زَلَّةِ الْعِلْمِ، قَالَ لِي: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ» قَالَ: امْحُ ذَاكَ وَاكْتُبْ لَا يُقْطَعُ لَا يُقْطَعُ ".

📚 کتێبەکان