واعلم رحمك الله : أنه ليس في السنة قياس، ولا يضرب لها الأمثال
١١ - واعلم رحمك الله : أنه ليس في السنة قياس، ولا يضرب لها الأمثال، ولا تتبع فيها الأهواء، وإنما هو التصديق بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا كيف، ولا شرح، لا يقال : لم؟ وكيف؟.
١١ - واعلم رحمك الله : أنه ليس في السنة قياس، ولا يضرب لها الأمثال، ولا تتبع فيها الأهواء، وإنما هو التصديق بآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا كيف، ولا شرح، لا يقال : لم؟ وكيف؟.
١٢ - والكلام والخصومة والجدال والمراء محدث، يقدح الشك في القلب، وإن أصاب صاحبه الحق والسنة.
١٣ - واعلم رحمك الله : أن الكلام في الرب تعالىٰ محدث، وهو بدعة وضلالة، ولا يتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه عزوجل في القرآن، وما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه، فهو جل ثناؤه واحد : ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِۦ شَىْءٌ ۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ﴾.
١٤ - ربنا أول بلا متى، وآخر بلا منتهى، يعلم السر وأخفى، و على عرشه استوى، وعلمه بكل مكان، لا يخلو من علمه مكان.
١٥ - ولا يقول في صفات الرب: كيف؟ ولم؟ إلا شاك في الله تبارك وتعالى.
١٦ - والإيمان بالرؤية يوم القيامة، يرون الله عزوجل بأبصار رؤوسهم وهو يحاسبهم بلا حجاب ولا ترجمان.
١٧ - والإيمان بالميزان يوم القيامة، يوزن فيه الخير والشر، له كفتان و لسان.
١٩ - والإيمان بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكل نبي حوض، إلا صالح النبي صلى الله عليه وسلم، فإن حوضه ضرع ناقته.
٢٠ - والإيمان بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمذنبين الخاطئين في يوم القيامة، وعلى الصراط، ويخرجهم من جوف جهنم، وما من نبي إلا له شفاعة، وكذلك الصديقين والشهداء، والصالحين، ولله بعد ذلك تفضل كثير، فيمن يشاء، والخروج من النار بعدما احترقوا وصاروا فحماً.