Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أمر السنة إلى السنة إلا الموت والحياة والشقاء والسعادة

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٦٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان: ٤] قَالَ: «أَمْرُ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ إِلَّا الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ وَالشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ».

إن العمر لا يزاد فيه ولا ينقص منه

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٦٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، أَنَا مَعْمَرٌ، أَنَّ ابْنَ شُبْرُمَةَ، كَانَ يَغْضَبُ إِذَا قِيلَ لَهُ: مَدَّ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ، يَقُولُ: «إِنَّ الْعُمُرَ لَا يُزَادُ فِيهِ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُ».

أعلم الناس بالقدر ضعفاؤهم

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٦١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: كَانَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: " أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْقَدَرِ ضُعَفَاؤُهُمْ، يَقُولُ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَمْ يَدْخُلْ فِي خُصُومَةِ الْقَدَرِ كَانَ مِنْ قَوْلِهِ: كَانَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ كَذَا وَكَذَا ".

ما قدر الله فهو قدر

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٦٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْقَدَرِ، فَقَالَ: «مَا قَدَّرَ اللَّهُ فَهُوَ قَدَرٌ».

فذكر قصة بختنصر وملك ابنه فرأى كفا فرجت بين لوحين

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَجَّاجٌ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ، " فَذَكَرَ قِصَّةَ بُخْتُنَصَّرَ وَمُلْكَ ابْنِهِ فَرَأَى كَفًّا فُرَّجَتْ بَيْنَ لَوْحَيْنِ ثُمَّ كَتَبَتْ سَطْرَيْنِ، فَدَعَا الْكُهَّانَ وَالْعُلَمَاءَ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُمْ مِنْهُ عِلْمًا، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: إِنَّكَ لَوْ أَعَدْتَ لِدَانْيَالَ مَنْزِلَتَهُ الَّتِي كَانَتْ لَهُ مِنْ أَبِيكَ، وَكَانَ قَدْ جَفَاهُ، أَخْبَرَكَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: إِنِّي مُعِيدٌ لَكَ مَنْزِلَتَكَ مِنْ أَبِي، فَأَخْبِرْنِي مَا هَذَانِ السَّطْرَانِ؟ قَالَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتَهُ أَنَّكَ مُعِيدٌ لِي مَنْزِلَتِي مِنْ أَبِيكَ، فَلَا حَاجَةَ لِي بِذَاكَ، وَأَمَّا هَذَانِ السَّطْرَانِ فَإِنَّكَ تُقْتَلُ اللَّيْلَةَ، فَأَخْرَجَ مَنْ فِي الْقَصْرِ أَجْمَعِينَ وَأَمَرَ بَقَفَلَةٍ جِلَادٍ فَأُقْفِلَتْ بِهَا الْأَبْوَابُ عَلَيْهِ، وَأَدْخَلَ مَعَهُ آمَنَ أَهْلِ الْقَرْيَةِ فِي نَفْسِهِ مَعَهُ سَيْفٌ، وَقَالَ لَهُ: مَنْ جَاءَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَاقْتُلْهُ وَإِنْ قَالَ: أَنَا فُلَانٌ، وَبَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْبَطْنَ فَجَعَلَ يَمْشِي وَالْآخَرُ مُسْتَيْقِظٌ حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى شَطْرِ اللَّيْلِ رَقَدَ وَرَقَدَ صَاحِبُهُ، ثُمَّ نَبَّهَهُ الْبَطْنُ فَذَهَبَ يَمْشِي وَالْآخَرُ رَاقِدٌ، فَرَجَعَ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ: أَنَا فُلَانٌ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ ".

قضي القضاء وجف القلم وأمور تكفي في كتاب قد خلا

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُنِي إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ ثَابِتٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «قُضِيَ الْقَضَاءُ وَجَفَّ الْقَلَمُ وَأُمُورٌ تَكْفِي فِي كِتَابٍ قَدْ خَلَا».

يحول بين المؤمن والكفر وبين الكافر والإيمان

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: ٢٤] قَالَ: «يَحُولُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَالْكُفْرِ وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَالْإِيمَانِ».

إنكم مكتوبون عند الله عز وجل بأسمائكم وسيماكم وفحواكم وحلاكم ومجالسكم

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: «إِنَّكُمْ مَكْتُوبُونَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَسْمَائِكُمْ وَسِيمَاكُمْ وَفَحْوَاكُمْ وَحُلَاكُمْ وَمَجَالِسِكُمْ».

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «مضت الكتب وجفت الأقلام

سُئِلَ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ وَالصَّلَاةِ خَلْفَهُمْ وَمَا جَاءَ فِيهِمْ

٨٥٥ - قَالَ أَبِي: وَحَدَّثَنَا حَسَنٌ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، نا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ غَرِيبٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ كُرَيْبٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَضَتِ الْكُتُبُ وَجَفَّتِ الْأَقْلَامُ» قَالَ حَسَنٌ فِي حَدِيثِهِ: فَشَقِيُّ أَوْ سَعِيدٌ، فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ".

📚 کتێبەکان