العقل وفضله لابن أبي الدنيا

ويحك يا ميمون إني وجدت لقي الرجال تلقيحا لألبابهم

ثَلَاثُ صِفَاتٍ مِنْ عَلَامَاتِ الصَّلَاحِ

٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ لَيْلَةً بَعْدَمَا نَهَضَ جُلَسَاؤُهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا بَقَاؤُكَ عَلَى مَا أَرَى؟ أَمَّا أَوَّلُ اللَّيْلِ فَأَنْتَ فِي حَاجَاتِ النَّاسِ وَأَمَّا فِي وَسَطِ اللَّيْلِ فَأَنْتَ مَعَ جُلَسَائِكَ وَأَمَّا آخِرَ اللَّيْلِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا تَصِيرُ إِلَيْهِ قَالَ: فَعَدَلَ عَنْ جَوَابِي وَضَرَبَ عَلَى كَتِفَيَّ وَقَالَ: «وَيْحَكَ يَا مَيْمُونُ إِنِّي وَجَدْتُ لُقِيَّ الرِّجَالِ تَلْقِيحًا لِأَلْبَابِهِمْ».

ما بلغني عن رجل صلاح فاعتددت بصلاحه حتى أسأل عن خلال ثلاث

ثَلَاثُ صِفَاتٍ مِنْ عَلَامَاتِ الصَّلَاحِ

٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْهِلَالِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ، يَقُولُ: " مَا بَلَغَنِي عَنْ رَجُلٍ صَلَاحٌ فَاعْتَدَدْتُ بِصَلَاحِهِ حَتَّى أَسْأَلَ عَنْ خِلَالٍ ثَلَاثٍ، فَإِنْ تَمَّتْ تَمَّ لَهُ صَلَاحُهُ وَإِنْ نَقَصَتْ مِنْهُ خَصْلَةٌ كَانَتْ وَصْمَةً عَلَيْهِ فِي صَلَاحِهِ، أَسْأَلُ عَنْ عَقْلِهِ فَإِنَّ الْأَحْمَقَ إِنَّمَا هَلَكَ وَأَهْلَكَ فِئَامًا مِنَ النَّاسِ يَمُرُّ بِالْمَجْلِسِ فَلَا يُسَلِّمُ فَإِذَا قِيلَ لَهُ قَالَ: مِنْ أَهْلِ دُنْيَا، وَيَتْرُكُ عِيَادَةَ الرَّجُلِ مِنْ جِيرَانِهِ فَإِذَا قِيلَ لَهُ قَالَ: مِنْ أَهْلِ دُنْيَا، وَيَدَعُ الْجَنَازَةَ لَا يَتْبَعُهَا لِمِثْلِ ذَلِكَ وَيَدَعُ طَعَامَ أَبِيهِ يَبْرَدُ فَإِذَا هُوَ قَدْ صَارَ عَاقًّا، وَأَسْأَلُ عَنِ النِّعْمَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي لَا نِعْمَةَ أَعْظَمُ مِنْهَا أَلَا وَهِيَ الْإِسْلَامُ إِنْ كَانَ أَحْسَنَ احْتِمَالَ النِّعْمَةِ وَلَمْ يَدْخُلْهَا بِدْعَةٌ وَلَا زَيْغٌ وَإِلَّا لَمْ أَعْتَدَّ بِهِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ، وَأَسْأَلُ عَنْ وَجْهِ مَعَاشِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَجْهُ مَعَاشٍ لَمْ آمَنْ عَلَيْهِ وَأَظَلُّ بِخِلَافِهِ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ مِنْ أَجَلِهِ ".

كانت العرب تقول: العقل التجارب والحزم سوء الظن

الْعَقْلُ هُوَ التَّجَارِبُ

٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْرَقِ، قَالَ: " كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: الْعَقْلُ التَّجَارِبُ وَالْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ "، قَالَ: فَقَالَ الْأَعْمَشُ: أَلَا تَرَى أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَاءَ ظَنُّهُ بِالشَّيْءِ حَذِرَهُ، قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَنِ الْأَدِيبُ الْعَاقِلُ؟ قَالَ: الْفَطِنُ الْمُتَغَافِلُ.

جعل الله عز وجل رأس أمور العباد العقل ودليلهم العلم وسائقهم العمل ومقويهم على ذلك الصبر

الْعَاقِلُ مَنْ عَقِلَ أَمْرَ اللَّهِ

٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَصَّاصُ، قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ، يَقُولُ: «جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل رَأْسَ أُمُورِ الْعِبَادِ الْعَقْلَ وَدَلِيلَهُمُ الْعِلْمَ وَسَائِقَهُمُ الْعَمَلَ وَمُقَوِّيَهَمْ عَلَى ذَلِكَ الصَّبْرَ».

