Latest Posts

نوێترین ئەثەر

عمرك أن تعمل فيه لآخرتك

بَابٌ فِي أَنَّ الْأَعْمَالَ هِيَ الزَّادُ، وَالذَّخِيرَةُ النَّافِعَةُ يَوْمَ الْمَعَادِ
١٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرٍ الْخِرَقِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْخُتَّلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ثنا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو القطانِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ قَالَ: "عُمُرَكَ أَنْ تَعْمَلَ فِيهِ لِآخِرَتِكَ".

يتوسد المؤمن ما قدم من عمله في قبره، إن خيرا فخير وإن شرا فشر

بَابٌ فِي أَنَّ الْأَعْمَالَ هِيَ الزَّادُ، وَالذَّخِيرَةُ النَّافِعَةُ يَوْمَ الْمَعَادِ
١٦٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، قَالَ: أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: "يَتَوَسَّدُ الْمُؤْمِنُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلِهِ فِي قَبْرِهِ، إِنْ خَيْرًا فَخَيَرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ، فَاغْتَنِمُوا الْمُبَادَرَةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ فِي الْمُهِلَّةِ".

أما بعد فإنك في دار تمهيد، وأمامك منزلان، لا بد من أن تسكن أحدهما

بَابُ الْأَخْذِ بِالْوَثِيقَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
١٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، ثنا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْقَاضِي، إِمْلَاءً، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، قَالَ: " كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّصرِ الْحَارِثِيُّ، إِلَى أَخٍ لَهُ: "أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ فِي دَارِ تَمْهِيدٍ، وَأَمَامَكَ مَنْزِلَانِ، لَا بُدَّ مِنْ أَنْ تَسْكُنَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يَأْتِكَ أَمَانٌ فَتَطْمَئِنَّ وَلَا بَرَاءَةٌ فَتُقَصِّرَ وَالسَّلَامُ".

الجد الجد والحذر الحذر فإن يكن الأمر على ما ترجون

بَابُ الْأَخْذِ بِالْوَثِيقَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
١٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ، لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَلِرَجُلٍ آخَرَ مِنْ قُرَيْشٍ: "الْجِدَّ الْجِدَّ وَالْحَذَرَ الْحَذَرَ فَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَرْجُونَ، كَانَ مَا قَدَّمْتُمْ فَضْلًا، وَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، لَمْ تَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ".

يا إخوتي اجتهدوا في العمل فإن يكن الأمر كما نرجو من رحمة الله وعفوه

بَابُ الْأَخْذِ بِالْوَثِيقَةِ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ
١٥٩ - حَدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِي، قَالَ: ثنا أَبُو يَعْلَى وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: "يَا إِخْوَتِي اجْتَهِدُوا فِي الْعَمَلِ فَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا نَرْجُو مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَعَفْوِهِ، كَانَتْ لَنَا دَرَجَاتٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ شَدِيدًا كَمَا نَخَافُ وَنُحَاذِرُ لَمْ نَقُلْ: ﴿رَبَّنَا أَخْرَجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ﴾ نَقُولُ: قَدْ عَمِلْنَا فَلَمْ يَنْفَعْنَا".

لأن تعرف ما يحل لك لبسه مما يحرم عليك خير لك من (ضرب عبد الله زيدا)، (وضرب زيد عبد الله)

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدُوسٍ الْأَهْوَازِيُّ إِجَازَةً، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَلْطِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هَارُونَ مُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أُوَيْسٍ، يَقُولُ: "حَضَرَ رَجُلٌ مِنَ الْأَشْرَافِ عَلَيْهِ ثَوْبٌ حَرِيرٌ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ مَالِكٌ بِكَلَامٍ لَحَنَ فِيهِ، قَالَ: فَقَالَ الشَّرِيفُ: مَا كَانَ لِأَبَوَيْ هَذَا دِرْهَمَانِ يُنْفِقَانِ عَلَيْهِ، وَيُعَلِّمَانِهِ النَّحْوَ؟ قَالَ: فَسَمِعَ مَالِكٌ كَلَامَ الشَّرِيفِ، فَقَالَ: لَأَنْ تَعْرِفَ مَا يَحِلُّ لَكَ لِبْسُهُ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَيْكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ (ضَرَبَ عَبْدُ اللَّهِ زَيْدًا)، (وَضَرَبَ زَيْدٌ عَبْدَ اللَّهِ) ".

هذا أوله كذب لا حاجة لي فيه

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ الْأَزَجِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ بِجَرْجَرَايَا، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى السِّمْسَارُ، قَالَ: "كُنَّا عِنْدَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، وَعِنْدَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، وَكَانَ مِنْ سَادَاتِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا نَصْرٍ أَنْتَ رَجُلٌ قَدْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ وَكَتَبْتَ الْحَدِيثَ، فَلِمَ لَا تَتَعَلَّمُ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ مَا تَعْرِفُ بِهِ اللَّحْنَ حَتَّى لَا تَلْحَنُ، قَالَ: وَمَنْ يُعَلِّمُنِي يَا أَبَا الْفَضْلِ؟ قَالَ: أَنَا يَا أَبَا نَصْرٍ، قَالَ: فَافْعَلْ قَالَ: قُلْ: (ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرًا)، قَالَ: فَقَالَ لَهُ بِشْرٌ: يَا أَخِي وَلِمَ ضَرَبَهُ؟ قَالَ: يَا أَبَا نَصْرٍ مَا ضَرَبَهُ، وَإِنَّمَا هَذَا أَصْلٌ وُضِعَ، فَقَالَ بِشْرٌ: هَذَا أَوَّلُهُ كَذِبٌ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ".

سيبلى لسان كان يعرب لفظة … فيا ليته في وقفة العرض يسلم

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٦ - أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ الْفَقِيهُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الْبَاهِلِيُّ، لِنَفْسِهِ:

سَيَبْلَى لِسَانٌ كَانَ يُعْرِبُ لَفْظَةً … فَيَا لَيْتَهُ فِي وَقْفَةِ الْعَرْضِ يَسْلَمُ

وَمَا يَنْفَعُ الْإِعْرَابُ إِنْ لَمْ يَكُنْ تُقًى … وَمَا ضَرَّ ذَا تَقْوَى لِسَانٌ مُعجَّمُ".

وجدته هباء منثورا

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرَاثِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى التَّمَّارُ بِالْبَصْرَةِ، ثنا أَبُو عِيسَى جُبَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: "رَأَيْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: لَهُ؟ مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي، قُلْتُ: بِمَ نَجَوْتَ؟ قَالَ: بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، قُلْتُ: كَيْفَ وَجَدْتَ عِلْمَكَ أَعِنِّي الْعُرُوضَ، وَالْأَدَبَ، وَالشِّعرَ؟ قَالَ: وَجَدْتُهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ".

أرأيت ما كنا فيه فإنه لم يكن شيء أفضل من سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر

بَابُ مَنْ كَرِهَ تَعَلُّمَ النَّحْوِ لِمَا يُكْسِبُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالزَّهْوِ
١٥٤ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْوَاعِظُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، يَعْنِي أَبَاهُ، قَالَ: "رَأَيْتُ الْخَلِيلَ بْنَ أَحْمَدَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ فِي مَنَامِي: لَا أَرَى أَحَدًا أَعْقِلَ مِنَ الْخَلِيلِ: فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ مَا كُنَّا فِيهِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْ "سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ".

📚 کتێبەکان