Latest Posts

نوێترین ئەثەر

الناس تبع لقريش في الخير والشر

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤١ - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ».

فدعا بطست فأغنث فيه وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم

مَجْلِسٌ ثَالِثٌ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: مُثِّلَ لَهَا أَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى، قَالَتْ: وَمَنْ يَقُولُ ذَلِكَ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي فَدَعَا بِطَسْتٍ فَأَغْنَثَ فِيهِ وَقُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

لأحسنهما خلقا كان معها في الدنيا، يا أم حبيبة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة

مَجْلِسٌ ثَانٍ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٣٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الْمَرْأَةَ مِنَّا يَكُونُ لَهَا زَوْجَانِ فِي الدُّنْيَا فَيَمُوتُ وَيَمُوتَانِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ لِأَيِّهِمَا تَكُونُ لِلْآخِرِ؟ قَالَ: «لِأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا، يَا أُمَّ حَبِيبَةَ ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ».

أي شيء أثقل في الميزان، قال: «الخلق الحسن»

مَجْلِسٌ ثَانٍ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَا: ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ، قَالَ: «الْخُلُقُ الْحَسَنُ».

سألت الله عز وجل آجالا مضروبة، وآثارا معدودة وأرزاقا مقسومة

مَجْلِسٌ ثَانٍ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَأَخِي مُعَاوِيَةَ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَأَلْتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ آجَالًا مَضْرُوبَةً، وَآثَارًا مَعْدُودَةً وَأَرْزَاقًا مَقْسُومَةً لَا يُجْعَلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ أَجَلِهِ، وَلَا يُؤَخَّرُ مِنْهَا شَيْءٌ بَعْدَ أَجَلِهِ، وَلَوْ سَأَلْتِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعِيذَكِ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ كَانَ خَيْرًا لَكِ».
قَالَ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ أَهِيَ فِيمَا مُسِخَ؟ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يَمْسَخْ أُمَّةً قَطُّ فَيُجْعَلْ لَهَا نَسْلًا وَلَا عَاقِبَةً، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ».

جعلت لله ندا بل ما شاء الله وحده

مَجْلِسٌ ثَانٍ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَجْلَحَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا شَاءُ اللَّهُ وَشِئْتَ قَالَ: «جَعَلْتَ لِلَّهِ نِدًّا بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ».

كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم طهوره وسواكه فيوقظه الله لما شاء أن يوقظه

مَجْلِسٌ ثَانٍ لِلْبَاغَنْدِيِّ

٣٥ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كُنَّا نُعِدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَهُورَهُ وَسِوَاكَهُ فَيُوقِظُهُ اللَّهُ لِمَا شَاءَ أَنْ يُوقِظَهُ».

📚 کتێبەکان