Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أنا أقول الإيمان، يتفاضل

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٦٦ - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: «أَنَا أَقُولُ الْإِيمَانُ، يَتَفَاضَلُ»، وَكَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَقُولُ: «لَيْسَ هَذَا زَمَانُ تَعَلُّمٍ هَذَا زَمَانُ تَمَسُّكٍ».

ليس للإيمان منتهى هو في زيادة أبدا وينكرون على من يقول أنه مستكمل الإيمان

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٦٥ - حَدَّثَنِي أَبِي وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ، وَمَالِكًا، وَسَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُونَ: «لَيْسَ لِلْإِيمَانِ مُنْتَهًى هُوَ فِي زِيَادَةٍ أَبَدًا وَيُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ يَقُولُ أَنَّهُ مُسْتَكْمَلُ الْإِيمَانِ وَأَنَّ إِيمَانَهُ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ».

وأدناها إماطة الأذى عن الطريق

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٦٤ - حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، نا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ الْوَاسِطِيَّ، عَنْ سُهَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَوْ شُعْبَةً أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ».

الحياء شعبة من الإيمان

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٦٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ».

الإيمان بضع وسبعون بابا أفضلها لا إله إلا الله

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٦٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ».

إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٦١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ يَعْنِي السَّلِيمِيَّ الْعَابِدَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَفْضَلُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ».

باب في ذكر المتقدم للصلاة عليه

بَاب فِي ذكر الْمُتَقَدّم للصَّلَاة عَلَيْهِ
قَالَ أَبُو الْفضل: لما توفّي أبي وَجه إِلَيّ ابْن طَاهِر: من يُصَلِّي عَلَيْهِ؟ قلت: أَنا، فَلَمَّا صرنا إِلَى الصَّحرَاء إِذا ابْن طَاهِر وَاقِف فخطا إِلَيْنَا خطوَات، وعزانا، وَوضع السرير، فَلَمَّا انتظرت هنيهة، تقدّمت وَجعلت أسوي النَّاس، فَجَاءَنِي ابْن طالوت وَمُحَمّد بن نصر فَقبض هَذَا على يَدي، وَهَذَا على يَدي، وَقَالُوا: الْأَمِير، فما نعتهم فنحياني فصلى، وَلم يعلم النَّاس بذلك، فَلَمَّا كَانَ الْغَد علم النَّاس، فَجعلُوا يجيئون، وَيصلونَ عَلَيْهِ على الْقَبْر، وَمكث النَّاس مَا شَاءَ الله يأْتونَ، فيصلون على الْقَبْر.

باب في ذكر غسله وكفنه

بَاب فِي ذكر غسله وكفنه
قَالَ أَبُو الْفضل: لما توفّي أبي، وَاجْتمعَ النَّاس فِي الشوارع، وجهت إِلَيْهِم أعلمهم بوفاته، وَإِنِّي أخرجه بعد الْعَصْر، وَوجه ابْن طَاهِر بحاجبه مظفر، وَمَعَهُ غلامان، مَعَهُما مناديل فِيهَا ثِيَاب وَطيب، فَقَالُوا: الْأَمِير يُقْرِئك السَّلَام، وَيَقُول: قد فعلت مَا لَو كَانَ أَمِير الْمُؤمنِينَ حاضره، كَانَ يفعل ذَلِك لَهُ، فَقلت لَهُ: أقرأه السَّلَام، وَقل لَهُ: إِن أَمِير الْمُؤمنِينَ قد أَعْفَاهُ فِي حَيَاته مِمَّا كَانَ يكره، وَلَا أحب أَن أتبعه بعد مَوته بِمَا كَانَ يكرههُ فِي حَيَاته، فَعَاد وَقَالَ: يكون شعاره وَلَا يكون دثاره، فَأَعَدْت عَلَيْهِ مثل ذَلِك.

وَقد كَانَ غزلت لَهُ جَارِيَة ثوبا عشاريا قوم: ثَمَانِيَة وَعشْرين درهما، ليقطع مِنْهُ قميصين، فقطعنا لَهُ لفافتين، وأخذنا من فوران لفافة أُخْرَى، فأدرجناه فِي ثَلَاث لفائف، واشترينا حنوطا.

