Latest Posts

نوێترین ئەثەر

قال لي عمر بن عبد العزيز لا يطيب المعروف

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي .. . حَدَّثَنَا حَمَّادٌ [الْجَزَرِيُّ] حَدَّثَنَا عَبْدُ .. . قَالَ قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَطِيبُ الْمَعْرُوفُ .. .

بلغني أن المعروف والمنكر خليقتان [يجيئان] يوم القيامة

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٦٠ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ الْأَدَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ الْأَعْرَجُ .. . عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَتَانِ [يَجِيئَانِ] يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتِي الْمَعْرُوفُ أَهْلَهُ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَيَقُولُونَ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا الْمَعْرُوفُ .. . وَيَأْتِي الْمُنْكَرُ أَهْلَهُ فَيَقُولُونَ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا الْمُنْكَرُ الَّذِي .. .. .. .. .

ومن رأيتني كرهت إليه المعروف وبغضت إلى الناس الطلب إليه فأبغضه

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٥٩ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حدثنا الْقَاسِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ [يَحْيَى] عَنْ سُلَيْمَانَ أَبِي فَاطِمَةَ قَالَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ وَسَأَجْعَلُ [لَهُ عَلَمًا] فَمَنْ رَأَيْتَنِي حَبَّبْتُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ وَسَهَّلْتُهُ عَلَيْهِ وَحَبَّبْتُ إِلَى النَّاسِ الطَّلَبَ إِلَيْهِ فَأَحِبَّهُ وَتَوَلَّهُ فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ مَنْ خَلَقْتُ وَمَنْ رَأَيْتَنِي كَرَّهْتُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ وَبَغَّضْتُ إِلَى النَّاسِ الطَّلَبَ إِلَيْهِ فَأَبْغِضْهُ وَلَا تَوَلَّهُ فَإِنَّهُ من شر [ما] خلقت.

يا صاحب البكر المضل مذهبه

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٥٨ - حدثنا عبد الله حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْجُنَيْدِ وَاسْمُهُ الْحُسَيْنُ بن خالد قَالَ: خَرَجَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ فِي بَعْضِ أُمُورِهِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ فَإِذَا هُوَ بِشُجَاعٍ يَتَقَلَّبُ فِي الرَّمْضَاءِ فَقَالُوا يَا عَبِيدُ دُونَكَ الشُّجَاعُ فَاقْتُلْهُ قَالَ هُوَ أَنْ أَسْقِيَهُ مِنَ الْمَاءِ أَحْوَجُ قَالُوا يَا عَبِيدُ دُونَكَ الشُّجَاعُ فَاقْتُلْهُ وَإِلَّا قَتَلْنَاهُ قَالَ سَأَكْفِيكُمُوهُ فَأَخَذَ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ كَانَتْ مَعَهُ فَصَبَّ لَهُ فَشَرِبَ ثُمَّ أَخَذَ فَضْلَهَا فَصَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ وَمَضَى فَلَمَّا قَضَى سَفَرَهُ ضَلَّ بِهِ بَكْرُهُ فَإِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ بِهِ

[يَا صَاحِبَ الْبَكْرِ الْمُضَلُّ مَذْهَبُهُ

وَلَيْسَ مَعَهُ ذُو رَشَادٍ يَصْحَبُهْ

دُونَكَ هَذَا البكرمنا فَارْكَبْهُ

وَبَكْرَكَ الرَّازِحَ أَيْضًا فَاجْتَنِبُهْ

حَتَّى إِذَا اللَّيْلُ تَوَلَّى مَغْرِبُهْ

وَسَطَعَ الصُّبْحُ وَلَاحَ كَوْكَبُهْ

فَحُطَّ عَنْهُ رَحْلَهُ وَسَبْسَبَهْ

قَالَ فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بَبَكْرٍ فَشَدَّ عَلَيْهِ رَحْلَهُ فَرَكِبَهُ] فَلَمَّا قَرُبَ الصُّبْحُ عَرَفَ الْمَكَانَ فَقَالَ

يَا صَاحِبَ الْبَكْرِ قَدْ أُنْجِيتَ مِنْ ضَرَرٍ ... ومنم فَيَافِي يُضِلُّ الْمُدْلِجُ الْهَادِي

أَلَا أَبَنْتَ لَنَا بِالصُّبْحِ يَعْرِفُهُ ... مَنِ الذي جاد النعماء بِالْوَادِي

فَارْجِعْ حَمِيدًا فَقَدْ بَلَّغْتَ مَأْمَنَنَا ... بُورِكْتَ مِنْ ذِي سَنَامٍ رَائِحٍ غَادِي

