Latest Posts

نوێترین ئەثەر

كلاب النار كلاب النار شر قتلى وخير قتلى من قتلوه

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٢٥ - حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَهُ فَرَأَى رُءُوسًا مِنْ رُءُوسِ الْخَوَارِجِ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ فَقَالَ: «كِلَابُ النَّارِ كِلَابُ النَّارِ شَر قَتْلَى وَخَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ» قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ، سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، غَيْرَ مَرَّةٍ.

هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء وخير قتلى تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٢٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا غَالِبٍ، يَقُولُ: لَمَّا أُتِيَ بِرُءُوسِ الْأَزَارِقَةِ فَنُصِبَتْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ جَاءَ أَبُو أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا رَآهُمْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ قَالَ: «كِلَابُ النَّارِ. كِلَابُ النَّارِ. كِلَابُ النَّارِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، هَؤُلَاءِ شَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ وَخَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ هَؤُلَاءِ» قُلْتُ: فَمَا شَأْنُكَ دَمَعَتْ عَيْنَاكَ؟ قَالَ: رَحْمَةً لَهُمْ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ. قُلْتُ: أَبِرَأْيِكَ قُلْتَ هُمْ كِلَابُ النَّارِ أَوْ شَيْئًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ. بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثًا. قَالَ: فَعَدَّ مِرَارًا ثُمَّ تَلا هَذِهِ الْآيَةَ {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: ١٠٦] حَتَّى بَلَغَ {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [المجادلة: ١٧] ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ.

شر قتلى تحت أديم السماء خير قتلى من قتلوه

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٢٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، إِنَّهُ رَأَى رُءُوسًا مَنْصُوبَةً عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: «كِلَابُ النَّارِ» ثَلَاثًا «شَرُّ قَتْلَى تَحْتِ أَدِيمِ السَّمَاءِ خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ» ثُمَّ قَرَأَ {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران: ١٠٦] " قُلْتُ لِأَبِي أُمَامَةَ أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سِتًّا أَوْ سَبْعًا مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ.

فإني لأنظر إليه وله في أحد منكبيه مثل ثدي المرأة ليس له يد غيرها عليها شعرات

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٢٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَضِيءِ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: كُنْتُ فِي أَصْحَابِ عَلِيٍّ لَمَّا فَرَغَ مِنْ أَهْلِ النَّهَرِ قَالَ: " اطْلُبُوا فِيهِمْ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ: فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: لَمْ نَجِدُهْ. قَالَ: اطْلُبُوهُ فَإِنَّهُ فِيهِمْ قَالَ: فَطَلَبُوهُ فَوَجَدُوهُ فَأُتِيَ بِهِ، فَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ وَلَهُ فِي أَحَدِ مَنْكِبَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ لَيْسَ لَهُ يَدٌ غَيْرَهَا عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ ".

أن عمر بن عبد العزيز أخرجه إلى الخوارج فكلمهم

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٢١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، «أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْرَجَهُ إِلَى الْخَوَارِجِ فَكَلَّمَهُمْ».

أن عليا أخرجه إلى الخوارج فكلمهم ففرق بينهم فقالت الخوارج بل هم قوم خصمون

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥٢٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا يَعْنِي ابْنَ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ عَلِيًّا أَخْرَجَهُ إِلَى الْخَوَارِجِ فَكَلَّمَهُمْ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ فَقَالَتِ الْخَوَارِجُ: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: ٥٨]».

خرج خوارج فخرج إليهم فقتلوه

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، قَالَ: «خَرَجَ خَوَارِجُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُ».

إن الناس لا يقاتلون معك ونخاف أن تترك وحدك فتقتل، فتركه

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ ": لَمَّا سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ بِنَجْدَةَ قَدْ أَقْبَلَ وَأَنَّهُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ وَأَنَّهُ يَسْبِي النِّسَاءَ وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ قَالَ: إِذًا لَا نَدَعُهُ وَذَاكَ وَهَمَّ بِقِتَالِهِ وَحَرَّضَ النَّاسَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ لَا يُقَاتِلُونَ مَعَكَ وَنَخَافُ أَنْ تُتْرَكَ وَحْدَكَ فَتُقْتَلَ، فَتَرَكَهُ ".

قاتلهم الله أي حديث شانوا

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنٍ، وَكَانَ صَاحِبَ شُرْطَةِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَيَّ حَدِيثٍ شَانُوا»، يَعْنِي الْخَوَارِجَ.

قال: هم الخوارج

سُئِلَ عَنِ الْخَوَارِجِ وَمَنْ قَالَ: هُمْ كِلَابُ النَّارِ

١٥١٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هُشَيْمٌ، أَنَا الْعَوَّامُ، حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، {" زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف: ٥]، قَالَ: هُمُ الْخَوَارِجُ ".

📚 کتێبەکان