Latest Posts

نوێترین ئەثەر

لم نؤت من جهل ولكننا … نستر وجه العلم بالجهل

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٣ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ الْقُمِّيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الصُّولِيُّ: قَالَ: قال بَعْضُ الزُّهَّادِ:

لَمْ نُؤْتَ مِنْ جَهْلٍ وَلَكِنَّنَا … نَسْتُرُ وَجْهَ الْعِلْمِ بِالْجَهْلِ

نَكْرَهُ أَنْ نَلْحَنَ فِي قَوْلِنَا … وَلَا نُبَالِي اللَّحْنَ فِي الْفِعْلِ".

أعربنا في الكلام فما نلحن ولحنا في الأعمال فما نعرب

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٢ - حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، ثنا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: "أَعْرَبْنَا فِي الْكَلَامِ فَمَا نَلْحَنُ وَلَحَنَّا فِي الْأَعْمَالِ فَمَا نُعْرِبُ".

تلقى الرجل وما يلحن حرفا وعمله لحن كله

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، ثنا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ شُجَاعٍ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو تَقِيٍّ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: "تَلْقَى الرَّجُلَ وَمَا يَلْحَنُ حَرْفًا وَعَمَلُهُ لَحْنٌ كُلُّهُ".

تعلم النحو أوله شغل وآخره بغي

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْحَنْبَلِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي حَوْشَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ، يَقُولُ: "تَعَلُّمُ النَّحْوِ أَوَّلُهُ شُغْلٌ وَآخِرُهُ بَغِيٌ".

كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: أَنْبَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، قَالَ: "كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ".

ينبغي أن يكثر العمل به على قدر زيادته في الطلب

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ خَلَفَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ يَعْنِي التَّاجِرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، "وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ فَيُكْثِرُ"، قَالَ: " يَنْبَغِي أَنْ يُكْثِرَ الْعَمَلَ بِهِ عَلَى قَدْرِ زِيَادَتِهِ فِي الطَّلَبِ، ثُمَّ قَالَ: سَبِيلُ الْعِلْمِ مِثْلُ سَبِيلِ الْمَالِ، إِنَّ الْمَالَ إِذَا زَادَ زَادَتْ زَكَاتُهُ".

ما يريدون بهذه الأحاديث إلا التكاثر، والقليل يجزئ لمن اتقى الله أو نحوه

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ بِالرِّيِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْبَزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ، يَوْمًا: مَا يُرِيدُونَ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ إِلَّا التَّكَاثُرَ، وَالْقَلِيلُ يُجْزِئُ لِمَنِ اتَّقَى اللَّهَ أَوْ نَحْوَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَجْمَعُ أَحَدُهُمُ الْمُسْنَدَ وَكَذَا وَكَذَا لِيُحَوِّلَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، وَنَحْوًا مِنْ هَذَا الْكَلَامِ.

انظر فيما سمعت فإنك إن لم تعمل به كان عليك وبالا في القيامة

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٦ - أَخْبَرَنَا الْعَتِيقِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: " قُلْتُ لِبَشَرِ بْنِ الْحَارِثِ: أَقْرِئْ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ مِنْكَ السَّلَامَ؟ وَأَرَدْتُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَقَالَ لِي: إِنَّ أَبَا الْوَلِيدِ يَمُوتُ وَأَنْتَ تَمُوتُ، تُرِيدُ أَنْ يُقَالَ: سَمِعَ؟ قَدْ سَمِعْتَ، انْظُرْ فِيمَا سَمِعْتَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَعْمَلْ بِهِ كَانَ عَلَيْكَ وَبَالًا فِي الْقِيَامَةِ ".

ما لي وللحديث، ما لي وللحديث، إنما هو فتنة إلا لمن أراد الله به

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٥ - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: "مَا لِي وَلِلْحَدِيثِ، مَا لِي وَلِلْحَدِيثِ، إِنَّمَا هُوَ فِتْنَةٌ إِلَّا لِمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ".
قَالَ: وَقَالَ بِشْرٌ،: " يَقُولُونَ: إِنِّي أَنْهَى عَنْ طَلَبِ الْحَدِيثِ، أَنَا لَا أَقُولُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْهُ لِمَنْ عَمِلَ بِهِ، فَإِذَا لَمْ يَعْمَلْ بِهِ فَتَرْكُهُ أَفْضَلُ ".

إنك صاحب حديث وأخاف أن يفسدوا علي قلبي فأحب ألا تعود إلي فلم أعد إليه

بَابُ كَرَاهِيَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ لِلْمُفَاخَرَةِ وَعَقْدِ الْمَجَالِسِ وَاتِّخَاذِ الْأَتْبَاعِ وَالْأَصْحَابِ بِرِوَايَتِهِ
١٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ، قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، ثنا هَيْثَمُ بْنُ مُجَاهِدٍ، قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، قَالَ: قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: "إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ مُجَالَسَتِي وَلِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ .. إِنَّكَ صَاحِبُ حَدِيثٍ وَأَخَافُ أَنْ يُفْسِدُوا عَلَيَّ قَلْبِي فَأُحِبُّ أَلَّا تَعُودَ إِلَيَّ فَلَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ".

📚 کتێبەکان