Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أبغض الناس إلى الله ثلاثة

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٠١ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: " أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: الشَّيْخُ الْجُهُولُ، وَالْغَنِيُّ الظَّلُومُ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ ".

لا ترفعوني فوق حقي، فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَرْفَعُونِي فَوْقَ حَقِّي، فَإِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيًّا».

إني إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
٩٩ - حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْتَى بِطَعَامٍ، فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُوضَعُ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ يَقُولُ: «إِنِّي إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ» ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: «وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ».

ما من رجل يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَهْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ تَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا وَلَا يَرَاهَا».

إن من رءوس التواضع أن ترضى بأدنى المجلس، وأن تبدأ من لقيت بالسلام

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
٩٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ مِنْ رُءُوسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِأَدْنَى الْمَجْلِسِ، وَأَنْ تَبْدَأَ مَنْ لَقِيتَ بِالسَّلَامِ، وَأَلَّا تُحِبَّ أَنْ تُمْدَحَ بِالتَّزْكِيَةِ وَالْبِرِّ».

حدثنا ابن جريج، رفعه إلى النبي عليه السلام بنحوه

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
٩٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِنَحْوِهِ.

لبيك العيش عيش الآخرة

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
٩٥ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَهُ الَّتِي لَا يُنَازِعُهُ فِيهَا مُشْرِكٌ، فَأَخَذَ، إِذَا قَالَ شَيْئًا قَالَ النَّاسُ مِثْلَهُ، فَنَظَرَ إِلَى شَيْءٍ أَعْجَبَهُ، أَوْ نَحْوِ ذَا، فَجَنَحَ عَلَى رِجْلِهِ، قَالَ: «لَبَّيْكَ الْعَيْشُ عَيْشُ الْآخِرَةِ».

فما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا بعد ذلك اليوم حتى قبضه الله

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
٩٤ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَّكِئًا عَلَى طَعَامٍ لَهُ، إِذْ نَزَلَ جِبْرِيلُ وَهَبَطَ الْمَلَكُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَعَبْدًا نَبِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَكُونَ، أَوْ مَلِكًا نَبِيًّا؟، فَأَرَاهُ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ، بَلْ عَبْدًا نَبِيًّا، وَخَفَضَ جِبْرِيلُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلْ عَبْدًا نَبِيًّا» ، فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ.

ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يطأ عقبيه رجلان، ولا يأكل متكئا

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
٩٣ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: «مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطَأُ عَقِبَيْهِ رَجُلَانِ، وَلَا يَأْكُلُ مُتَّكِئًا».

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض، ويتبع الجنازة، ويجيب دعوة المملوك

بَابٌ فِي فَضْلِ التَّوَاضُعِ وَالتَّشْدِيدِ فِي الْكِبْرِ وَالتَّفَاخُرِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
٩٢ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا، يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَرِيضَ، وَيَتْبَعُ الْجِنَازَةَ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَيُرْدِفُ بِعَبْدِهِ».

📚 کتێبەکان