وَقد كَانَ بعض أَصْحَابنَا من العطارين سَأَلَني أَن يُوَجه بحنوط فَلم أفعل، وصب فِي حب لنا مَاء، فَقلت: قُولُوا لأبي مُحَمَّد يَشْتَرِي رِوَايَة وَيصب المَاء فِي الْحبّ الَّذِي كَانَ يشرب مِنْهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يكره أَن يدْخل من مَنَازلنَا إِلَيْهِ بِشَيْء، وَفرغ من غسله وكفناه، وَحضر نَحْو من مائَة من بني هَاشم، وَنحن نكفنه، وَجعلُوا يقبلُونَ جَبهته حِين رفعناه على السرير.

باب في ذكر مرضه

بَاب فِي ذكر مَرضه
قَالَ أَبُو الْفضل: وَكَانَ أبي قد أدمن الصَّوْم لما قدم، وَجعل لَا يَأْكُل الدسم، وَكَانَ قبل ذَلِك يَشْتَرِي لَهُ شَحم بدرهم فيأكل مِنْهُ شهرا، فَترك أكل الشَّحْم، وأدام الصَّوْم وَالْعَمَل، وتوهمت أَنه قد كَانَ جعل على نَفسه ذَلِك وإِن سلم.

وَكَانَ قد حمل أبي إِلَى المتَوَكل سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، ثمَّ مكث إِلَى سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين، وَكَانَ قل يَوْم يمْضِي إِلَّا وَرَسُول المتَوَكل يَأْتِيهِ فَلَمَّا كَانَ فِي أول يَوْم من شهر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ حم أبي لَيْلَة الْأَرْبَعَاء فَدخلت عَلَيْهِ يَوْم الْأَرْبَعَاء، وَهُوَ مَحْمُوم يتنفس تنفسا شَدِيدا، وَكنت قد عرفت علته، وَكنت أمرضه إِذا اعتل.

فَقلت لَهُ: يَا أبه، على مَا أفطرت البارحة؟

قَالَ: على مَاء باقلاء.

ثمَّ أَرَادَ الْقيام، فَقَالَ: خُذ بيَدي، فَأخذت بِيَدِهِ فَلَمَّا صَار إِلَى الْخَلَاء ضعفت رِجْلَاهُ حَتَّى توكأ عَليّ، وَكَانَ يخْتَلف إِلَيْهِ غير متطبب، كلهم مُسلمُونَ فوصف لَهُ متطبب يُقَال لَهُ عبد الرَّحْمَن: قرعَة تشوى، ويسقى ماءها، وَهَذَا يَوْم الثُّلَاثَاء، وَتُوفِّي يَوْم الْجُمُعَة.

فَقَالَ: يَا صَالح، قلت: لبيْك.

قَالَ: لَا تشوي فِي مَنْزِلك وَلَا فِي منزل عبد الله أَخِيك.

وَصَارَ الْفَتْح بن سهل إِلَى الْبَاب ليعوده فَحَجَبَتْهُ، وأتى عَلي بن الْجَعْد فَحَجَبَتْهُ، وَكثر النَّاس فَقلت: يَا أبه، قد كثر النَّاس.

قَالَ: فَأَي شَيْء ترى؟

قلت: تَأذن لَهُم فَيدعونَ لَك.

قَالَ: استخر الله

فَجعلُوا يدْخلُونَ عَلَيْهِ أَفْوَاجًا، حَتَّى تمتليء الدَّار، فيسألونه، وَيدعونَ لَهُ، ثمَّ يخرجُون وَيدخل فَوْج آخر، وَكثر النَّاس وامتلأ الشَّارِع، وأغلقنا بَاب الزقاق، وَجَاء رجل من جيراننا قد خضب، فَدخل عَلَيْهِ، فَقَالَ أبي: إِني لأرى الرجل يحيى شَيْئا من السّنة فَأَفْرَح به، فَدخل فَجعل يَدْعُو لَهُ: فَجعل يَقُول لَهُ: وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين.

وَجَاء رجل، فَقَالَ: تلطف لي بالإذن عَلَيْهِ، فَإِنِّي قد حضرت ضربه يَوْم الدَّار، وَأُرِيد أَن أستحله.

