Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين عاما؟

باب في القدرِ

٢٢٥ - حدثنا الحُميدي، قال: حدثنا سُفيان، قال: ثنا أبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«احْتَجَّ آدَمُ ومُوسى، فقال موسى: يا آدَمُ؛ أنتَ أبونا [خَيبتنا]، وأخرجتنا من الجنَّةِ!

فقال آدمُ: يا مُوسَى؛ اصْطَفاكَ اللهُ بكلامِهِ، وخَطَّ لكَ في الألواحِ بيدِهِ، أتَلُومُني على أمرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عليَّ قبلَ أن يخلُقَني بأربعينَ عامًا؟».

قال رسولُ الله ﷺ: «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى».

فأهبط الله عليه جبريل يقول: كذبوا يا محمد

باب في القدرِ

٢٢٤ - حدثنا محمد بن مُصَفَّى، قال: ثنا بقيَّةُ، عن عُمر بن محمد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ لما نزلت: ﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾﴾ [التكوير: ٢٨] قالوا: الأمر إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم.

فأهبط الله عليه جبريل يقول: كذبوا يا محمد، ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾﴾ [التكوير: ٢٩].

فَفَرَّجَ ذلك عن رسول الله ﷺ.

لكل أمة مجوس، وإن مجوس أمتي لأقوام يكذبون بمقادير الله

باب في القدرِ

٢٢٣ - حدثنا ابنُ مُصَفَّى، قال: حدثنا أبو المُغيرةِ، قال: ثنا أبو يحيى اليماني الحبشي، قال: سمعت طاووسًا يُحدِّثُ عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: «لِكُلِّ أُمَّةٍ مجوسٌ، وإنَّ مجوسَ أُمَّتي لأقوامٌ يُكذِّبون بمقاديرِ الله، وإنَّ أدنَىٰ تكذيبٍ بالقدرِ كمثلِ مَن أشرك بالله بعد الإيمانِ».

يكونون مكذبين زنديقين؛ ألا وهم مجوس هذه الأمة، ما هلكت أمة قط إلا بشركها

باب في القدرِ

٢٢٢ - حدثنا محمد بن مُصَفَّى، قال: حدثنا بقيَّة، عن سعيد بن جميل، عن ثابت البُناني، قال: سمعت ابن عُمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكونون مُكذِّبينَ زنديقين؛ ألا وهُم مجوسُ هذه الأُمَّة، مَا هلكت أُمَّة قطّ إلَّا بشركها، و[لا] كانَ بدءُ شِركِها بعد إيمانِها إلَّا بتكذيبٍ بالقدَرِ».

بل على شيء قد فرغ منه، وجرت به الأقلام يا عمر؛ ولكن كل ميسر لما خلق

باب في القدرِ

٢٢٠ - حدثنا زيد بن يزيد، قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا سليمان بن سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله ابن عمر، عن عمر بن الخطاب قال: لما نزلت: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ [هود: ١٠٥] سألتُ النبي ﷺ فقلتُ: يا رسول الله؛ فعلى ما نعمل! أعلى أمرٍ قد فُرِغَ منه؟ أم شيءٍ لم يُفرَغْ منهُ؟
قال: «بل على شيءٍ قد فُرِغَ منهُ، وجَرَتْ بهِ الأقلامُ يَا عُمرُ؛ ولكن كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ».

ينادي مناد يوم القيامة: ليقم خصماء الله، وهم القدرية

باب في القدرِ

٢١٩ - حدثنا محمد بن مُصَفَّى، قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن حبيب بن عمر الأنصاري، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «يُنَادِي مُنَادٍ يَومَ القِيَامَةِ: لِيَقُمْ خُصَمَاءُ الله، وهُم القدريةُ».

أن تؤمن بالله وحده، وتؤمن بالجنة والنار، وتعلم أن الله تبارك وتعالى خلقهما قبل الخلق

باب في القدرِ

٢١٨ - حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: ثنا عبد الله بن لهيعة بن عُقبة، قال: حدثني عمرو بن شعيب، قال: كنت عند سعيد بن المسيب إذ جاءه رجل، فقال: إن ناسًا يقولون: قدَّر الله كُلَّ شيءٍ ما خلا الأعمال.

