Latest Posts

نوێترین ئەثەر

والدين إنما هو كتاب الله [عز وجل]، وآثار، وسنن

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٨٧ - والدين إنما هو: كتاب الله [عَزَّ وَجَلَّ]، وآثار، وسنن، وروايات صحاح عن الثقات بالأخبار الصحيحة القوية المعروفة [المشهورة، يرويها الثقة الأول المعروف عن الثاني الثقة المعروف]، يُصدق بعضهم بعضًا، حتى ينتهي ذلك إلى النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، أو أصحاب النبي، أو التابعين، أو تابع التابعين، أو من بعدهم من الأئمة المعروفين، المقتدى بهم، المتمسكين بالسنة، والمتعلقين بالأثر، [الذين] لا يُعرفون ببدعة، ولا يُطعن عليهم بكذب، ولا يُرمَون بخلاف، وليسوا أصحاب قياس، ولا رأي؛ لأن القياس في الدين باطل، والرأي كذلك وأبطل منه.

ومن حرم المكاسب والتجارات، وطلب المال من وجوهها

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٨٥ - ومن حرم المكاسب والتجارات، وطلب المال من وجوهها؛ فقد جهل وأخطأ، وخالف، بل المكاسب من وجوهها حلال، قد أحله الله [عَزَّ وَجَلَّ]، ورسوله [-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-]، [والعلماء من الأمة].
فالرجل ينبغي له أن يسعى على نفسه وعياله، [ويبتغي] من فضل ربه، فإن ترك ذلك على أنه لا يرى الكسب فهو مخالف.

فهذا السنة في أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم

[باب القول بالمذهب] - ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة
٨١ - لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب، ولا بنقص [ولا وقيعة]، فمن فعل ذلك فالواجب على السلطان: تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو [عنه]، بل يعاقبه ثم يستتيبه، فإن تاب قبل منه، وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة ثم خلده الحبس، حتى يتوب ويراجع، [فهذا السنة في أصحاب محمد -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-].

📚 کتێبەکان