Latest Posts

نوێترین ئەثەر

يا صاحب الدنيا تفكر في العجب

بَابُ الْفَقْرِ
٥٠٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ , حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَسْلَمَ , قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ مَيْمُونٍ , قَالَ:

يَا صَاحِبَ الدُّنْيَا تَفَكَّرْ فِي الْعَجَبْ

فِي سَبَبِ الرِّزْقِ وَلِلرِّزْقِ سَبَبْ

كَانَ سَيَأْتِيكَ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبْ

إن الرجل ليجفوني فإذا ذكرت استغنائي عنه وجدت لجفائه بردا على كبدي

بَابُ الْفَقْرِ
٥٠٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُهَنَّا قَالَ: " قَالَ بَعْضُ الْعُقَلَاءِ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْفُوَنِي فَإِذَا ذَكَرْتُ اسْتِغْنَائِي عَنْهُ وَجَدْتُ لِجَفَائِهِ بَرْدًا عَلَى كَبِدِي ".

إن الرجل ليبلغني عنه أنه ينقصني , فأذكر استغنائي عنه فيهون علي

بَابُ الْفَقْرِ
٥٠٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ , قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مُهَنَّا , قَالَ: قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْلُغُنِي عَنْهُ أَنَّهُ يَنْقُصَنِي , فَأَذْكُرُ اسْتِغْنَائِي عَنْهُ فَيَهُونُ عَلَيَّ».

عليك بالاستغناء عن جميع الناس , وارغب إلى الله عز وجل في حوائجك

بَابُ الْفَقْرِ
٥٠٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ صَدَقَةَ أَبُو مُهَلْهَلٍ , قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «عَلَيْكَ بِالِاسْتِغْنَاءِ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ , وَارْغَبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَوَائِجِكَ , وَافْزَعْ إِلَيْهِ فِيمَا يَنُوبُكَ , وَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَرْمَةَ جِهَازِكَ».

قرأت في بعض الكتب: الفقر خواص , والغنى مأثرة

بَابُ الْفَقْرِ
٥٠١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ الشَّامِ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: الْفَقْرُ خَوَّاصٌّ , وَالْغِنَى مَأْثَرَةٌ ".

ينبغي إيمان صليب

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ , حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَبَشِيَّةَ الْعَابِدَ , يَقُولُ: «يَنْبَغِي إِيمَانٌ صَلِيبٌ».

دعي عنك عذلي ما من الهزل أعجب ... ولا بعد إلا بعد حال يقلب

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى: كَانَ رَجُلًا يُكْنَى أَبَا كَثِيرٍ , وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى بَنِي عَمٍّ لَهُ بِالْبَادِيَةِ فَيَسْأَلُهُمْ فَيُعْطُونَهُ فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مَنَعُوهُ , وَأَمْسَكُوا عَنْهُ , وَكَانَ طَرِيقُهُ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَرْفَجَةُ , فَقَالَتْ: يَا أَبَا كَثِيرٍ , رَأَيْتُ بَنِي عَمِّكَ قَدْ أَمْسَكُوا أَيْدِيَهُمْ , وَتَنَكَّرُوا لَكَ بَعْدَ الْعَطِيَّةِ فَقَالَ:

[البحر الطويل]

دَعِي عَنْكِ عَذْلِي مَا مِنَ الْهَزْلِ أَعْجَبُ ... وَلَا بُعْدَ إِلَّا بَعْدَ حَالٍ يُقَلَّبُ

وَكَانَ بَنُو عَمِّي يَقُولُونَ مَرْحَبًا ... فَلَمَّا رَأَوْنِي مُعْدَمًا مَاتَ مَرْحَبُ

فَكُلُّ مُقِلٍّ حِينَ يَغْدُو لِحَاجَةٍ ... إِلَى كُلِّ مَنْ يَلْقَى مِنَ النَّاسِ مُذْنِبُ

فَقَدْ طَابَ وِرْدُ الْمَوْتِ إِذْ لَيْسَ وَاحِدٌ ... يُشِيرُ إِلَيْهِ النَّاسُ أَوْ فِيهِ مَرْغَبُ

إنا قوم إذا وسع الله عز وجل علينا وسعنا على أنفسنا , وإذا قتر علينا صبرنا

بَابُ الْفَقْرِ
٤٩٧ - حَدَّثَنِي ابْنُ نَاصِحٍ , حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ , قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي جَعْفَرٍ بَيْتَهُ , فَقَدَّمَ لَنَا خُبْزًا وَشَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْخَلَاطَاتِ , ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا سَلَمَةَ إِنَّا قَوْمٌ إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْنَا وَسَّعْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا , وَإِذَا قَتَّرَ عَلَيْنَا صَبَرْنَا , حَتَّى يَأْتِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ ".

📚 کتێبەکان