Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ما لك ولهذا الهزء الهزء

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ، أنا خَالِدٌ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، قَالَ: رَآنِي أَبُو قِلَابَةَ وَأَنَا مَعَ عَبْدِ الْكَرِيمِ، فَقَالَ: «مَا لَكَ وَلِهَذَا الْهُزْءِ الْهُزْءِ».

إنما سموا أصحاب الأهواء لأنهم يهوون في النار

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ».

إن هذا يجدد كل يوم دينا لا والله لا كلمته أبدا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أنا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ يَعْنِي الْأَحْمَرَ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ، قَالَ: شَكَى ذَرٌّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ فَقَالَ: مَرَرْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَقَالَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ سَعِيدٌ: «إِنَّ هَذَا يُجَدِّدُ كُلَّ يَوْمٍ دِينًا لَا وَاللَّهِ لَا كلمته أَبَدًا».

يا ذر ما لي أراك كل يوم تجدد دينا

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَنَا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ، عَنْ أَبِي جَحَّافٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لِذَرٍّ: «يَا ذَرُّ مَا لِي أَرَاكَ كُلَّ يَوْمٍ تُجَدِّدُ دِينًا».

مر إبراهيم التيمي بإبراهيم النخعي فسلم عليه فلم يرد عليه

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٥٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شَرِيكٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: «مَرَّ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ».

يا أهل العراق أنتم تزعمون أن الحجاج مؤمن

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: «يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنٌ» قَالَ: وَقَالَ مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ كَفَى بِهِ عَمًى الَّذِي يَعْمَى عَلَيْهِ أَمْرُ الْحَجَّاجِ فَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: وَذَكَرَ الْحَجَّاجَ فَقَالَ: «أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ».

الولاية بدعة، والإرجاء بدعة، والشهادة بدعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ اللَّيْثِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «الْوَلَايَةُ بِدْعَةٌ، وَالْإِرْجَاءُ بِدْعَةٌ، وَالشَّهَادَةُ بِدْعَةٌ».

فأجمعوا على أن الإرجاء بدعة والولاية بدعة والبراءة بدعة والشهادة بدعة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: اجْتَمَعْنَا فِي الْجَمَاجِمِ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ وَمَيْسَرَةُ وَأَبُو صَالِحٍ وَضَحَّاكٌ الْمِشْرَقِيُّ وَبُكَيْرٌ الطَّائِيُّ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْإِرْجَاءَ بِدْعَةٌ وَالْوَلَايَةُ بِدْعَةٌ وَالْبَرَاءَةُ بِدْعَةٌ وَالشَّهَادَةُ بِدْعَةٌ ".

إني مؤمن؟ قال: قل: إني في الجنة

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى، نا شُعْبَةُ، نا مُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ: إِنِّي مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: قُلْ: إِنِّي فِي الْجَنَّةِ ".

فإنك لا تزال تلتمس دينا قد أضللته

سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
٦٤٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي وَضَّاحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّ ذَرًّا أَبَا عُمَرَ " أَتَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَوْمًا فِي حَاجَةٍ فَقَالَ: «لَا , حَتَّى تُخْبِرَنِي عَلَى أَيِّ دَيْنٍ أَنْتَ الْيَوْمَ أَوْ رَأْي أَنْتَ الْيَوْمَ فَإِنَّكَ لَا تَزَالُ تَلْتَمِسُ دِينًا قَدْ أَضْلَلْتَهُ أَلَا تَسْتَحِي مِنْ رَأْي أَنْتَ الْيَوْمَ أَكْبَرُ مِنْهُ؟».

📚 کتێبەکان