Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إنه ليس أحد إلا ومعه ملك يدفع عنه ما لم ينزل القدر

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، نا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: طَلَبْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا هُوَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ كَأَنَّهُ خَوَّفَهُ، قَالَ: فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكٌ يَدْفَعُ عَنْهُ مَا لَمْ يُنْزِلِ الْقَدَرُ، فَإِذَا نَزَلَ الْقَدَرُ لَمْ يُغْنِ شَيْئًا».

أخرج الله جل جلاله ذرية آدم عليه السلام من ظهره مثل الذر فسماهم

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " أَخْرَجَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ظَهْرِهِ مِثْلَ الذَّرِّ فَسَمَّاهُمْ، قَالَ: " هَذَا فُلَانٌ وَهَذَا فُلَانٌ، ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَتَيْنِ، فَقَالَ لِلَّتِي فِي يَمِينِهِ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، وَقَالَ لِلَّتِي فِي يَدِهِ الْأُخْرَى: ادْخُلُوا النَّارَ، وَلَا أُبَالِي ".

رفع الكتاب وجف القلم، وأمور تقضى في كتاب قد خلا

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «رُفِعَ الْكِتَابُ وَجَفَّ الْقَلَمُ، وَأُمُورٌ تُقْضَى فِي كِتَابٍ قَدْ خَلَا».

ما من آدمي إلا ومعه ملك يقيه ما لم يقدر

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، نا دَاوُدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَمَعَهُ مَلَكٌ يَقِيهِ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّاهُ وَإِيَّاهُ».

أهل الجنة يسروا لعمل أهل الجنة، وأهل النار يسروا لعمل أهل النار

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٤٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: لَقِينَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا يَقُولُونَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ أَوْ قُعُودٌ عِنْدَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَهُ رَجُلٌ يَمْشِي حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الشَّعْرِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فِيمَ الْعَمَلُ أَفِي شَيْءٍ قَدْ خَلَا أَوْ مَضَى؟ قَالَ رَجُلٌ أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ نَعْمَلُ؟ قَالَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يُسِّرُوا لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ النَّارِ يُسِّرُوا لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ» فَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: هُو كَذَا، يَعْنِي عَلَى مَا قَرَأْتَ عَلَيَّ.

إن أول ما خلق الله عز وجل القلم

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٤٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هُشَيْمٌ، أَنَا مَنْصُورٌ، يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمُ، قَالَ: وَأَمَرَهُ فَكَتَبَ مَا هُوَ كَائِنٌ، قَالَ: فَكَتَبَ فِيمَا كَتَبَ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [المسد: ١] ".

اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٤٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، ثُمَّ قَالَ: لَهُ اكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".

لا يزال أمر هذه الأمة قواما أو مقاربا ما لم يتكلموا في الولدان والقدر

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٤٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قِوَامًا أَوْ مُقَارِبًا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْوِلْدَانِ وَالْقَدَرِ».

ربهم أعلم بهم هو خلقهم وهو أعلم بهم، وما كانوا عاملين

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٤٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ، نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ فِي أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ هُمْ مِنْهُمْ فَحَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيتُهُ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ هُوَ خَلَقَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ، وَمَا كَانُوا عَامِلِينَ».

أنت آدم الذي خلقك الله عز وجل بيده وأسجد لك ملائكته وأسكنك الجنة

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٤٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَقِيَ آدَمَ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَقَالَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي كَلَّمَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاصْطَفَاكَ بِرِسَالَتِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ أَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ؟ قَالَ: بَلِ الذِّكْرُ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ".

📚 کتێبەکان