Latest Posts

نوێترین ئەثەر

إن من أحب الأمر إلى الله عز وجل القصد في الجد , والعفو في المقدرة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٩ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ , عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ عُقْبَةَ الْكَلْبِيِّ , قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْأَمْرِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْقَصْدَ فِي الْجَدِّ , وَالْعَفْوَ فِي الْمَقْدِرَةِ , وَالرِّفْقَ فِي الْوَلَايَةِ , وَمَا رَفَقَ عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا رَفَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

والاقتصاد في الغنى والفقر

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٨ - حَدَّثَنِي شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ , عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ , أَنَّ دَاوُدَ , عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " أَوْصَانِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِتِسْعِ خِصَالٍ: أَوْصَانِي بِخَشْيَتِهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ , وَالْعَدْلِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا , وَالِاقْتِصَادِ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ , وَأَوْصَانِي أَنْ أَصِلَ مَنْ قَطَعَنِي , وَأَنْ أُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي , وَأَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنِي , وَأَنْ يَكُونَ نَظَرِي عِبَرًا , وَصَمْتِي تَفَكُّرًا , وَقُولِي ذِكْرًا ".

فلم نجد أفضل من خشية الله عز وجل في الغيب والشهادة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٧ - حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ , قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: أُوتِينَا مَا أُوتَى النَّاسُ , وَمَا لَمْ يُؤْتَوْا , وَعُلِّمْنَا مَا عَلِمَ النَّاسُ , وَمَا لَمْ يَعْلَمُوا , فَلَمْ نَجِدْ أَفْضَلَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَالْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى , وَكَلِمَةِ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا.

هو الشيء الذي ليس فيه غلو ولا تقصير

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٦ - حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ , حَدَّثَنَا أَبِي , عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ , قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ: " تَدْرِي مَا السَّمْتُ الصَّالِحُ؟ وَاللَّهِ مَا هُوَ بِحَلْقِ الشَّارِبِ , وَلَا تَشْمِيرِ الثَّوْبِ , إِنَّمَا هُوَ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَزِمَ الطَّرِيقَ , فَيُقَالُ لَهُ: قَدْ أَصَابَ السَّمْتَ. أَتَدْرُونَ مَا الِاقْتِصَادُ؟ هُوَ الشَّيْءُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ غُلُوٌّ وَلَا تَقْصِيرٌ.

السمت الحسن , والتؤدة والاقتصاد , جزء من أربعة وعشرين جزءا من النبوة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ , حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ , عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّمْتُ الْحَسَنُ , وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ , جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».

والاقتصاد , جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٢٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ النَّخَعِيُّ , عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «السَّمْتُ الصَّالِحُ وَالْهَدْيُ الصَّالِحُ , وَالِاقْتِصَادُ , جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».

مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسألة الناس

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣٢٣ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ الزَّيَّاتُ , عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِيِّ , عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الدَّنَاءَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ».

فوجدنا كسب الأيد أفضل مما هم فيه

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣٢٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْقَيْسِيُّ , عَنْ أَبِي سِنَانٍ , عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبَّهٍ , قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ قَائِمٌ , إِذْ مَرَّ بِهِ سَحَابَةٌ , فَسَمِعَ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنْهَا , أَنْ سِيرِي إِلَى جَبَلِ الْمَوْصِلِ , فَاسْقِي مَزْرَعَةَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ , فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْأَرْضِ رَجُلٌ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا , تَسْلُكُ السَّحَابَةُ إِلَى مَزْرَعَتِهِ فَأَتَى جِبَالَ الْمَوْصِلِ فَسَأَلَ عَنِ الرَّجُلِ , فَأُخْبِرَ , فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْ حَالِهِ؟ فَقَالَ: أَنَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي هَذِهِ الْمَزْرَعَةِ , فَمَا أَخْرَجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِي مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ , كَانَ لِي الثُّلُثُ , وَلِلسُّلْطَانِ الثُّلُثُ , وَلِلْمَسَاكِينِ الثُّلُثُ. قَالَ: فَهَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا هُوَ أَفْضَلَ مِنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ , أَمَامَنَا رَجُلَانِ , هُمَا أَفْضَلُ مِنِّي. قَالَ. فَأَتَاهُمَا فَإِذَا بِرَجُلَيْنِ يَعْبُدَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَ كُلَّهُ , فِي رَأْسِ الْجَبَلِ , فَإِذَا أَصْبَحَا نَزَلَا إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ , فَتَفَلَّقَتْ لَهُمَا الْأَرْضُ عَنْ رِزْقِهِمَا , فَأَخَذَاهُ وَرَجَعَا , فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ. وَقَالَ: هَلْ تَعْلَمَانِ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْكُمَا؟ قَالَا: نَعَمْ , أَمَامَنَا رَجُلَانِ , هُمَا أَفْضَلُ مِنَّا. فَأَتَاهُمَا فَإِذَا بِرَجُلَيْنِ يَعْبُدَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي رَأْسِ الْجَبَلِ , فَإِذَا أَصْبَحَا نَزَلَا إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِمَا الْوحُوشُ , فَشَرِبَا مِنْ أَلْبَانِهِمْ , ثُمَّ رَجَعَا , فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ , وَقَالَ: هَلْ تَعْلَمَانِ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْكُمَا؟ قَالَا: نَعَمْ , هَاهُنَا رَجُلَانِ , هُمَا أَفْضَلُ مِنَّا. فَأَتَاهُمَا , فَإِذَا رَجُلَانِ أَخَوَانِ فِي قَرْيَةٍ , يَمْسِطَانِ الْكَتَّانَ بِالْآخَرِ , يَجْعَلَانِ الْجَيِّدَ فِي نَاحِيَةٍ , وَالرَّدِيءَ فِي نَاحِيَةٍ فَقَصَّ عَلَيْهِمَا الْقِصَّةَ , فَقَالَ: أَخْبَرَانِي هَذَانِ أَنَّكُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا. فَقَالَا: طَلَبْنَا مَا طَلَبَ الْقَوْمُ , فَوَجَدْنَا كَسْبَ الْأَيْدِ أَفْضَلَ مِمَّا هُمْ فِيهِ.

ثم يدعو المجذمين فيأكلون معه

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣٢١ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ بُرَيْدَةَ , قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ: يَعْمَلُ بِيَدِهِ , فَيَشْتَرِي بِهِ طَعَامًا , ثُمَّ يَدْعُو الْمُجَذَّمِينَ فَيَأْكُلُونَ مَعَهُ.

هذا والله الكسب الحلال

بَابُ عَمَلِ الْيَدِ
٣٢٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ , عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ , وَأَنَا أَكْتُبُ فِي الْمُصْحَفِ , فَقَالَ: نِعْمَ الْعَمَلُ تَعْمَلُ بِنَقْلِ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَى وَرَقَةٍ , هَذَا وَاللَّهِ الْكَسْبُ الْحَلَالُ ".

📚 کتێبەکان