Latest Posts

نوێترین ئەثەر

الجد الجد والحذر الحذر فإن يكن الأمر على ما ترجون

بَابُ الْأَخْذِ بِالْوَثِيقَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
١٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ، لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَلِرَجُلٍ آخَرَ مِنْ قُرَيْشٍ: "الْجِدَّ الْجِدَّ وَالْحَذَرَ الْحَذَرَ فَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَرْجُونَ، كَانَ مَا قَدَّمْتُمْ فَضْلًا، وَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، لَمْ تَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ".

يا إخوتي اجتهدوا في العمل فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة الله وعفوه

بَابُ الْأَخْذِ بِالْوَثِيقَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
١٥٩ - حَدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِي، قَالَ: ثنا أَبُو يَعْلَى وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "يَا إِخْوَتِي اجْتَهِدُوا فِي الْعَمَلِ فَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا نَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَعَفْوِهِ، كَانَتْ لَنَا دَرَجَاتٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ شَدِيدًا كَمَا نَخَافُ وَنُحَاذِرُ لَمْ نَقُلْ: ﴿رَبَّنَا أَخْرَجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ نَقُولُ: قَدْ عَمِلْنَا فَلَمْ يَنْفَعْنَا".

لأن تعرف ما يحل لك لبسه مما يحرم عليك خير لك من (ضرب عبد الله زيدا)، (وضرب زيد عبد الله)

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوسٍ الْأَهْوَازِيُّ إِجَازَةً، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَلْطِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ، يَقُولُ: "حَضَرَ رَجُلٌ مِنَ الْأَشْرَافِ عَلَيْهِ ثَوْبٌ حَرِيرٌ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ مَالِكٌ بِكَلَامٍ لَحَنَ فِيهِ، قَالَ: فَقَالَ الشَّرِيفُ: مَا كَانَ لِأَبَوَيْ هَذَا دِرْهَمَانِ يُنْفِقَانِ عَلَيْهِ، وَيُعَلِّمَانِهِ النَّحْوَ؟ قَالَ: فَسَمِعَ مَالِكٌ كَلَامَ الشَّرِيفِ، فَقَالَ: لَأَنْ تَعْرِفَ مَا يَحِلُّ لَكَ لِبْسُهُ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ (ضَرَبَ عَبْدُ اللَّهِ زَيْدًا)، (وَضَرَبَ زَيْدٌ عَبْدَ اللَّهِ) ".

هذا أوله كذب لا حاجة لي فيه

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ الْأَزَجِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ بِجَرْجَرَايَا، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى السِّمْسَارُ، قَالَ: "كُنَّا عِنْدَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، وَعِنْدَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا نَصْرٍ أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ وَكَتَبْتَ الْحَدِيثَ، فَلِمَ لَا تَتَعَلَّمُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ مَا تَعْرِفُ بِهِ اللَّحْنَ حَتَّى لَا تَلْحَنُ، قَالَ: وَمَنْ يُعَلِّمُنِي يَا أَبَا الْفَضْلِ؟ قَالَ: أَنَا يَا أَبَا نَصْرٍ، قَالَ: فَافْعَلْ قَالَ: قُلْ: (ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرًا)، قَالَ: فَقَالَ لَهُ بِشْرٌ: يَا أَخِي وَلِمَ ضَرَبَهُ؟ قَالَ: يَا أَبَا نَصْرٍ مَا ضَرَبَهُ، وَإِنَّمَا هَذَا أَصْلٌ وُضِعَ، فَقَالَ بِشْرٌ: هَذَا أَوَّلُهُ كَذِبٌ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ".

سيبلى لسان كان يعرب لفظة … فيا ليته في وقفة العرض يسلم

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٦ - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ الْفَقِيهُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الْبَاهِلِيُّ، لِنَفْسِهِ:

سَيَبْلَى لِسَانٌ كَانَ يُعْرِبُ لَفْظَةً … فَيَا لَيْتَهُ فِي وَقْفَةِ الْعَرْضِ يَسْلَمُ

وَمَا يَنْفَعُ الْإِعْرَابُ إِنْ لَمْ يَكُنْ تُقًى … وَمَا ضَرَّ ذَا تَقْوَى لِسَانٌ مُعجَّمُ".

وجدته هباء منثورا

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرَاثِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى التَّمَّارُ بِالْبَصْرَةِ، ثنا أَبُو عِيسَى جُبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: "رَأَيْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: لَهُ؟ مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي، قُلْتُ: بِمَ نَجَوْتَ؟ قَالَ: بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، قُلْتُ: كَيْفَ وَجَدْتَ عِلْمَكَ أَعِنِّي الْعُرُوضَ، وَالْأَدَبَ، وَالشِّعرَ؟ قَالَ: وَجَدْتُهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ".

أرأيت ما كنا فيه فإنه لم يكن شيء أفضل من سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٤ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْوَاعِظُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، يَعْنِي أَبَاهُ، قَالَ: "رَأَيْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ فِي مَنَامِي: لَا أَرَى أَحَدًا أَعْقِلَ مِنَ الْخَلِيلِ: فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ مَا كُنَّا فِيهِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ "سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ".

لم نؤت من جهل ولكننا … نستر وجه العلم بالجهل

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٣ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ الْقُمِّيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الصُّولِيُّ: قَالَ: قال بَعْضُ الزُّهَّادِ:

لَمْ نُؤْتَ مِنْ جَهْلٍ وَلَكِنَّنَا … نَسْتُرُ وَجْهَ الْعِلْمِ بِالْجَهْلِ

نَكْرَهُ أَنْ نَلْحَنَ فِي قَوْلِنَا … وَلَا نُبَالِي اللَّحْنَ فِي الْفِعْلِ".

أعربنا في الكلام فما نلحن ولحنا في الأعمال فما نعرب

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٢ - حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، ثنا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: "أَعْرَبْنَا فِي الْكَلَامِ فَمَا نَلْحَنُ وَلَحَنَّا فِي الْأَعْمَالِ فَمَا نُعْرِبُ".

تلقى الرجل وما يلحن حرفا وعمله لحن كله

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، ثنا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ شُجَاعٍ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو تَقِيٍّ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "تَلْقَى الرَّجُلَ وَمَا يَلْحَنُ حَرْفًا وَعَمَلُهُ لَحْنٌ كُلُّهُ".

📚 کتێبەکان