Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ليقم من كان أجره على الله، فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا

بَابُ ذِكْرِ مَا يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٨٠ - نا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «إِذَا جَثَتِ الْأُمَمُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نُودُوا: لِيَقُمْ مَنْ كَانَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عَفَا فِي الدُّنْيَا».

إن الله تعالى يقول يوم القيامة: يا أيها الناس إني جعلت نسبا، وجعلتم نسبا

بَابُ ذِكْرِ مَا يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧٩ - ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا، وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا، فَقُلْتُ: أَكْرَمُكُمْ أَتْقَاكُمْ، وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ وَفُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلَانٍ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي وَأَضَعُ نَسَبكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟» قَالَ طَلْحَةُ: فَكَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ: يَقُولُ يَا طَلْحَةُ، فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عُنِيَ.

إني أمرت بالذين كانوا يؤذون الله ورسوله، فهو أبصر بهم من الطير بحب السمسم

بَابُ ذِكْرِ مَا يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧٨ - نا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ الطُّهَوِيُّ، ثنا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ الرِّيَاحِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «يَقُومُ مُنَادٍ فَيُنَادِي: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ؟ أَيْنَ الْحَمَّادُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ؟ فَيَقُومُونَ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُنَادِي الثَّانِيَةَ، فَيَقُولُ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبِّهِمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: ١٦] قَالَ: فَيَقُومُونَ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ. ثُمَّ يَقُومُ فَيُنَادِي الثَّالِثَةَ، فَيَقُولُ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ؟ أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ {لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: ٣٧] ، فَيَقُومُونَ، فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ، ثُمَّ يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ حَتَّى يُشْرِفَ عَلَى الْخَلَائِقِ، لَهُ عَيْنَانِ بَصِيرَتَانِ، وَلِسَانٌ فَصِيحٌ، فَيَقُولُ: إِنِّي أُمِرْتُ بِثَلَاثٍ: بِكُلِّ جُبَارٍ عَنِيدٍ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ، فَيَلْقُطُهُمْ ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ ثُمَّ يَخْرُجُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ: إِنِّي أُمِرْتُ بِالَّذِينَ كَانُوا يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ، فَيَلْتَقِطُهُمْ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الثَّالِثَةَ فَيَقُولُ: إِنِّي أُمِرْتُ بِالْمُصَوِّرِينَ، فَهُوَ أَبْصَرُ بِهِمْ مِنَ الطَّيْرِ بِحَبِّ السِّمْسِمِ، فَيَلْتَقِطُهُمْ، ثُمَّ يَخِيسُ بِهِمْ فِي جَهَنَّمَ، ثُمَّ تَطَايُرُ الصُّحُفُ مِنْ أَيْدِي النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ».

فيقول: سيعلم الجمع لمن الكرم اليوم، ثلاثا

بَابُ ذِكْرِ مَا يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧٧ - ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: «يَتَجَلَّى ذُو الْعِزَّةِ، فَيَقُولُ: سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ، ثَلَاثًا، لِيَقُمِ الَّذِينَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبِّهِمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: ١٦] . قَالَ: فَيَقُومُونَ. ثُمَّ يَقُولُ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ، ثَلَاثًا، لِيَقُمِ الَّذِينَ {لَا تُلْهِيهِمُ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} [النور: ٣٧] فَيَقُومُونَ ثُمَّ يَقُولُ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ لِمَنِ الْكَرَمُ الْيَوْمَ، ثَلَاثًا، لِيَقُمِ الْحَمَّادُونَ» قَالَ فُضَيْلٌ: فَسَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ: مَنَ الْحَمَّادُونَ؟ قَالَ: أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

من حوسب دخل الجنة

بَابُ وَضْعِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧٦ - ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ حُوسِبَ دَخَلَ الْجَنَّةَ؛ يَقُولُ اللَّهَ تَعَالَى {فَأَمَّا مِنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: ٨] وَيَقُولُ الْآخَرُ: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ، فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} [الرحمن: ٣٩] ».

لا يحاسب يوم القيامة أحد فيغفر له، يرى المسلم عمله في قبره

بَابُ وَضْعِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧٥ - ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدٌ فَيُغْفَرُ لَهُ، يَرَى الْمُسْلِمُ عَمَلَهُ فِي قَبْرِهِ» ، وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: ٣٩] .. {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} [الرحمن: ٤١].

لا يقبل منهم حسنة، ولا يتجاوز عن سيئة

بَابُ وَضْعِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧٤ - نا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: {أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ} [الرعد: ١٨] قَالَ: «لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ حَسَنَةٌ، وَلَا يُتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَةٍ».

قال: «المناقشة بالأعمال»

بَابُ وَضْعِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧٣ - نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} [الرعد: ٢١] قَالَ: «الْمُنَاقَشَةُ بِالْأَعْمَالِ».

يا طلحة ما أكثر الأسماء على اسمك واسمي

بَابُ وَضْعِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧٢ - ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ عَطَاءٌ يَقُولُ لِي: «يَا طَلْحَةُ مَا أَكْثَرَ الْأَسْمَاءَ عَلَى اسْمِكَ وَاسْمِي، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ: يَا فُلَانُ، فَلَا يَقُومُ غَيْرُهُ، يَقُولُ: لَا يَقُومُ غَيْرُ الَّذِي عُنِيَ».

يا فلان بن فلان هلم إلى الحساب

بَابُ وَضْعِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

٧١ - ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: «ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الرَّجُلَ يُدْعَى إِلَى الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ: يَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ هَلُمَّ إِلَى الْحِسَابِ، حَتَّى يَقُولَ: مَا يُرَادُ أَحَدٌ غَيْرِي مِمَّا يَخْتَصُّ بِالْحِسَابِ».

📚 کتێبەکان