Latest Posts

نوێترین ئەثەر

كان داود النبي صلى الله عليه وسلم , يعمل القفاف , ويبيعها ويأكل ثمنها

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣١١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْأَشْجَعِيُّ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ , عَنْ أَبِي الزَّاهِرِ , أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَعْمَلُ الْقِفَافَ , وَيَبِيعُهَا وَيَأْكُلُ ثَمَنَهَا».

ما أكل أحدكم طعاما أحب إلى الله عز وجل من عمل يده

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبُنَانِيُّ , عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ , عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يَكَرِبَ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَآهُ بَاسِطًا يَدَهُ يَقُولُ: «مَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ».

عمل الرجل بيده , وكل بيع مبرور

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣٠٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ , عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ , عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ , عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْكَسْبِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: «عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ , وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ».

لم يدع الزبير دينارا ولا درهما , إلا أرضين

بَابُ الضِّيَاعِ
٣٠٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ , قَالَ: «لَمْ يَدَعُ الزُّبَيْرُ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا , إِلَّا أَرَضِينَ , مِنْهَا الْغَابَةُ , وَإِحْدَى عَشَرَ دَارًا بِالْمَدِينَةِ , وَدَارَيْنِ بِالْبَصْرَةِ , وَدَارًا بِالْكُوفَةِ , وَدَارًا بِمِصْرَ».

تتبع خبايا الأرض وادع مليكها

بَابُ الضِّيَاعِ
٣٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لَهِيعَةَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ عُرْوَةُ: " عَلَيْكَ بِالزِّرَاعَةِ؛ فَإِنَّهُ كَانَ يُتَمَثَّلُ فِيهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ:

[البحر الطويل]

تَتَبَّعْ خَبَايَا الْأَرْضِ وَادْعُ مَلِيكَهَا ... لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تُجَابَ وَتُرْزَقَا.

إنما كان أحدنا في الجاهلية يقوم فيه بنفسه وزوجته وبنيه

بَابُ الضِّيَاعِ
٣٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ , يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْكِنَانِيَّ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ الزُّهْرِيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , قَالَ: لَمَّا قَسَمَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بَيْنَنَا أَمْوَالَنَا , قَالَ: ابْنَ أُخْتِي إِنَّى مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ , إِنْ أَخَذْتَ بِهَا فَهِيَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مَالِ أَبِيكَ لَوْ خَلَوْتَ بِهِ , اعْلَمْ أَنَّهُ لَا مَالَ لِأَخْرَقَ , وَلَا عَيْلَةَ عَلَى مُصْلِحٍ , وَاعْلَمْ أَنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا أَطْعَمَكَ وَلَمْ تُطْعِمْهُ وَإِنْ قَلَّ , وَاعْلَمْ أَنَّ الرَّقِيقَ جَمَالٌ وَلَيْسَ مَالًا , فَإِنَّ الْمَاشِيَةَ مَالُ أَهْلِهَا , وَإِنَّ النَّضْحَ تَعُولُ الْأَرْضُ لَيْسَ بِمَالٍ , إِنَّمَا كَانَ أَحَدُنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقُومُ فِيهِ بِنَفْسِهِ وَزَوْجَتِهِ وَبَنِيهِ , ثُمَّ يَرِدُ بمزيه وَحببته عَلَيْهِمْ , فَلَمَّا رُكِبَتْ فِيهِ الدَّوَابُّ , وَأُشْرِبَتْ فِيهِ الْأَدْهَانُ , وَلُبِسَتْ فِيهِ الثِّيَابُ قَصَّرَ أَهْلُهُ , فَإِنْ كُنْتَ لَابُدَّ مُتَّخِذًا شَيْئًا , فَاتَّخَذْ مَزْرَعَةً , إِنْ نَشَطْتَ إِلَيْهَا زَرَعْتَهَا , وَإِنْ تَرَكْتَهَا لَا تُغْرِمْكَ شَيْئًا ".

