Latest Posts

نوێترین ئەثەر

ليتني لم أكتب العلم، وليتني أنجو من علمي كفافا لا علي ولا لي

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانَ الثَّعْلَبِيُّ الْهِيثي، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاهِينَ، ثنا ابْنُ سَهْلٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: "لَيْتَنِي لَمْ أَكْتُبِ الْعِلْمَ، وَلَيْتَنِي أَنْجُو مِنْ عِلْمِي كَفَافًا لَا عَلَيَّ وَلَا لِي".

ليتني لم أكن علمت من ذا العلم شيئا

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجَرْمِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: "لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ مِنْ ذَا الْعِلْمِ شَيْئًا".

إذا العلم لم تعمل به كان حجة … عليك، ولم تعذر بما أنت حامل

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٨١ - قَرَأْتُ عَلَى ظَهْرِ كِتَابٍ لِأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبَانَ الْهِيثيِّ:

إِذَا الْعِلْمُ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ كَانَ حُجَّةً … عَلَيْكَ، وَلَمْ تُعْذَرْ بِمَا أَنْتَ حَامِلُ

فَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَبْصَرْتَ هَذَا فَإِنَّمَا … يُصَدِّقُ قَوْلَ الْمَرْءِ مَا هُوَ فَاعِل

إن الله تعالى يعافي الأميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعَافِي الْأُمِّيِّينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ).

كل من لم ينظر بالعلم فيما لله عليه، فالعلم حجة عليه، ووبال

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ سَمْعُونَ الْوَاعِظَ، يَقُولُ: "كُلُّ مَنْ لَمْ يَنْظُرْ بِالْعِلْمِ فِيمَا لِلَّهِ عَلَيْهِ، فَالْعِلْمُ حُجَّةٌ عَلَيْهِ، وَوَبَالٌ".

كلما ازددت علما كانت الحجة عليك أوكد

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٧٨ - أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُجَهِّزُ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ إِمْلَاءً، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَرِيَّ بْنَ الْمُغَلِّسِ السَّقَطِيَّ، يَقُولُ: "كُلَّمَا ازْدَدْتَ عِلْمًا كَانَتِ الْحُجَّةُ عَلَيْكَ أَوْكَدَ".

خصومي من العلم كثير فلا أزداد

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٧٧ - قِيلَ لِبَعْضِهِمْ: أَلَا تَطْلُبُ الْعِلْمَ؟ فَقَالَ: خُصُومِي مِنَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ فَلَا أَزْدَادُ.

مسكين من كان علمه حجيجه، ولسانه خصيمه، وفهمه القاطع بعذره

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٧٦ - أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلَّانَ الْوَرَّاقُ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَكِيلُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: "مِسْكِينٌ مَنْ كَانَ عِلْمُهُ حَجِيجُهُ، وَلِسَانُهُ خَصِيمُهُ، وَفَهْمُهُ الْقَاطِعُ بِعُذْرِهِ".

ويلك ما كنت تعمل؟ ما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك ونتن ريحك؟

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: أَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، قَالَ: نُبِّئْتُ " أَنَّ بَعْضَ مَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ لَيَتَأَذَّى أَهْلُ النَّارِ بِرِيحِهِ، فَيُقَالُ لَهُ: وَيْلُكَ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ؟ مَا يَكْفِينَا مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشَّرِّ حَتَّى ابْتُلِينَا بِكَ وَنَتْنِ رِيحِكَ؟ قَالَ: فَيَقُولُ إِنِّي كُنْتُ عَالِمًا فَلَمْ أَنْتَفِعْ بِعِلْمِي".

فيقال أليس كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

بَابٌ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِالْعِلْمِ، وَعَدَلَ إِلَى ضِدِّهِ وَخِلَافِ مُقْتَضَاهُ فِي الْحُكْمِ
٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ، بِالْمَوْصِلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى، ثنا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ثنا الْأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: قِيلَ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ؟ فَقَالَ: إِنَّكُمْ تَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أَسْمَعْتُكُمْ، لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ أَمْرًا لَا أَحَبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ، وَلَا أَقُولُ لِرَجُلٍ إِنَّكَ خَيْرُ النَّاسِ، وَإِنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا، بَعْدَ أَنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ، قَالَ: وَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ؟ قَالَ: قَالَ: "يُؤْتَى بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ، فَيُقَالُ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا أَفْعَلُهُ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ ".

📚 کتێبەکان