Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يقولان: «الإيمان يزيد وينقص»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٦٨٣ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، أنا بَقِيَّةُ، نا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ مَالِكٍ الْجَزَرِيُّ، وَخُصَيْفَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولَانِ: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ».

سئل ميمون يعني ابن مهران عن كلام المرجئة، فقال: أنا أكبر من ذلك

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٦٨٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، أنا أَبُو الْمَلِيحِ، قَالَ: " سُئِلَ مَيْمُونٌ يَعْنِي ابْنَ مِهْرَانَ عَنْ كَلَامِ الْمُرْجِئَةِ، فَقَالَ: أَنَا أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ ".

قال لي سفيان الثوري: «لا يصلح قول ألا بعمل»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٦٨١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ، سَمِعْتُ يَحْيَىَ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ، يَقُولُ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «لَا يَصْلُحُ قَوْلٌ إِلَا بِعَمَلٍ».

لا يصلح قول إلا بعمل

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيَّارٍ، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَىَ بْنَ سُلَيْمٍ، يَقُولُ: قَالَ لِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ» وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ: «لَا يَصْلُحُ قَوْلٌ إِلَّا بِعَمَلٍ» وَقَالَ لِي فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: «لَا يَصْلُحُ قَوْلٌ إِلَّا بِعَمَلٍ» وَقَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجٍ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ».

رميتني بهوى من الأهواء

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٧٩ - حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ: يَا مَعْشَرَ الْمُرْجِئَةِ، قَالَ: «رَمَيْتَنِي بِهَوًى مِنَ الْأَهْوَاءِ».

فقالوا: «الإيمان يزيد وينقص»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٧٨ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ وَجَرِيرًا وَوَكِيعًا فَقَالُوا: «الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ».

يقول: «الإيمان قول وعمل يزيد وينقص»

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٧٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ الْكَرْخِيُّ، سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ».

الإسلام: الإقرار، والإيمان: التصديق

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٧٦ - حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ أَبِي هِنْدَ، يَقُولُ: " الْإِسْلَامُ: الْإِقْرَارُ، وَالْإِيمَانُ: التَّصْدِيقُ ".

نحن مؤمنون إن شاء الله، ويعيبون على من لا يستثني

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٧٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، سَمِعْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ يَقُولُ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ»، وَكَانَ الْأَعْمَشُ وَمَنْصُورٌ وَمُغِيرَةُ وَلَيْثٌ وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَعُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ وَالْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَابْنُ شُبْرُمَةَ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو يَحْيَى صَاحِبُ الْحَسَنِ وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ يَقُولُونَ: «نَحْنُ مُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَيَعِيبونَ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَثْنِي».

إنه لدين الله عز وجل الذي بعث الله به نوحا عليه السلام

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٧٤ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ لِذَرٍّ: «وَيْحَكَ يَا ذَرُّ مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِي جِئْتَ بِهِ؟» قَالَ ذَرٌّ: مَا هُوَ إِلَّا رَأْي رَأَيْتُهُ، قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتُ ذَرًّا يَقُولُ: إِنَّهُ لَدِينُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ بِهِ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ.

📚 کتێبەکان