Latest Posts

نوێترین ئەثەر

لو أن دلوا من غساق يهراق في الدينا، لأنتن أهل الدنيا

بَابُ ذِكْرِ شَرَابِ أَهْلِ النَّارِ

٣٠ - ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ غَسَّاقٍ يُهْرَاقُ فِي الدُّيْنَا، لَأَنْتَنَ أَهْلَ الدُّنْيَا».

قال: «ماء أسود»

بَابُ ذِكْرِ شَرَابِ أَهْلِ النَّارِ

٢٩ - نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ، {بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ} [الكهف: ٢٩] قَالَ: «مَاءٌ أَسْوَدُ».

ماء غليظ كدردي الزيت

بَابُ ذِكْرِ شَرَابِ أَهْلِ النَّارِ

٢٨ - نا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَالْمُهْلِ} [الكهف: ٢٩] قَالَ: «مَاءٌ غَلِيظٌ كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ».

كعكر الزيت، فإذا قربه إليه سقطت فروة وجهه فيه

بَابُ ذِكْرِ شَرَابِ أَهْلِ النَّارِ

٢٧ - قثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {كَالْمُهْلِ} [الكهف: ٢٩] قَالَ: «كَعَكَرِ الزَّيْتِ، فَإِذَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِيهِ».

عقارب أنيابها كالنخل الطوال

بَابُ ذِكْرِ حَيَّاتِ النَّارِ وَعَقَارِبِهَا

٢٦ - نا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: ٨٨] قَالَ «عَقَارِبُ أَنْيَابُهَا كَالنَّخْلِ الطِّوَالِ».

عقارب أمثال النخل الطوال تنهشهم في جهنم

بَابُ ذِكْرِ حَيَّاتِ النَّارِ وَعَقَارِبِهَا

٢٥ - ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ} [النحل: ٨٨] قَالَ «عَقَارِبُ أَمْثَالُ النَّخْلِ الطِّوَالِ تَنْهَشُهُمْ فِي جَهَنَّمَ».

إن في جهنم لواديا، وإن جهنم لتتعوذ من شر ذلك الوادي كل يوم سبع مرات

بَابُ ذِكْرِ حَيَّاتِ النَّارِ وَعَقَارِبِهَا

٢٤ - نا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ يَزِيدَ الشَّامِيِّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِيًا، وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَتَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ الْوَادِي كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَإِنَّ فِي الْوَادِي لَجُبًّا، إِنَّ جَهَنَّمَ وَذَلِكَ الْوَادِيَ لَيَتَعَوَّذُونَ مِنْ ذَلِكَ الْجُبِّ، وَإِنَّ فِي الْجُبِّ لَحَيَّةً، وَإِنَّ جَهَنَّمَ وَالْوَادِيَ وَذَلِكَ الْجُبَّ يَتَعَوَّذُونَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ تِلْكَ الْحَيَّةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْأَشْقِيَاءِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ الَّذِينَ يَعْصُونَ اللَّهَ فِيهِ».

إنه ليسمع بين جلد الكافر ولحمه من جلبة الدود كجلبة الوحش

بَابُ ذِكْرِ حَيَّاتِ النَّارِ وَعَقَارِبِهَا

٢٣ - نا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا، يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: " إِنَّهُ لَيُسْمَعُ بَيْنَ جِلْدِ الْكَافِرِ وَلَحْمِهِ مِنْ جَلَبَةِ الدُّودِ كَجَلَبَةِ الْوَحْشِ.

إن في النار لحيات مثل أعناق البخت، تلسع أحدهم اللسعة فيجد حموتها أربعين خريفا

بَابُ ذِكْرِ حَيَّاتِ النَّارِ وَعَقَارِبِهَا

٢٢ - ابْنُ لَهِيعَةَ، نا دَرَّاجٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ، صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ مِثْلَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ، تَلْسَعُ أَحَدَهُمُ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حُمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ خَرِيفًا، وَإِنَّ فِيهَا لَعَقَارِبَ كَالْبِغَالِ الْمُوكَفَةِ تَلْسَعُ أَحَدَهُمْ فَيَجِدُ حُمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ خَرِيفًا».