هما حجران يصطكان , إن أخذت منهما نفدا , وإن تركتهما لم يزيدا

بَابُ الضِّيَاعِ
٣٠٥ - حَدَّثَنِي هَارُونُ أَبِي يَحْيَى , عَنْ شَيْخٍ لَهُ , أَنَّ مُعَاوِيَةَ , قَالَ لِصَعْصَعَةَ: أَيُّ الْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «بُرَّةٌ سَمْرَاءُ فِي أَرْضٍ غَبْرَاءَ , أَوْ نَعْجَةٌ صَفْرَاءُ فِي أَرْضٍ خَضْرَاءَ , أوْ عَيْنٌ خَرَّارَةٌ فِي أَرْضٍ خَوَّارَةٍ» . قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَأَيْنَ الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ؟ قَالَ: «هُمَا حَجَرَانِ يُصْطَكَّانِ , إِنْ أَخَذْتَ مِنْهُمَا نَفَدَا , وَإِنْ تَرَكْتَهُمَا لَمْ يَزِيدَا».

فيأكل منه إنسان , أو سبع أو طائر , إلا كان له صدقة

بَابُ الضِّيَاعِ
٣٠٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي سُفْيَانَ , عَنْ جَابِرٍ , عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ , قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا , أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا , فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ , أَوْ سَبْعٌ أَوْ طَائِرٌ , إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ».

أقول لعبد الله لما لقيته

بَابُ الضِّيَاعِ
٣٠٣ - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ , حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ , حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُشَنِيُّ , قَالَ: لَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ بَنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ , ابْنَ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّ , فَقَالَ: لَهُ: دُلَّنِي عَلَى مَالٍ وَأَرْضٍ أُعَالِجُهَا , مِثْلَ ذِي خَشَبٍ , فِي مِثْلِ الْقَدِيمِ , قَالَ: فَجَعَلَ يَصِفُ , ثُمَّ فَارَقَهُ , فَأَنْشَأَ ابْنُ شِهَابٍ يَقُولُ:

[البحر الطويل]

أَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهِ لَمَّا لَقِيتُهُ ... يَسِيرُ بِأَعْلَى الْقَرْيَتَيْنِ مُشَرِّقَا

تَتَبَّعْ خَبَايَا الْأَرْضِ وَادْعُ مَلِيكَهَا ... لَعَلَّكَ يَوْمًا أَنْ تُجَابَ وَتُرْزَقَا

لَعَلَّ الَّذِي أَعْطَى الْعَزِيزَ بِقُدْرَةٍ ... وَذَا حَسَبٍ أَعْطَى وَقَدْ كَانَ رَوَّقَا

سَيُعْطِيكَ مَالًا وَاسِعًا ذَا مَهَابَةٍ ... إِذَا مَا مِيَاهُ الْأَرْضِ فِيهَا تَدَفَّقَا

وَغَيْرُهُ يَقُولُ: وَمَهَابَةٌ.

يا أمير المؤمنين جبلان يصطكان , إن أنفقتهما نفدا , وإن تركتهما لم يزيدا

بَابُ الضِّيَاعِ
٣٠٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ , حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَامِدٍ , أَنَّ مُعَاوِيَةَ , سَأَلَ بَعْضَ الْمُعَمِّرِينَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي , أَيُّ الْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «عَيْنٌ خَرَّارَةٌ بِأَرْضٍ خَوَّارَةٍ , تَعُولُ وَلَا تُعَالُ» . قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «ثُمَّ فَرَسٌ فِي بَطْنِهَا فَرَسٌ يَتْبَعُهَا فَرَسٌ , وَالْأَرْضُ مُقْبِلَةٌ مُعْقِبَةٌ» . قَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الْغَنَمِ؟ مَا أَرَاكَ تَذْكُرُهَا. قَالَ: «تِلْكَ لِغَيْرِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , تِلْكَ لِمَنْ يُبَاشِرُهَا بِنَفْسِهِ» . قَالَ: مُعَاوِيَةُ: فَمَا تَقُولُ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟ قَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَبَلَانِ يُصْطَكَّانِ , إِنْ أَنْفَقْتَهُمَا نَفَدَا , وَإِنْ تَرَكْتَهُمَا لَمْ يَزِيدَا».

📚 کتێبەکان