العاقل من عقل عن الله، عز وجل أمره وليس من عقل تدبير دنياه

الْعَاقِلُ مَنْ عَقِلَ أَمْرَ اللَّهِ

٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ، يَقُولُ: «الْعَاقِلُ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ أَمْرَهُ وَلَيْسَ مَنْ عَقَلَ تَدْبِيرَ دُنْيَاهُ».

لا تنظروا إلى عقل الرجل في كلامه ولكن انظروا إلى عقله في مخارج أموره

الْعَاقِلُ هُوَ مَنْ يَغْلِبُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ

٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حُدِّثْتُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: «لَا تَنْظُرُوا إِلَى عَقْلِ الرَّجُلِ فِي كَلَامِهِ وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى عَقْلِهِ فِي مَخَارِجِ أُمُورِهِ».

ما العقل؟ قال: فقال: «أن يغلب حلمك جهلك وهواك»

الْعَاقِلُ هُوَ مَنْ يَغْلِبُ حِلْمُهُ جَهْلَهُ

٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِوَرْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ نَصْرَوَيْهِ وَكَانَ قَدْ بَلَغَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ: مَا الْعَقْلُ؟ قَالَ: فَقَالَ: «أَنْ يَغْلِبَ حِلْمُكَ جَهْلَكَ وَهَوَاكَ».

سئل بعض العرب عن العقل، فقال: «لب أعنته بتجريب»

أَقْسَامُ الْعَقْلِ

٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سُئِلَ بَعْضُ الْعَرَبِ عَنِ الْعَقْلِ، فَقَالَ: «لُبٌّ أَعَنْتَهُ بِتَجْرِيبٍ».

قال معاوية: «العقل عقلان، عقل تجارب وعقل نحيزة

أَقْسَامُ الْعَقْلِ

٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ،: قَالَ مُعَاوِيَةُ: «الْعَقْلُ عَقْلَانِ، عَقْلُ تَجَارِبَ وَعَقْلُ نَحِيزَةٍ فَإِذَا اجْتَمَعَا فِي رَجُلٍ فَذَاكَ الَّذِي لَا يُقَامُ لَهُ وَإِذَا تَفَرَّدَا كَانَتِ النَّحِيزَةُ أَوْلَاهُمَا».

إذا عقلك عقلك عما لا ينبغي فأنت عاقل

غَايَةُ السُّؤْدُدِ حُسْنُ الْعَقْلِ

٣٥ - وَقاَلَ: عَبْدُ اللَّهِ: كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ غَنَّامٍ الْكِلَابِيَّ، قَالَ: قَالَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ: «إِذَا عَقَّلَكَ عَقْلُكَ عَمَّا لَا يَنْبَغِي فَأَنْتَ عَاقِلٌ» قَالَ عَلِيٌّ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا مِنْ عِقَالِ الْإِبِلِ.

يا بني، اعلم أن غاية السؤدد والشرف في الدنيا والآخرة حسن العقل

غَايَةُ السُّؤْدُدِ حُسْنُ الْعَقْلِ

٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّهْمِيُّ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، اعْلَمْ أَنَّ غَايَةَ السُّؤْدُدِ وَالشَّرَفِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ حُسْنُ الْعَقْلِ، وَأَنَّ الْعَبْدَ إِذَا حَسُنَ عَقْلُهُ غَطَّى ذَلِكَ عُيُوبَهُ وَأَصْلَحَ مَسَاوِئَهُ ".

كما تتفاضل الشجر بالأثمار كذلك تتفاضل الناس بالعقل

النَّاسُ يَتَفَاضَلُونَ بِالْعَقْلِ

٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: ثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنِي السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «كَمَا تَتَفَاضَلُ الشَّجَرُ بِالْأَثْمَارِ كَذَلِكَ تَتَفَاضَلُ النَّاسُ بِالْعَقْلِ».

عن الضحاك: {لينذر من كان حيا} قال: عاقلا

الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ نَذِيرٌ لِلْعُقَلَاءِ

٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُورَةَ الْبَلْخِيُّ، أَنَّهُ حُدِّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، " {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} [يس: ٧٠] قَالَ: عَاقِلًا ".