فَقلت لَهُ: فَأمْسك، فَلم أزل يه حَتَّى قَالَ: أدخلهُ، فأدخلته، فَقَامَ بَين يَدَيْهِ وَجعل يبكي، وَقَالَ: يَا أَبَا عبد الله أَنا كنت مِمَّن حضر ضربك يَوْم الدَّار، وَقد أَتَيْتُك فَإِن أَحْبَبْت الْقصاص فَأَنا بَين يَديك، وَإِن رَأَيْت أَن تحلني فعلت، فَقَالَ: على أَن لَا تعود لمثل ذَلِك؟

قَالَ: نعم.

قَالَ: إِنِّي جعلتك فِي حل، فَخرج يبكي، وَبكى من حضر من النَّاس.

وَكَانَ لَهُ فِي خريقة قطيعات، فَإِذا أَرَادَ الشَّيْء أعطينا من يشتري لَهُ، فَقَالَ لَهُ يَوْم الثُّلَاثَاء وَأَنا عِنْده: أنظر، فِي خريقتي شَيْء، فَنَظَرت فَإِذا فِيهَا دِرْهَم، فَقَالَ: وَجه فاقتضي بعض السكان، فوجهت فَأعْطيت شَيْئا، فَقَالَ: وَجه فاشتر تَمرا، وَكفر عني كَفَّارَة يَمِين، فوجهت فاشتريت، وكفرت عَنهُ كَفَّارَة يَمِين، وَبَقِي ثَلَاثَة دَرَاهِم أَو نَحْو ذَلِك فَأَخْبَرته، فَقَالَ: الْحَمد لله.

وَقَالَ: اقْرَأ عليَّ الْوَصِيَّة: فقرأتها عَلَيْهِ، فأقرها.

وَقَالَ أَبُو الْفضل: لم يزل أبي يُصَلِّي فِي مَرضه قَائِما، أمْسكهُ فيركع وَيسْجد، وأرفعه فِي رُكُوعه وَسُجُوده، وَدخل عَلَيْهِ مُجَاهِد بن مُوسَى، فَقَالَ: يَا أبا عبد الله، قد جاءتك الْبُشْرَى، هَذَا الْخلق يشْهدُونَ لَك، مَا تبالي لَو وَردت على الله عز وَجل السَّاعَة، وَجعل يقبل يَده ويبكي، وَجعل يَقُول: أوصني يَا أَبَا عبد الله، فَأَشَارَ إِلَى لِسَانه.

وَدخل سوار القَاضِي، فَجعل يبشره، ويخبره بالرخص، وَذكر لَهُ عَن مُعْتَمر أَنه قَالَ، قَالَ أبي عِنْد مَوته حَدثنِي بالرخص.

وَاجْتمعت عَلَيْهِ أوجاع الْحصْر، وَغير ذَلِك، وَلم يزل عقله ثَابتا، وَهُوَ فِي خلال ذَلِك يَقُول: كم الْيَوْم فِي الشَّهْر؟ فَأخْبرهُ. وَكنت أَنَام بِاللَّيْلِ إِلَى جنبه، فَإِذا أَرَادَ حَاجَة حركني فأناوله، وَقَالَ لي: جئني بِالْكتاب الَّذِي فِيهِ حَدِيث ابْن إِدْرِيس عَن لَيْث عَن طَاوُوس أَنه كَانَ يكره الأنين، فَقَرَأته عَلَيْهِ فَلم يَئِن إِلَّا فِي اللَّيْلَة الَّتِي توفّي فِيهَا.

ذكر ما جرى بين أبي وابن طاهر من طلب استزارته وامتناعه عليه

ذكر مَا جرى بَين أبي وابن طَاهِر من طلب استزارته وامتناعه عَلَيْهِ
قَالَ أَبُو الْفضل: وَقد كَانَ وَجه مُحَمَّد بن عبد الله بن طَاهِر إِلَى أبي فِي وَقت قدومه بالعسكر: أحب أَن تصير إِلَيّ، وتعلمني الَّذِي تعزم عَلَيْهِ حَتَّى لَا يكون عِنْدِي أحد.

فَوجه إِلَيْهِ: أَنا رجل لم أخالط السُّلْطَان، وَقد أعفاني أَمِير الْمُؤمنِينَ مِمَّا أكره، وَهَذَا مِمَّا أكره، فجهد أَن يصير إِلَيْهِ فَأبى.

📚 کتێبەکان