Latest Posts

نوێترین ئەثەر

اتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وقابلوا النعال، وعليكم بعيش معد، وإياكم والتنعم، وزي العجم

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٩١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَتَانَا رَجُلٌ وَنَحْنُ شَبَابٌ، مُسْتَبْشِعَةٌ نِعَالُنَا، فَقَالَ: قَالَ عُمَرُ: «اتَّزِرُوا، وَارْتَدُوا، وَانْتَعِلُوا، وَقَابِلُوا النِّعَالَ، وَعَلَيْكُمْ بِعَيْشِ مَعَدٍّ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ، وَزِيَّ الْعَجَمِ».

أنه بلغني أنك اتخذت حماما وحجاما، فإذا أتاك كتابي هذا فلا تتخذ حماما ولا حجاما

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٩٠ - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ نَصِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَخَا عُثْمَانَ لِأُمِّهِ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ: «أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ اتَّخَذْتَ حَمَّامًا وَحَجَّامًا، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَلَا تَتَّخِذْ حَمَّامًا وَلَا حَجَّامًا» ، قَالَ: فَأَغْلَقَ الْحَمَّامَ، وَأَخْرَجَ الْحَجَّامَ مِنَ الدَّارِ.

كم من مكرم لنفسه مهين غدا، وكم من مهين لنفسه مكرم لها غدا

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٨٩ - حَدَّثَنَا الْأَشْيَاخُ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: بِأَبِي هُوَ، لَمْ يَأْكُلِ الْخُبْزَ، وَلَمْ يَلْبَسِ الْحَرِيرَ، وَلَمْ يَنَمْ عَلَى وَثِيرٍ، لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «كَمْ مِنْ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ مُهِينٌ غَدًا، وَكَمْ مِنْ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ مُكْرِمٌ لَهَا غَدًا».

الحق ثقيل مريء، والباطل خفيف وبي، ورب شهوة أورثت صاحبها حزنا طويلا

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٨٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، قَالَ: وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ أَدْرَكَ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: «الْحَقُّ ثَقِيلٌ مَرِيءٌ، وَالْبَاطِلُ خَفِيفٌ وَبِيُّ، وَرُبَّ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْنًا طَوِيلًا».

يا رب شهوة أورثت صاحبها حزنا طويلا، يا رب مكرم نفسه وهو لها مهين

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو فَضَالَةَ الشَّامِيُّ فَرَجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي لُقْمَانُ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «يَا رُبَّ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْنًا طَوِيلًا، يَا رُبَّ مُكْرِمٍ نَفْسَهُ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ».

إن الله لا يحب الفرحين، إن الله لا يحب المرحين، إن الله يبغض كل سمين

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٨٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، وَغَيْرِهِ، أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ، أَوِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَرِحِينَ، إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ كُلَّ سَمِينٍ، وَلَا يُحِبُّ أَهْلَ بَيْتٍ لَحُمِينَ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ».

كذبت، ولكن عذاب الله

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٨٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ جَالِسًا، فَإِذَا رَجُلٌ يَمْشِي، بَارِزٌ، سَمِينٌ، ضَخْمُ الْجِسْمِ، فَجَاءَ يَمْشِي، فَجَعَلَ يَتَنَفَّسُ تَنَفُّسًا شَدِيدًا، فَرَمَا بِنَفْسِهِ إِلَى جَانِبِ عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " وَيْلَكَ، مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، بَرَكَةُ اللَّهِ، فَقَالَ: كَذَبْتَ، وَلَكِنْ عَذَابُ اللَّهِ ".

لما قدموا المدينة أصابوا من لين العيش ورفاهيته غير ما كانوا عليه، فعوتبوا، فنزلت هذه الآية

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٨٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، فِي قَوْلِهِ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا} [الحديد: ١٦] ، قَالَ: «لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ أَصَابُوا مِنْ لِينِ الْعَيْشِ وَرَفَاهِيَتِهِ غَيْرَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ، فَعُوتِبُوا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ».

من لم ير الله عليه نعمة إلا في مطعم، أو في مشرب، فقد قصر عمله، وحضر عذابه

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٨٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ لَمْ يَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً إِلَّا فِي مَطْعَمٍ، أَوْ فِي مَشْرَبٍ، فَقَدْ قَصُرَ عَمَلُهُ، وَحَضَرَ عَذَابُهُ».

العون على الدين

بَابٌ فِي التَّنَعُّمِ وَاتِّبَاعِ الْهَوَى وَالشَّهَوَاتِ وَالْكَرَاهِيَةِ لِذَلِكَ
١٨٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: «.......... الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ ...........».

📚 کتێبەکان