إنكار جهم أن يكون الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض ورد المؤلف عليه

إنكار جهم أن يكون الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض ورد المؤلف عليه:

قَالَ أَبُو عَاصِم: وَأنكر جهم أَن يكون الله فِي السَّمَاء دون الأَرْض وَقد دلّ فِي كِتَابه أَنه فِي السَّمَاء دون الأَرْض بقوله حِين قَالَ لعيسى عَلَيْهِ السَّلَام {إِنِّي متوفيك ورافعك إِلَيّ ومطهرك من الَّذين كفرُوا} وَقَوله: {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا} وَقَوله {بل رَفعه الله إِلَيْهِ} وَقَالَ: {يدبر الْأَمر من السَّمَاء إِلَى الأَرْض ثمَّ يعرج إِلَيْهِ} وَقَوله {إِلَيْهِ يصعد الْكَلم الطّيب والعمل الصالح يرفعه} وَقَالَ {وَعِنْده مفاتح الْغَيْب لَا يعلمهَا إِلَّا هُوَ} وَقَالَ جلّ اسْمه {وَهُوَ القاهر فَوق عباده وَهُوَ الْحَكِيم الْخَبِير} وَقَالَ {وردوا إِلَى الله مَوْلَاهُم الْحق} وَقَالَ {وَلَقَد جئتمونا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أول مرّة} وَقَالَ {أأمنتم من فِي السَّمَاء أَن يخسف بكم الأَرْض فَإِذا هِيَ تمور أم أمنتم من فِي السَّمَاء أَن يُرْسل عَلَيْكُم حاصبا فستعلمون كَيفَ نَذِير} وَقَالَ {ثمَّ إِلَى ربكُم مرجعكم} وَقَالَ: {إِن الَّذين عِنْد رَبك لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَته} وَقَالَ: {وَإِن من شَيْء إِلَّا عندنَا خزائنه} وَقَالَ: {وَله من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمن عِنْده لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَن عِبَادَته} وَقَالَ {وَإِن يَوْمًا عِنْد رَبك كألف سنة مِمَّا تَعدونَ} وَقَالَ {ثمَّ إِنَّكُم يَوْم الْقِيَامَة عِنْد ربكُم تختصمون} وَقَالَ {ثمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِي دُخان} وَقَالَ: {إِن الْمُتَّقِينَ فِي جنَّات ونهر فِي مقْعد صدق عِنْد مليك مقتدر} وَقَالَ {وَجعلُوا الْمَلَائِكَة الَّذين هم عباد الرَّحْمَن إِنَاثًا} وَقَالَ فِي التَّنْزِيل: {وَإِذا قيل لَهُم آمنُوا بِمَا أنزل الله قَالُوا نؤمن بِمَا أنزل علينا ويكفرون بِمَا وَرَاءه وَهُوَ الْحق مُصدقا لما مَعَهم قل فَلم تقتلون أَنْبيَاء الله من قبل إِن كُنْتُم مُؤمنين} وَقَالَ: {من كَانَ عدوا لجبريل فَإِنَّهُ نزله على قَلْبك بِإِذن الله مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ وَهدى وبشرى للْمُؤْمِنين} وَقَالَ {وَلَقَد أنزلنَا إِلَيْك آيَات بَيِّنَات} وَقَالَ: {أن يكفروا بِمَا أنزل الله بغيا أَن ينزل الله من فَضله على من يَشَاء من عباده فباؤا بغضب على غضب وللكافرين عَذَاب مهين} وَقَالَ: {مَا يود الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب وَلَا الْمُشْركين أَن ينزل عَلَيْكُم من خير من ربكُم وَالله يخْتَص برحمته من يَشَاء وَالله ذُو الْفضل الْعَظِيم}، وَقَالَ: {وَالَّذين يُؤمنُونَ بِمَا أنزل إِلَيْك وَمَا أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون} وَقَالَ {نزل عَلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ مُصدقا لما بَين يَدَيْهِ وَأنزل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل من قبل هدى للنَّاس وَأنزل الْفرْقَان} وَقَالَ {هُوَ الَّذِي أنزل عَلَيْك الْكتاب مِنْهُ آيَات محكمات} وَقَالَ {وَإِن كُنْتُم فِي ريب