Latest Posts

نوێترین ئەثەر

تعلم النحو أوله شغل وآخره بغي

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي حَوْشَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ، يَقُولُ: "تَعَلُّمُ النَّحْوِ أَوَّلُهُ شُغْلٌ وَآخِرُهُ بَغِيٌ".

كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَنْبَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، قَالَ: "كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ".

ينبغي أن يكثر العمل به على قدر زيادته في الطلب

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ خَلَفَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ يَعْنِي التَّاجِرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، "وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ فَيُكْثِرُ"، قَالَ: " يَنْبَغِي أَنْ يُكْثِرَ الْعَمَلَ بِهِ عَلَى قَدْرِ زِيَادَتِهِ فِي الطَّلَبِ، ثُمَّ قَالَ: سَبِيلُ الْعِلْمِ مِثْلُ سَبِيلِ الْمَالِ، إِنَّ الْمَالَ إِذَا زَادَ زَادَتْ زَكَاتُهُ".

ما يريدون بهذه الأحاديث إلا التكاثر، والقليل يجزئ لمن اتقى الله أو نحوه

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ بِالرِّيِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْبَزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ، يَوْمًا: مَا يُرِيدُونَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ إِلَّا التَّكَاثُرَ، وَالْقَلِيلُ يُجْزِئُ لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ أَوْ نَحْوَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَجْمَعُ أَحَدُهُمُ الْمُسْنَدَ وَكَذَا وَكَذَا لِيُحَوِّلَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا الْكَلَامِ.

انظر فيما سمعت فإنك إن لم تعمل به كان عليك وبالا في القيامة

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٦ - أَخْبَرَنَا الْعَتِيقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: " قُلْتُ لِبَشَرِ بْنِ الْحَارِثِ: أَقْرِئْ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ مِنْكَ السَّلَامَ؟ وَأَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَقَالَ لِي: إِنَّ أَبَا الْوَلِيدِ يَمُوتُ وَأَنْتَ تَمُوتُ، تُرِيدُ أَنْ يُقَالَ: سَمِعَ؟ قَدْ سَمِعْتَ، انْظُرْ فِيمَا سَمِعْتَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ كَانَ عَلَيْكَ وَبَالًا فِي الْقِيَامَةِ ".

ما لي وللحديث، ما لي وللحديث، إنما هو فتنة إلا لمن أراد الله به

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٥ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: "مَا لِي وَلِلْحَدِيثِ، مَا لِي وَلِلْحَدِيثِ، إِنَّمَا هُوَ فِتْنَةٌ إِلَّا لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ".
قَالَ: وَقَالَ بِشْرٌ،: " يَقُولُونَ: إِنِّي أَنْهَى عَنْ طَلَبِ الْحَدِيثِ، أَنَا لَا أَقُولُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ لِمَنْ عَمِلَ بِهِ، فَإِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِهِ فَتَرْكُهُ أَفْضَلُ ".

إنك صاحب حديث وأخاف أن يفسدوا علي قلبي فأحب ألا تعود إلي فلم أعد إليه

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ، قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، ثنا هَيْثَمُ بْنُ مُجَاهِدٍ، قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، قَالَ: قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: "إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ مُجَالَسَتِي وَلِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ .. إِنَّكَ صَاحِبُ حَدِيثٍ وَأَخَافُ أَنْ يُفْسِدُوا عَلَيَّ قَلْبِي فَأُحِبُّ أَلَّا تَعُودَ إِلَيَّ فَلَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ".

إن أردت أن تنتفع بالحديث، فلا تستكثر منه، ولا تجالس أصحاب الحديث

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْأَبْهَرِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الدَّيْنَوَرِيُّ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: "إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَنْتَفِعَ بِالْحَدِيثِ، فَلَا تَسْتَكْثِرْ مِنْهُ، وَلَا تُجَالِسْ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ".

أحبه لمذهبه وأبغضه لطلبه الحديث

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٢ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو نَشِيطٍ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: "لَقِيَنِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، فِي الطَّرِيقِ فَنَهَانِي عَنِ الْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ، قَالَ: وَأَقْبَلْتُ إِلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ: أَنَا أُحِبُّ، هَذَا الْفَتَى وَأُبْغِضُهُ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تُحِبُّهُ وَتُبْغِضُهُ؟ فَقَالَ: أُحِبُّهُ لِمَذْهَبِهِ وَأُبْغِضُهُ لِطَلَبِهِ الْحَدِيثَ".

دعني فلوددت أني وقاد حمام، وأني لم أعرف الحديث

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ إِجَازَةً، ثنا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارُ، قَالَا: ثنا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شَبَابَةُ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى شُعْبَةَ، فِي يَوْمِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ وَهُوَ يَبْكِي فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا الْجَزَعُ يَا أَبَا بِسْطَامٍ؟ أَبْشِرْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْإِسْلَامِ مَوْضِعًا، فَقَالَ: "دَعْنِي فَلَوَدِدْتُ أَنِّي وَقَّادُ حَمَّامٍ، وَأَنِّي لَمْ أَعْرِفِ الْحَدِيثَ".

📚 کتێبەکان