فَأَجَابَهُ

أَنَا الشُّجَاعُ الَّذِي أَبْصَرْتَهُ رَمْضًا ... وَمَنْزِلِي نُزْهٌ مِنْ مَوْرِدٍ صَادِ

فَجُدْتَ بِالْمَاءِ لَمَّا ضَنَّ حَامِلُهُ ... أَرْوَيْتَ هَامِي وَلَمْ تَبْخَلْ بِأَنْكَادِ

الْخَيْرُ يَبْقَى وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ ... وَالشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِنْ زَادِ

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لن يستغني الرجل عن عشيرته

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٥٧ - حَدَّثَنَا عبد الله حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ الضَّبِّيُّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَنْ يَسْتَغْنِيَ الرَّجُلُ عَنْ عَشِيرَتِهِ وَلَوْ كَانَ .. . وَوَلَدٍ عَنْ مَوَدَّتِهِمْ لَهُ .. . وَهَيْعَتِهِمْ مِنْ وَرَائِهِ وَعَطْفِهِمْ عَلَيْهِ وَدِفَاعِهِمْ عَنْهُ بِأَيْدِيهِمْ وَأَلْسِنَتِهِمْ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ أَوْ نَزَلَ بِهِ بَعْضُ مَكَارِهِ الْأُمُورِ وَنُزُوعِ يَدِهِ مِنْ عَشِيرَتِهِ وَإِنَّمَا يَنْزَعُ يَدًا وَاحِدَةً مِنْ بَيْنِ أَيْدٍ كَثِيرَةٍ وَ .. . حَاشِيَتُهُ يَعْرِفُ صَدِيقَهُ .. . وَ .. . يَصْنَعُ الْمَعْرُوفَ إِذَا وَجَدَ وَأَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ مَا أَنْفَقَ وَيُضَاعِفُ لَهُ الْأَجْرَ فِي الْآخِرَةِ ولا يرد أَدَبٌ أَحَدَكُمْ فِي أَخِيهِ زُهْدًا وَلَا مِنْهُ بُعْدًا إِذَا أَثَرَ مِنْهُ مُرُوءَةً يَسَّرَهُ وَإِنْ كَانَ مَسْتُورًا فِي الْمَالِ وَلَا يَزِدْ أَدَبٌ أَحَدَكُمْ كِبْرًا وَلَا عَظَمَةً عَنْ عَشِيرَتِهِ وَإِنْ .. .. .. . . بِمَا لَا يَنْفَعُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَلَا يَضُرُّهُ إن أنفقه.

يا أيها الناس عليكم بالمعروف واذكروا فعل الجني

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٥٦ - حدثنا عبد الله حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ أَوْ .. . عِيسَى بْنَ أَبِي عِيسَى الْكِنْدِيَّ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [كَثِيرًا فِيمَا إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الْجُمْعَةِ يَقُولُ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاذْكُرُوا فِعْلَ الْجِنِّيِّ قَالَ فَقَالَ أَبِي لِلْأَشْتَرِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذَا الْجِنِّيِّ مَا أَمْرُهُ فَقَدْ أَكْثَرَ فِيهِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ الْمَالِ فَقَالَ مَا رَاعَنِي بِكُمَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ قُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاذْكُرُوا فِعْلَ الْجِنِّيِّ فَقَالَ أَوَ مَا تَدْرُونَ مَا هُوَ قُلْنَا لَا قَالَ فَذَاكَ كَانَ فِيكُمْ قَالُوا مَنْ قَالَ مَالِكُ بْنُ حَرِيمٍ الْهَمْدَانِيُّ خَرَجَ حَاجًّا فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ لَهُمْ أَسْنِدُوا فَقَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى الْمَاءِ قَالَ فأسندوا فرقدوا فبينا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ الْقَمَرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَانْسَابَ عَلَيْهِمْ شُجَاعٌ مِنَ الْجَبَلِ فَأَطَافَ بِالْقَوْمِ وَبَصُرَ بِهِ فَتًى مِنْهُمْ فَأَدْنَى مِنَ الْعَصَا وَأَطَافَ بِالْقَوْمِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الشَّيْخِ أَهْوَى الْفَتَى بِالْعَصَا وَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقَهُ إِلَى الشَّيْخِ فَيَلْسَعَهُ فَضَرَبَهُ فَأَخْطَأَهُ فَفَزِعَ الشَّيْخُ فَقَالَ مَهْ قَالَ الشُّجَاعُ دَخَلَ تَحْتَكَ قَالَ فَإِنَّهُ اسْتَجَارَ بِي فَقَدْ أَجَرْتُهُ قَالَ فَخَرَجَ الشُّجَاعُ حَتَّى رَجَعَ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ فَقَالَ ارْقُدُوا فَقَدْ قَدَرْتُمْ على الماء فما اسيقظوا إِلَّا بِالشَّمْسِ قَدْ طَلَعَتْ فَقَامُوا فَأَخَذَ كُلُّ إِنْسَانٍ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ يَطْلُبُونَ الْمَاءَ فَإِذَا هُمْ عَلَى ضَلَالٍ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الشُّجَاعُ نَادَاهُمْ مِنَ الْجَبَلِ فَقَالَ