الرجال ثلاثة عاقل وأحمق وفاجر

الرِّجَالُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ

٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ الْقَرْيَةِ: " الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ عَاقِلٌ وَأَحْمَقُ وَفَاجِرٌ، فَالْعَاقِلُ إِنْ كُلِّمَ أَجَابَ، وَإِنْ نَطَقَ أَصَابَ، وَإِنْ سَمِعَ وَعَى، وَالْأَحْمَقُ إِنْ تَكَلَّمَ عَجَّلَ، وَإِنْ تَحَدَّثَ وَهَلَ، وَإِنْ حُمِلَ عَلَى الْقَبِيحِ فَعَلَ، وَالْفَاجِرُ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ، وَإِنْ حَادَثْتَهُ شَانَكَ، وَزَادَنِي غَيْرُهُ: وَإِنِ اسْتَكْتَمْتَهُ سِرًّا لَمْ يَكْتُمْهُ عَلَيْكَ ".

وحق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه حافظا للسانه مقبلا على شأنه

حُقُوقٌ وَاجِبَةٌ عَلَى الْعَاقِلِ

٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي عُمَيْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْأَغَرِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: " مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَلَّا يَغْفُلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ: سَاعَةٍ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ، وَسَاعَةٍ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا مَعَ إِخْوَانِهِ الَّذِينَ يُخْبِرُونَهُ بِعُيُوبِهِ وَيُصْدَقُ عَنْ نَفْسِهِ، وَسَاعَةٍ يَخْلُو فِيهَا بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ فَإِنَّ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عَوْنًا عَلَى تِلْكَ السَّاعَاتِ وَإِجْمَامًا لِلْقُلُوبِ وَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَلَّا يُرَى ظَاعِنًا فِي غَيْرِ ثَلَاثٍ: زَادٍ لِمَعَادٍ أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ، وَحَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ عَارِفًا بِزَمَانِهِ حَافِظًا لِلِسَانِهِ مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ".

رأس العقل بعد الإيمان بالله عز وجل مداراة الناس

مِنْ صِفَاتِ الْعَاقِلِ مُدَارَاةُ النَّاسِ

٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا أَبِي، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مُدَارَاةُ النَّاسِ».

قد جئتك بالعقل والدين والعلم فاختر أيها شئت

آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعْطَى الدِّينَ وَالْعَقْلَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ

٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ، قَالَ: أَتَى مَلَكٌ آدَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فَقَالَ: " قَدْ جِئْتُكَ بِالْعَقْلِ وَالدِّينِ وَالْعِلْمِ فَاخْتَرْ أَيَّهَا شِئْتَ، فَاخْتَارَ الْعَقْلَ وَقَالَ: لِلدِّينِ وَالْعِلْمِ: ارْتَفِعَا قَالَا: أُمِرْنَا أَنْ لَا نُفَارِقَ الْعَقْلَ ".

لما هبط آدم عليه السلام إلى الأرض أتاه جبريل عليه السلام بثلاثة أشياء بالدين والعقل وحسن الخلق

آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعْطَى الدِّينَ وَالْعَقْلَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ

٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَاقَانُ أَبُو سَهْلٍ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ الْقَطَّانُ، عَنْ شَرَاحِيلَ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ حَمَّادٍ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، قَالَ: " لَمَّا هَبَطَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْأَرْضِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ بِالدِّينِ وَالْعَقْلِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَيِّرُكَ فِي وَاحِدَةٍ مِنَ الثَّلَاثَةِ فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَّا فِي الْجَنَّةِ فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى الْعَقْلِ فَضَمَّهُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ لِذَيْنِكَ: اصْعَدَا قَالَا: لَا نَفْعَلُ قَالَ: أَتَعْصِيَانِي قَالَا: لَا نَعْصِيكَ وَلَكِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُمَا كَانَ قَالَ: فَصَارَ الثَّلَاثَةُ إِلَى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ".

عن ابن عباس في قوله {قسم لذي حجر} قال: «الرجل ذو النهى والعقل»

اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ يُكَرِّمُ الْعَاقِلَ

٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ: ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ {قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الْفجْر: ٥] قَالَ: «الرَّجُلُ ذُو النُّهَى وَالْعَقْلِ».

فسأل عن عقله فإن قالوا عاقل قال: «أظن أنه سيبيت إلى خير»

أَصْحَابُ الشَّهَادَةِ هُمْ أَصْحَابُ الْعُقُولِ

٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا جَابِرِ بْنِ نُوحٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ إِذَا قِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ: إِنَّ فُلَانًا قَدْ تَقَرَّأَ فَسَأَلَ عَنْ عَقْلِهِ فَإِنْ قَالُوا عَاقِلٌ قَالَ: «أَظُنُّ أَنَّهُ سَيَبِيتُ إِلَى خَيْرٍ».

📚 کتێبەکان