Latest Posts

نوێترین ئەثەر

فأوحى الله عز وجل إليه أني نازل عليك لتواضعك ورضاك بقدري

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٤٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ نَوْفٍ، قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْجِبَالِ أَنِّي نَازِلٌ عَلَى جَبَلٍ مِنْكِ، قَالَ: فَتَطَاوَلَتِ الْجِبَالُ وَتَوَاضَعَ طُورُ سَيْنَاءَ، وَقَالَ: إِنْ قُدِّرَ لِي شَيْءٌ فَسَيَأْتِينِي، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنِّي نَازِلٌ عَلَيْكَ لِتَوَاضُعِكَ وَرِضَاكَ بِقَدَرِي ".

لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٤٣ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نا عُثْمَانُ بْنُ عَلَّاقٍ وَهُوَ عُثْمَانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلَّاقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالُوا: رَبَّنَا خَلَقْتَنَا وَخَلَقْتَ بَنِي آدَمَ فَجَعَلْتَهُمْ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَشْرَبُونَ الشَّرَابَ وَيَلْبَسُونَ الثِّيَابَ وَيَأْتُونَ النِّسَاءَ وَيَرْكَبُونَ الدَّوَابَّ وَيَنَامُونَ وَيَسْتَرِيحُونَ، وَلَمْ تَجْعَلْ لَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَاجْعَلْ لَهُمُ الدُّنْيَا، وَاجْعَلْ لَنَا الْآخِرَةَ، فَقَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: لَا، فَأَعَادُوا الْقَوْلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لَا أَجْعَلُ صَالِحَ ذُرِّيَّةِ مَنْ خَلَقْتُ بِيَدَيَّ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي كَمَنْ قُلْتُ لَهُ كُنْ فَكَانَ ".

لا ينظر الله عز وجل إلى رجل يأتي امرأته في دبرها

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٤٢ - كَتَبَ إِلَيَّ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِخَطِّ يَدِي وَخَتَمْتُ الْكِتَابَ بِخَاتَمِي، وَنَقْشُهُ اللَّهُ وَلِيُّ سَعِيدٍ وَهُوَ خَاتَمُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، فَذَكَرَ أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي الْهَادِ عَنِ الْحَارِثِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلٍ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا».

ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٤١ - حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْإِمَامُ الْكَذَّابُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ ".

رآه بفؤاده مرتين

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٤٠ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِينَارٍ الْكَرْخِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} [النجم: ١١] قَالَ: «رَآهُ بِفُؤَادِهِ مَرَّتَيْنِ».

اللهم من وصلني فصله ومن قطعني فاقطعه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيُّ، نا صَفْوَانُ، سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ، وَهُوَ يَعِظُ النَّاسَ، وَيَقُولُ: " إِنَّ الرَّحِمَ رِدْفُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ مُتَدَلِّيَةٌ إِلَى الْهَوَاءِ فِي جَهَنَّمَ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ مَنْ وَصَلَنِي فَصِلْهُ وَمَنْ قَطَعَنِي فَاقْطَعْهُ ".

{ولتصنع على عيني} [طه: ٣٩] قال: «يربى بعين الله»

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: ٣٩] قَالَ: «يُرَبَّى بِعَيْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

وقال للذي في يساره: إلى النار ولا أبالي

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٧ - حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، أَنَا أَبُو الرَّبِيعِ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ عُتْبَةَ السُّلَمِيَّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ خَلَقَهُ فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَى، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ بيضَاءَ كأنهم الذَّرُّ، وَضَرَبَ كَتِفَهُ اليُسرى، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ سَوْدَاءَ كَأَنَّهُمُ الْحُمَمُ، فَقَالَ لِلَّذِي فِي يَمِينِهِ: إِلَى الْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي، وَقَالَ لِلَّذِي فِي يَسَارِهِ: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِي ".

ما الدليل على أن الله تعالى واحد أحد؟

فَصْلٌ

إذا قيل لك: ما الدليل على أن الله تعالى واحدٌ أحدٌ؟

فَقُل: الدليل عليه شرعًا واستدلالًا، أما الشرع فقوله تعالى: {وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ} [المائدة: ٧٣]، وقوله تعالىٰ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، وقوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢]، وإلى غير ذلك من الآيات الدالة على ثبوت الوحدانية.

وأما من حيث الاستدلال فهو أن نقول: إن السماوات والأرض لو كان لهما صانعان لَوُجِدَ فيهما الاختلاف والاضطراب كما نرى ذلك في الشاهد، وفي استمرارها من غير فساد دليلٌ على أن لهما صانعًا واحدًا.

دليلٌ آخر: هو أنه لو كان ثَمَّ إلهين لم يكن بُد من كونهما مريدين، ويمتنع اتفاقهما في الإرادة على ممرّ الأوقات، لم يبقَ إلا أن يريد أحدهما الحياة والآخر الممات، أو يريد أحدهما الحركة والآخر السكون، وحينئذ يمتنع وجود الإرادتين في حالة واحدة معًا، لأن الشيء الواحد لا يكون متحركًا ساكنًا، ولا حيًّا ميتًا في حالة واحدة، لم يبقَ إلا أن يوجد أحد الإرادتين، ومن وُجِدت إرادته فهو القادر، ومن عُدِمت إرادته فهو عاجز، والعاجز لا يصلح أن يكون إلهًا؛ لوجود العجز فيه، فثبت أن القادر هو الإله.

لقد اهتز عرش الرحمن جل وعز بجنازة سعد رضي الله عنه

الرَّدُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ

١٠٣٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " لَقَدِ اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ جَلَّ وَعَزَّ بِجِنَازَةِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَفَسَّرَهُ الْحَسَنُ: فَرَحًا بروحِه ".

📚 کتێبەکان