يَا أَيُّهَا الرَّكْبُ لَا مَاءٌ أَمَامَكُمُ ... حَتَّى تَسُومُوا الْمَطَايَا يَوْمَهَا الدَّأَبَا

ثُمَّ اسْنِدُوا يَمْنَةً فَالْمَاءُ عَنْ كَثَبٍ ... عَيْنٌ رُوَاءٌ وَمَاءٌ يُذْهِبُ اللَّغَبَا

قَالَ فَأَسْنَدُوا فَإِذَا عَيْنٌ رَاكِدَةٌ فَشَرِبُوا وَاسْتَقَوْا وَسَقُوا إِبِلَهُمْ وَصَدَرُوا فَلَمَّا رَجَعُوا وَكَانُوا بِأَدْنَى الْجَبَلِ قَالُوا يَا أَبَا حَرِيمٍ لَوِ اسْتَعْذَبْنَا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ وَأَسْنَدُوا إِلَى الْجَبَلِ فَطَلَبُوا الْمَاءَ فَإِذَا هُمْ عَلَى ضَلَالٍ] فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الشُّجَاعُ نَادَاهُمْ مِنَ الْجَبَلِ

يَا مَالُ عَنِّي جَزَاكَ اللَّهُ صَالِحَةً ... هَذَا وَدَاعٌ لَكُمْ مني وتسليم

لا تزدهن فِي اصْطِنَاعِ الْعُرْفِ مِنْ أَحَدٍ ... إِنَّ الَّذِي يُحْرَمُ الْمَعْرُوفَ مَحْرُومُ

أَنَا الشُّجَاعُ الَّذِي أَنْجَيْتَ مِنْ رَهَقٍ ... شَكَرْتُ ذَلِكَ إِنَّ الشُّكْرَ مَقْسُومُ

مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لَا يُعْدَمْ مَغَبَّتَهُ ... مَا عَاشَ وَالشَّرُّ منه الغب مذموم.

أيما رجل صنع إلى أخيه صنيعة فلم يجد [لها] جزاء إلا الدعاء والثناء فقد كافأه

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٥٥ - .. . سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَأَنَا أَتَمَثَّلُ بِهَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ]:

ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لَا يَحِرْ بِكَ ضَعْفُهُ ... يَوْمًا فَتُدْرِكْهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا

يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ ... أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى

[فَقَالَ] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُدِّي عَلَى قَوْلِ الْيَهُودِيِّ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ .. . بِرِسَالَةٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيُّمَا رَجُلٍ صَنَعَ إِلَى أَخِيهِ صَنِيعَةً فَلَمْ يَجِدْ [لَهَا] جَزَاءً إِلَّا الدُّعَاءَ وَالثَّنَاءَ فقد كافأه.

فقال لابنه عليك بالمعروف فإن صاحبه

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جعفر .. . عن .. . بن .. . عن شيخ من الأزد عن عبد المطلب .. . قال سمعت .. .. .. .. فقال لابنه عليك بالمعروف فإن صاحبه .. .. .. .. .

هذان البيتان يبخلان الناس ولكن أمطر المعروف مطرا

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٥٣ - حَدَّثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .. .. .. .. .. . .. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ:

إِنَّ الصَّنِيعَةَ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً ... حَتَّى يُصَابَ بِهَا طَرِيقُ الْمَصْنَعِ

فَإِذَا اصْطَنَعْتَ صَنِيعَةً فَاعْمِدْ بِهَا ... لِلَّهِ أَوْ لِذَوِي الْقَرَابَةِ أَوْ دَعِ

فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ هَذَانِ الْبَيْتَانِ يُبَخِّلَانِ النَّاسَ وَلَكِنْ أَمْطِرِ الْمَعْرُوفَ مَطَرًا فَإِنْ أَصَابَ الْكِرَامَ كَانُوا لَهُ أَهْلًا وَإِنْ أَصَابَ اللِّئَامَ كُنْتَ له أهلاً.

يا أبا عبد الله جربنا الناس فوجدنا المعروف أزكى

بَابُ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ إِلَى مَنْ هو أهله
٥٢ - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ .. . عَنْ .. . قَالَ قَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَرَّبْنَا النَّاسَ فَوَجَدْنَا الْمَعْرُوفَ أَزْكَى .. . وَلَا .. . عِنْدَ امرئ كريم.

📚 کتێبەکان