Latest Posts

نوێترین ئەثەر

لولا أني أخشى أن يكون فيه شيء من كتاب الله لأحرقته

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّ أَبَا مُوسَى، وَجَدَ كِتَابًا فَقَالَ: «لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَأَحْرَقْتُهُ».

والله لو نظر الله إلى أهل النار لرحمهم، ولكنه قضى أنه لا ينظر إليهم

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: " مَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَى شَيْءٍ إِلَّا رَحِمَهُ، قَالَ: وَكَانَ يَحْلِفُ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوْ نَظَرَ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ لَرَحِمَهُمْ، وَلَكِنَّهُ قَضَى أَنَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ".

ليرقا دمعك، ويذهب حزنك فإن ابنك أول من ضحك الله عز وجل إليه واهتز له العرش

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ سَكَنٍ، قَالَتْ: لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ صَاحَتْ أُمُّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: «لِيَرْقَا دَمْعُكِ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ».

فلعلك من الجند الذين يدخل الجنة منهم سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا عُثْمَانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلَّاقٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ، يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا لَقِيَ كَعْبَ الْأَحْبَارِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَحَيَّاهُ، وَدَعَا لَهُ حَتَّى أَرْضَاهُ، فَسَأَلَهُ كَعْبٌ «مِمَّنْ هُوَ؟» قَالَ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «أَهْلُ حِمْصَ،» قَالَ: لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يُعْرَفُونَ فِي الْجَنَّةِ بِثِيَابٍ خُضْرٍ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: " أَهْلُ دِمَشْقَ، قَالَ: قُلْتُ لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ هُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «هُمْ أَهْلُ الْأُرْدُنِّ»، قَالَ: قُلْتُ: لَسْتُ مِنْهُمْ، قَالَ: «فَلَعَلَّكَ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ»، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «أَهْلُ فِلَسْطِينَ»، قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، أَنَا مِنْهُمُ.

ما ينكر قوله كأنه أعجبه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣١ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الْحَدِيثِ يَقُولُ: هَذَا الْحَقُّ وَهَذَا الْحَقُّ وَيَتَكَلَّمُ بِهِ وَابْنُ عُيَيْنَةَ سَاكِتٌ، قَالَ أَبِي: مَا يُنْكِرُ قَوْلَهُ كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ ".

إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ».

ضحك ربنا عز وجل من رجلين يقتل أحدهما صاحبه ثم يصيران إلى الجنة

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٢٩ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ: أَبُو الزِّنَادِ: «ضَحِكَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ ثُمَّ يَصِيرَانِ إِلَى الْجَنَّةِ».

كان كافرا فقتل مسلما، ثم إن الكافر أسلم قبل أن يموت فأدخلهما الله الجنة

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٢٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَضْحَكُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَدَخَلَا الْجَنَّةَ جَمِيعًا، يَقُولُ: كَانَ كَافِرًا فَقَتَلَ مُسْلِمًا، ثُمَّ إِنَّ الْكَافِرَ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَأَدْخَلَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ ".

إن الله لا ينام ولا ينبغي له، يرفع إليه عمل الليل بالنهار

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٢٧ - حَدَّثَنِي أَبُو الْجَهْمِ الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، نا حَسَّانُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيَّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ يَعْنِي ابْنَ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، أَنَّ مُحَدِّثًا، حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرٍو الْجَمَلِيِّ، بِأَثَرِهِ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ، وَيُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ بِاللَّيْلِ، حِجَابُهُ النَّارُ، بِيَدِهِ الْقِسْطُ يَخْفِضُهُ وَيَرْفَعُهُ، لَوْ كُشِفَ الْحِجَابُ أَحْرَقَتْ سُبْحَةُ وَجْهِهِ مَا أَدْرَكَ بَصَرُهُ».

إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٢٦ - حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو خَيْثَمَةَ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَعَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ، حِجَابُهُ النَّارُ لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ».

📚 کتێبەکان