Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يكفي أهل بيت كل شهر ثلاثة دراهم لحم

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٧ - حُدِّثْتُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ , عَنْ حُدَيْجِ بْنِ مُعَاوِيَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَكْفِي أَهْلَ بَيْتٍ كُلَّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ لَحْمٍ».

كفى بالمرء سرفا أن يأكل كل ما اشتهى

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٦ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ , حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , عَنْ عَوْفٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «كَفَى بِالْمَرْءِ سَرَفًا أَنْ يَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَى».

إن من علامة المؤمن: قوة دين , وحزما في لين , وإماما في يقين

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ , عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: " إِنَّ مِنْ عَلَامَةِ الْمُؤْمِنِ: قُوَّةَ دِينٍ , وَحَزْمًا فِي لِينٍ , وَإِمَامًا فِي يَقِينٍ , وَحِلْمًا فِي عِلْمٍ , وَكَيْسًا فِي مَالٍ , وَإِعْطَاءً فِي حَقٍّ , وَقَصْدًا فِي غِنًى , وَتَجَمُّلًا فِي فَاقَةٍ , وَإِحْسَانًا فِي قُدْرَةٍ , وَتَوَرُّعًا فِي رَغْبَةٍ , وَتَعَفُّفًا فِي جَهْدٍ , وَصَبْرًا فِي شِدَّةٍ , وَقُوَّةً فِي الْمَكَارِهِ , وَصَبُورًا فِي الرَّخَاءِ , شَكُورًا لَا يَغْلِبُهُ الْغَضَبُ , وَلَا يَجْنَحُ، تَحْمِلُهُ الْحَمِيَّةُ , وَلَا يَمْزَحُ , وَلَا يَتَكَبَّرُ , وَلَا يَتَعَظَّمُ , وَلَا يَضُرُّ بِالْجَارِ , وَلَا يَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ , وَلَا تَغْلِبُهُ شَهْوَتُهُ , وَلَا تُرْدِيهِ رَغْبَتُهُ , وَلَا يَبْذُرُهُ لِسَانُهُ , وَلَا يَسْبِقُهُ بَصَرُهُ، وَلَا يَغْلِبُهُ فَرْجُهُ، وَلَا يَمِيلُ فِي هَوَاهُ، وَلَا يَفْضِحُهُ بَطْنُهُ، وَلَا يَسْتَحِثُّهُ حِرْصُهُ , وَلَا يَقْصُرُ بِهِ بَيْتُهُ , وَلَا يَبْخَلُ , وَلَا يُبَذِّرُ , وَلَا يُسْرِفُ , وَلَا يَقْتُرُ , نَفْسُهُ مِنْهُ فِي غِنًى , وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَجَاءٍ , لَا يُرَى فِي خُلُقِهِ وَلَا إِيمَانِهِ لَبْسٌ , وَلَا فِي فَرَحِهِ بَطَرٌ , وَلَا فِي حُزْنِهِ جَزَعٌ , يُرْشِدُ مَنِ اسْتَشَارَهُ , وَيَسْعَدُ بِهِ صَاحِبُهُ ".

كيف وما يغنيك؟ . قال: الحسنة بين السيئتين

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٤ - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ بُكَيْرٍ النَّحْوِيُّ , عَنْ شَيْخٍ لَهُ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ , لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَيْفَ وَمَا يُغْنِيكَ؟ . قَالَ: الْحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: ٦٧].

الإنفاق في غير حق

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ , أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ , سُئِلَ عَنِ الْإِسْرَافِ؟ قَالَ: «الْإِنْفَاقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ».

قال: لم يقصروا عن حقه

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُبَارَكِ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَصْرِيِّ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا} [الفرقان: ٦٧] قَالَ: " لَمْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ , فَيُضَيِّعُوهُ. {وَلَمْ يَقْتُرُوا} [الفرقان: ٦٧] قَالَ: لَمْ يُقَصِّرُوا عَنْ حَقِّهِ. {وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} [الفرقان: ٦٧] عَدْلًا وَفَضْلًا ".

كل العيش قد جربناه , فوجدناه يكفي منه أدناه

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣١ - حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: «كُلُّ الْعَيْشِ قَدْ جَرَّبْنَاهُ , فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهُ».

ومن اقتصد أغناه الله عز وجل ومن بذر أفقره الله عز وجل

بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَالِ
٣٣٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ الْقُرَشِيُّ , حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا بِقُبَاءٍ , وَكَانَ صَائِمًا , فَأَتَيْنَاهُ عِنْدَ إِفْطَارِهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ , وَجَعَلْنَا فِيهِ شَيْئًا مِنْ عَسَلٍ , فَلَمَّا رَفَعَهُ فَذَاقَهُ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْعَسَلِ , قَالَ: مَا هَذَا؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , جَعَلْنَا شَيْئًا مِنْ عَسَلٍ. فَوَضَعَهُ فَقَالَ: «أَمَا إِنَّى لَا أُحَرِّمُهُ , وَمَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ بَذَّرَ أَفْقَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ».

📚 کتێبەکان