Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ثنا سفيان عن بهز بن حكيم القشيري، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه

مجلس أول

٢ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ الْقُشَيْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ.

ويل للذي يحدث الناس فيكذب ليضحكهم ويل له ويل له

مجلس أول
١ - ثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ , ثنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَهُمْ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ».

ثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي الواسطي

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الهَمْدَانِيُّ الْمُقْرِئُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثَامِنَ عَشََرَ جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ بِسَفْحِ جَبَلِ كَاسَيُونَ ظَاهِرِ دِمَشْقَ قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بِالْأَسْكَنْدَرِيَّةِ، ثنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَحْمَدُ الْبَاقِلَّانِي ببغداد سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَِ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، أنبأ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّارُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَرْزُوقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُزَيْغٍ السَّقَطِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغِنْدِيُّ الْوَاسِطِيُّ:

بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧١٠ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ تَرْكُ الصَّلَاةِ فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أَشْرَكَ».

يا بني كذبوا ليس إيمان من أطاع الله عز وجل كإيمان من عصى الله تعالى

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٩ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فَجَاءَ ابْنُهُ يَعْقُوبُ، فَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ إِنَّ أَصْحَابًا لَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ إِيمَانَهُمْ كَإِيمَانِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: «يَا بُنَيَّ كَذَبُوا لَيْسَ إِيمَانُ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَإِيمَانِ مَنْ عَصَى اللَّهَ تَعَالَى».

يفارقه الإيمان هكذا فإذا فرغ راجعه الإيمان ورد إحداهما على الأخرى

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٨ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ حَرَامًا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ هَكَذَا وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَوَصَفَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: يُفَارِقُهُ الْإِيمَانُ هَكَذَا فَإِذَا فَرَغَ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ وَرَدَّ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ".

ما الإيمان إلا كقميص أحدكم يخلعه مرة ويلبسه أخرى

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٧ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، نا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا الْإِيمَانُ إِلَّا كَقَمِيصِ أَحَدِكُمْ يَخْلَعُهُ مَرَّةً وَيَلْبَسُهُ أُخْرَى وَاللَّهِ مَا آمَنَ عَبْدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ فَوَجَدَ فَقْدَهُ».

إذا قيل لك مؤمن أنت؟ فقل لا إله إلا الله

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «إِذَا قِيلَ لَكَ مُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ فَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».

يا سفيه ما أجهلك، ألا ترضى أن تقول أنا مؤمن حتى تقول أنا مستكمل الإيمان؟

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ، يَقُولُ: «يَا سَفِيهُ مَا أَجْهَلَكَ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَقُولَ أَنَا مُؤْمِنٌ حَتَّى تَقُولَ أَنَا مُسْتَكْمِلُ الْإِيمَانِ؟ لَا وَاللَّهِ لَا يَسْتَكْمِلُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤَدِّيَ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَجْتَنِبَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَرْضَى بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ ثُمَّ يَخَافُ مَعَ ذَلِكَ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ».

الإيمان قول وعمل والإيمان يزيد وينقص فإن خالفتهم فقد ضللت إذا وما أنا من المهتدين

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ

٧٠٤ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ قَبْلَ سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: كَانَ مَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ وَالثَّوْرِيُّ وَمَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُونَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ»، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، " وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَالْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَإِنْ خَالَفْتُهُمْ فَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ".

📚 کتێبەکان