Latest Posts

نوێترین ئەثەر

أصلي خلف الصيرفي؟ قال: خلف الفاسق؟ "

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٧٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ زِيَادٍ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ , قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: " أُصَلِّي خَلْفَ الصَّيْرَفِيِّ؟ قَالَ: خَلْفَ الْفَاسِقِ؟ ".

أبشروا يا معشر الصيارف

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٦٩ - حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ , عَنْ أَبِي الْعَلَانِيَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ , قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى , يَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ , فَيَقُولُ: " أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الصَّيَارِفِ. فَيَقُولُوا: بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ. فَيَقُولُ: «أَبْشِرُوا بِالنَّارِ».

فلو اتبعتها؟ فقال بيده هكذا , فعقد عشرة

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٦٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلَانَ , حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ , عَنِ الْجُرَيْرِيِّ , عَنْ أَبِي الْعَلَى بْنِ الشِّخِّيرِ , قَالَ: مَرَّتْ بِابْنِ عُمَارَةَ جِنَازَةٌ , فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْجِنَازَةُ؟ قَالَ: جِنَازَةُ صَيْرَفِيٍّ , فَلَوِ اتَّبَعْتَهَا؟ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا , فَعَقَدَ عَشَرَةً ثُمَّ نَقَدَ بِالسَّبَّابَةِ , أَيْ: لَا.

أن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى حكيم بن حزام عن التجارة في الرقيق

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٦٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ , حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ , أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ , أَخْبَرَنَا عَقِيلٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَى حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ عَنِ التِّجَارَةِ فِي الرَّقِيقِ.

من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله عز وجل بجذام أو بإفلاس

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٦٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ , حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ يَحْيَى الطَّاطَرِيُّ , عَنْ أَبِي يَحْيَى , مَوْلَى عُمَرَ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أُلْقِيَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ طَعَامًا كَثِيرًا , فَدَخَلَ عُمَرُ , فَرَأَى الطَّعَامَ. قَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: طَعَامٌ جُلِبَ إِلَيْنَا. قَالَ: بَارِكَ اللَّهُ فِيهِ , وَفِيمَنْ جَلَبَهُ إِلَيْنَا. قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَدِ احْتَكَرَ. قَالَ: وَمَنِ احْتَكَرَهُ؟ قَالَ: فَرُّوخُ مَوْلَى عُثْمَانَ , وَفَرُّوخُ مَوْلَاكَ. فَأَرْسَلَ عُمَرُ فَدَعَاهُمَا. فَقَالَ: مَا حَمَلَكُمَا عَلَى احْتِكَارِ طَعَامِ الْمُسْلِمِينَ. قَالَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مِنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِجُذَامٍ أَوْ بِإِفْلَاسٍ» , فَقَالَ فَرُّوخُ عِنْدَ ذَلِكَ: أُعَاهِدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا أَعُودَ فِي شِرَاءِ الطَّعَامِ وَلَا بَيْعِهِ بَعْدَ قَوْلِكَ أَبَدًا. فَحَوَّلَ تِجَارَتَهُ إِلَى بَنِي مُضَرَ. وَأَمَّا مَوْلَى عُمَرَ فَقَالَ: نَشْتَرِي بِأَمْوَالِنَا وَنَبِيعُ. قَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ: زَعَمَ أَبُو يَحْيَى الَّذِي حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ أَنَّهُ رَأَى مَوْلَى عُمَرَ هَذَا بَعْدَ حِينٍ مَجْذُومًا مَسْدُوحًا.

الجالب مرزوق , والمحتكر ملعون

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٦٤ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمِ بْنِ زِيَادٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ , وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ».

من أكذب الناس الصباغون والصواغون

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٦٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى , عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ» , أَوْ «مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ».

لا تسلميه صانعا , ولا صيرفيا , ولا خرازا , ولا جزارا

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٦٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ , حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ زِيَادٍ الْخُرَاسَانِيُّ , عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: وَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمَّتِهِ غُلَامًا , قَالَ: «لَا تُسْلِمِيهِ صَانِعًا , وَلَا صَيْرَفِيًا , وَلَا خَرَّازًا , وَلَا جَزَّارًا» وَقَالَ: «وَلَا لَحَّامًا».

أما علمت أن أفواهها حرث وجلودها حرث

بَابُ الْمَذْمُومِ مِنَ التِّجَارَةِ
٢٦١ - قَالَ: وَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِرَجُلٍ: وَمَا تِجَارَتُكَ؟ قَالَ: بَيْعُ الْإِبِلِ. قَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَفْوَاهَهَا حَرْثٌ وَجُلُودَهَا حَرْثٌ , وَبَعْرَهَا حَطَبٌ , وَتَأْكُلُ الذَّهَبَ».

📚 کتێبەکان