Latest Posts

نوێترین ئەثەر

كل العيش قد جربناه , فوجدناه يكفي منه أدناه

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣١ - حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: «كُلُّ الْعَيْشِ قَدْ جَرَّبْنَاهُ , فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهُ».

ومن اقتصد أغناه الله عز وجل ومن بذر أفقره الله عز وجل

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا بِقُبَاءٍ , وَكَانَ صَائِمًا , فَأَتَيْنَاهُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ , وَجَعَلْنَا فِيهِ شَيْئًا مِنْ عَسَلٍ , فَلَمَّا رَفَعَهُ فَذَاقَهُ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْعَسَلِ , قَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , جَعَلْنَا شَيْئًا مِنْ عَسَلٍ. فَوَضَعَهُ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّى لَا أُحَرِّمُهُ , وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ».

إن من أحب الأمر إلى الله عز وجل القصد في الجد , والعفو في المقدرة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٩ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ , عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ عُقْبَةَ الْكَلْبِيِّ , قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْقَصْدَ فِي الْجَدِّ , وَالْعَفْوَ فِي الْمَقْدِرَةِ , وَالرِّفْقَ فِي الْوَلَايَةِ , وَمَا رَفَقَ عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا رَفَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

والاقتصاد في الغنى والفقر

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٨ - حَدَّثَنِي شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ , أَنَّ دَاوُدَ , عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " أَوْصَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِتِسْعِ خِصَالٍ: أَوْصَانِي بِخَشْيَتِهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ , وَالْعَدْلِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا , وَالِاقْتِصَادِ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ , وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي , وَأَنْ أُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي , وَأَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي , وَأَنْ يَكُونَ نَظَرِي عِبَرًا , وَصَمْتِي تَفَكُّرًا , وَقُولِي ذِكْرًا ".

فلم نجد أفضل من خشية الله عز وجل في الغيب والشهادة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٧ - حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: أُوتِينَا مَا أُوتَى النَّاسُ , وَمَا لَمْ يُؤْتَوْا , وَعُلِّمْنَا مَا عَلِمَ النَّاسُ , وَمَا لَمْ يَعْلَمُوا , فَلَمْ نَجِدْ أَفْضَلَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَالْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى , وَكَلِمَةِ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا.

هو الشيء الذي ليس فيه غلو ولا تقصير

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٦ - حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ , حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ: " تَدْرِي مَا السَّمْتُ الصَّالِحُ؟ وَاللَّهِ مَا هُوَ بِحَلْقِ الشَّارِبِ , وَلَا تَشْمِيرِ الثَّوْبِ , إِنَّمَا هُوَ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَزِمَ الطَّرِيقَ , فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ أَصَابَ السَّمْتَ. أَتَدْرُونَ مَا الِاقْتِصَادُ؟ هُوَ الشَّيْءُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ غُلُوٌّ وَلَا تَقْصِيرٌ.

السمت الحسن , والتؤدة والاقتصاد , جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ , حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ , عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّمْتُ الْحَسَنُ , وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ , جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».

والاقتصاد , جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ النَّخَعِيُّ , عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «السَّمْتُ الصَّالِحُ وَالْهَدْيُ الصَّالِحُ , وَالِاقْتِصَادُ , جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».

مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسألة الناس

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣٢٣ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الزَّيَّاتُ , عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِيِّ , عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الدَّنَاءَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ».

فوجدنا كسب الأيد أفضل مما هم فيه

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣٢٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْقَيْسِيُّ , عَنْ أَبِي سِنَانٍ , عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبَّهٍ , قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ قَائِمٌ , إِذْ مَرَّ بِهِ سَحَابَةٌ , فَسَمِعَ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنْهَا , أَنْ سِيرِي إِلَى جَبَلِ الْمَوْصِلِ , فَاسْقِي مَزْرَعَةَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ , فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْأَرْضِ رَجُلٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا , تَسْلُكُ السَّحَابَةُ إِلَى مَزْرَعَتِهِ فَأَتَى جِبَالَ الْمَوْصِلِ فَسَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ , فَأُخْبِرَ , فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ؟ فَقَالَ: أَنَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي هَذِهِ الْمَزْرَعَةِ , فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِي مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ , كَانَ لِي الثُّلُثُ , وَلِلسُّلْطَانِ الثُّلُثُ , وَلِلْمَسَاكِينِ الثُّلُثُ. قَالَ: فَهَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا هُوَ أَفْضَلَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ , أَمَامَنَا رَجُلَانِ , هُمَا أَفْضَلُ مِنِّي. قَالَ. فَأَتَاهُمَا فَإِذَا بِرَجُلَيْنِ يَعْبُدَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَ كُلَّهُ , فِي رَأْسِ الْجَبَلِ , فَإِذَا أَصْبَحَا نَزَلَا إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ , فَتَفَلَّقَتْ لَهُمَا الْأَرْضُ عَنْ رِزْقِهِمَا , فَأَخَذَاهُ وَرَجَعَا , فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ. وَقَالَ: هَلْ تَعْلَمَانِ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْكُمَا؟ قَالَا: نَعَمْ , أَمَامَنَا رَجُلَانِ , هُمَا أَفْضَلُ مِنَّا. فَأَتَاهُمَا فَإِذَا بِرَجُلَيْنِ يَعْبُدَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي رَأْسِ الْجَبَلِ , فَإِذَا أَصْبَحَا نَزَلَا إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِمَا الْوحُوشُ , فَشَرِبَا مِنْ أَلْبَانِهِمْ , ثُمَّ رَجَعَا , فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ , وَقَالَ: هَلْ تَعْلَمَانِ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْكُمَا؟ قَالَا: نَعَمْ , هَاهُنَا رَجُلَانِ , هُمَا أَفْضَلُ مِنَّا. فَأَتَاهُمَا , فَإِذَا رَجُلَانِ أَخَوَانِ فِي قَرْيَةٍ , يَمْسِطَانِ الْكَتَّانَ بِالْآخَرِ , يَجْعَلَانِ الْجَيِّدَ فِي نَاحِيَةٍ , وَالرَّدِيءَ فِي نَاحِيَةٍ فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ , فَقَالَ: أَخْبَرَانِي هَذَانِ أَنَّكُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا. فَقَالَا: طَلَبْنَا مَا طَلَبَ الْقَوْمُ , فَوَجَدْنَا كَسْبَ الْأَيْدِ أَفْضَلَ مِمَّا هُمْ فِيهِ.

📚 کتێبەکان