والإيمان بالصراط على جهنم، يأخذ الصراط من شاء الله، و يجوز من شاء الله
٢١ - والإيمان بالصراط على جهنم، يأخذ الصراط من شاء الله، و يجوز من شاء الله، و يسقط في جهنم من شاء الله، ولهم أنوار على قدر إيمانهم.
٢١ - والإيمان بالصراط على جهنم، يأخذ الصراط من شاء الله، و يجوز من شاء الله، و يسقط في جهنم من شاء الله، ولهم أنوار على قدر إيمانهم.
٢٣ - والإيمان بأن الجنة حق، والنار حق، مخلوقتان، الجنة في السماء السابعة، وسقفها العرش، والنار تحت أرض السابعة السفلى، وهما مخلوقتان، قد علم الله تعالىٰ عدد أهل الجنة ومن يدخلها، وعدد أهل النار ومن يدخلها، لا تفنيان أبدا، هما مع بقاء الله تبارك وتعالى أبد الآبدين، في دهر الداهرين.
٢٤ - وآدم [عليه السلام] كان في الجنة الباقية المخلوقة، فأخرج منها بعدما عصى الله [عز وجل].
٢٦ - والإيمان بنزول عيسى بن مريم [عليه السلام]، ينزل فيقتل الدجال ويتزوج ويصلي خلف القائم من آل محمد ﷺ، ويموت ويدفنه المسلمون.
٢٧ - والإيمان بأن الإيمان قول وعمل، وعمل وقول، ونية وإصابة، يزيد وينقص، يزيد ما شاء الله، وينقص حتى لا يبقى منه شيء.
٢٨ - وخير هذه الأمة بعد وفاة نبيها: أبو بكر، و عمر، و عثمان، هكذا روي لنا عن ابن عمر قال: {كنا نقول ورسول الله ﷺ بين أظهرنا: إن خير الناس بعد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمر وعثمان، ويسمع النبي ﷺ بذلك فلا ينكره}.
٢٩ - والسمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى، ومن ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به، فهو أمير المؤمنين.
٣٠ - ولا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن عليه إماما، برا كان أو فاجرا.