فَغَضِبَ سعيدٌ غضبًا لم أره غضب مثله قطُّ، حتى همَّ بالقيام، ثم قال: فعلوها! فعلوها! ويحهم لِمَ يعملون؟! أما أنِّي قد سمعت فيهم بحديثٍ كفاهم به شرًّا.

فقلتُ: وما ذاك يا أبا محمد رحمك الله؟

فقال: حدثني رافع بن خَدِيج، عن النبي ﷺ قال: «سيكونُ في أمتي قومٌ يُكذِّبون بالله وبالقرآن، وهم لا يشعرون».

قال: فقلت: يقولون كيف يا رسول الله؟

قال: «يُقِرُّون ببعضِ القدَرِ، ويكفُرون ببعضٍ».

قال: قلتُ: يقولون ماذا يا رسول الله؟

قال: «يقولون الخيرُ مِن الله، والشَّرُّ مِن إبليس، ثم يقرَؤُون على ذلك كتاب الله؛ فيكفرون بالله وبالقرآن بعد الإيمان والمعرفة، فماذا تلقى أُمَّتي منهم مِن العداوة والبغضاء، ثم يكون المسخُ؛ فَيُمْسَخُ عامَّةُ أولئك قِردةً وخنازيرَ، ثم يكونُ الخسفُ، فقلَّ من ينجو منهم، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فَرَحُهُ، شديدٌ غَمُّهُ».

ثُم بَكى النبي ﷺ حتَّى بكينا لبُكائِهِ.

فقيل: يا رسول الله؛ ما هذا البكاء؟!

قال: «رحمةً لَهُم الأشقياء؛ لأنَّ منهم المُجتهِدَ، ومِنهُم المُتَعبِّدَ، أما إنَّهم ليسوا بأوَّلِ مَن سبقَ إلى هذا القولِ، وضاقَ بحملِهِ ذرعًا، إن عامَّةَ مَن هلكَ مِن بني إسرائيل بالتَّكذيبِ بالقدَرِ».

فقيل: يا رسول الله؛ فما الإيمانُ بالقدر؟

قال: «أن تُؤمِنَ بالله وحدَهُ، وتؤمنَ بالجنَّةِ والنَّارِ، وتعلَمَ أنَّ الله تبارك وتعالى خلقهما قبلَ الخلقِ، ثُم خلقَ الخلقَ لهما، فجعلَ مَن شاءَ مِنهُم للجنَّةِ، ومَن شاءَ مِنْهُم للنَّارِ، عدلًا منهُ، فكلٌّ يعملُ لِما فُرِغَ منهُ، وصائرٌ إلى ما خُلِقَ له».

فقلت: صدقَ اللهُ ورسولُهُ.

كل امريء ميسر لما خلق له

باب في القدرِ

٢١٧ - حدثنا أبو الفضل عباس بن الوليد، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا سُليمان بن عُتبة السُّلَمي، قال: حدثنا يُونس بن ميسرة بن حَلْبَس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدَّرداء، أنهم قالوا: يا رسول الله؛ أرأيت ما نعمل، أفي شيءٍ قد فُرِغَ منه؟ أم شيءٍ نستأنفه؟
فقال رسول الله ﷺ: «في شيءٍ قد فُرِغَ مِنْهُ».
قالوا: فكيف بالعمل بعد القضاء؟
فقال رسول الله ﷺ: «كُلُّ امرِيءٍ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَه».

قال رسول الله ﷺ: «ما كانت زندقة قط إلا كان أصلها التكذيب بالقدر»

باب في القدرِ

٢١٦ - حدثنا المُسَيَّب بن واضح، قال: ثنا يوسف بن أسباط، عن بحر السَّقَّاء، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما كانت زندقَةٌ قَطُّ إلَّا كان أصْلُهَا التَّكذِيبَ بالقدَرِ».

📚 کتێبەکان