مِمَّا نزلنَا على عَبدنَا} وَقَالَ {قل من أنزل الْكتاب الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نورا} وَقَالَ: {هَذَا كتاب أَنزَلْنَاهُ مبارك} وَقَالَ: {وَلَو أننا نزلنَا إِلَيْهِم الْمَلَائِكَة وكلمهم الْمَوْتَى وحشرنا عَلَيْهِم كل شَيْء قبلا مَا كَانُوا ليؤمنوا إِلَّا أَن يَشَاء الله وَلَكِن أَكْثَرهم يجهلون} وَقَالَ: {المص كتاب أنزل إِلَيْك} وَقَالَ {إِن وليي الله الَّذِي نزل الْكتاب} وَقَالَ {فَأنْزل الله سكينته على رَسُوله وعَلى الْمُؤمنِينَ} وَقَالَ {فَأنْزل الله سكينته عَلَيْهِ} وَقَالَ يحذر المُنَافِقُونَ أَن تنزل عَلَيْهِم سُورَة تنبئهم بِمَا فِي قُلُوبهم قل استهزءوا إِن الله مخرج مَا تحذرون) وَقَالَ {وَإِذا أنزلت سُورَة أَن آمنُوا بِاللَّه} وَقَالَ {وَإِذا مَا أنزلت سُورَة فَمنهمْ من يَقُول} {وَإِذا مَا أنزلت سُورَة نظر بَعضهم إِلَى بعض هَل يراكم من أحد ثمَّ انصرفوا صرف الله قُلُوبهم بِأَنَّهُم قوم لَا يفقهُونَ} وَقَالَ {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا} وَقَالَ {كتاب أَنزَلْنَاهُ إِلَيْك} {إنا أنزلناه فِي لَيْلَة مباركة} وَقَالَ {يَا أَيهَا الرَّسُول بلغ مَا أنزل إِلَيْك من رَبك} وَقَالَ: {حَتَّى يقيموا التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَمَا أنزل إِلَيْك من رَبك} وَقَالَ: {هَل يَسْتَطِيع رَبك أَن ينزل علينا مائدة من السَّمَاء} وَقَالَ {وَلَو نزلنَا عَلَيْك كتابا فِي قرطاس فلمسوه بِأَيْدِيهِم لقَالَ الَّذين كفرُوا إِن هَذَا إِلَّا سحر مُبين} وَقَالَ {وَقَالُوا لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ ملك وَلَو أنزلنَا ملكا لقضي الْأَمر ثمَّ لَا ينظرُونَ} وَقَالُوا {لَوْلَا أنزل عَلَيْهِ آيَة من ربه} وَقَالَ {إِنَّا أنزلنَا إِلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أَرَاك الله} وَقَالَ {آمنُوا بِاللَّه وَرَسُوله وَالْكتاب الَّذِي نزل على رَسُوله وَالْكتاب الَّذِي أنزل من قبل} وَقَالَ {إِنَّا أنزلنَا التَّوْرَاة فِيهَا هدى وَنور} وَقَالَ {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْكَافِرُونَ} {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الظَّالِمُونَ} {وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ} وَقَالَ {وَإِذا قيل لَهُم مَاذَا أنزل ربكُم قَالُوا أساطير الْأَوَّلين} {وماذا أنزل ربكُم قَالُوا خيرا} {وأنزلنا إِلَيْك الذّكر لتبين للنَّاس مَا نزل إِلَيْهِم ولعلهم يتفكرون} {وَإِذا بدلنا آيَة مَكَان آيَة وَالله أعلم بِمَا ينزل} وَقَالَ {قل نزله روح الْقُدس من رَبك بِالْحَقِّ} وَقَالَ {نزل بِهِ الرّوح الْأمين} {على قَلْبك لتَكون من الْمُنْذرين} {وَنُنزل من الْقُرْآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة للْمُؤْمِنين}، وَقَالَ: {لنزلنا عَلَيْهِم من السَّمَاء ملكا رَسُولا} {وبالحق أَنزَلْنَاهُ وبالحق نزل} وَقَالَ {الْحَمد لله الَّذِي أنزل على عَبده الْكتاب} وَقَالَ {وَهَذَا ذكر مبارك أَنزَلْنَاهُ} وَقَالَ: {تبَارك الَّذِي نزل الْفرْقَان على عَبده) وَقَالَ: {وَإنَّهُ لتنزيل رب الْعَالمين نزل بِهِ الرّوح الْأمين} وَقَالَ: {وَإنَّهُ لتنزيل من حَكِيم حميد} وَقَالَ: {إِنَّا سمعنَا كتابا أنزل من بعد مُوسَى} وَقَالَ {تَنْزِيل من رب الْعَالمين}.

📚 کتێبەکان